تسعة مسيحيين يقبعون في سجون الاحتلال الصهيوني
أصدرت مبادرة مهد المشرق نشرة محدّثة، أدرجت فيها نبذة عن الأسرى الفلسطينيين من المكوّن المسيحي القابعين في سجون الاحتلال، متمنية الحرية لجميع الأسرى والأسيرات، وذلك إبان الحديث عن إبرام اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإتمام صفقة تبادل الأسرى.
وتقوم مهد المشرق بإصدار منشوراتها في الأعياد المسيحية، مُترجمة محتواها إلى ثلاث لغات: العربية، والإنكليزية والإيطالية، مُعرّفة عن نفسها بأنها مبادرة عربية فلسطينية مسيحية، تؤكد على الهوية العروبية الفلسطينية الوطنية والنضالية لمسيحيي المشرق، كمكوّن عضوي متجذر وأصيل من نسيج وهوية العالم العربي، وعمقه الحضاري المسيحي – الإسلامي.
وقالت مهد المشرق في تقريرها إنها “تؤمن بالدور الطليعي والتاريخي للفلسطينيين المسيحيين، وبروزهم على نحو فاعل في مسيرة النضال التحرري الفلسطيني الممتدة لأكثر من مئة عام. كما تؤمن مهد المشرق في حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وانتزاع حريته من الاحتلال، وفي المسؤولية الملقاة على عاتقهم (المسيحيين الأصلانيين) بالمشاركة الفاعلة المقترنة بالفكر النير والمتجدد في قضايا مجتمعهم الإنسانية المختلفة وفي صنع الحاضر والمستقبل”.
وعنونت مهد المشرق نشرتها بمقدمة، لخّصت فيها ما يمرّ به الشعب الفلسطيني في عموم فلسطين من استمرار لحرب الإبادة وماكينة الأبهارتايد والتهجير، التي خلّفت آلاف الشهداء والجرحى من أبناء شعبنا الفلسطيني، خاصّة بالذكر قضية الأسرى، واختطاف الاحتلال أكثر من 12.000 أسير/ة فلسطيني/ة في معتقلاته الوحشية، غير المخفيين قسراً، ممّن يتعرّضون لصنوف جرائمه المختلفة من قتل واغتصاب وتجويع وتعذيب، غيّبتهم ظلامية السجن من التواجد في كنف أهلهم وأحبّتهم.
ونشرت مهد الشرق، قائم اسمية للاسرى وتشمل كل من الأسير ابراهيم مسعد هاني من رام الله بالضفة الفلسطينية المحتلة، الذي حُكِمَ عليه بالسّجن مؤبدين و25 عامًا، والأسير مروان ابراهيم معدّي من قرية جفنا بالضفة الفلسطينية المحتلة. حُكِمَ عليه بالسجن 8 سنوات. قُبَيل انقضاء محكوميته بشهرين فقط، استأنفت النيابة الصهيونية على قرار المحكمة، ورُفِعَ الحكم من جديد ليصل إلى 22 عاماً.
إضافة الى الأسير خالد شوقي حلبي من القدس المحتلة. حُكِمَ عليه بالسجن 28 عاماً، والأسير الصحفي رامز سمير عواد من قرية جفنا بالضفة الفلسطينية المحتلة، الذي اعتقل في أوت الماضي، وما زال موقوفاً في سجن عوفر، الأسير سامر مينا العربيد من رام الله بالضفة الفلسطينية المحتلة، موقوف منذ 2019، ويقبع حالياً في العزل الانفرادي، ومعهم الأسير رامي رزق فضايل من رام الله بالضفة الفلسطينية المُحتلة. ويقبع حاليا خلف قضبان الأسر بقرار الإداري اللعين، لمدة ستة أشهر، جُددت للمرة الثانية، الأسير جون وليم قاقيش من القدس المُحتلة. اعتقل في عام 2015، وحُكِمَ عليه بالسجن 9 سنوات، رفعتها المحكمة الصهيونية العليا فيما بعد، لتصل إلى أحد عشر عاماً.
كذلك الأسير خالد سليم سعد من بلدة بيرزيت بالضفة الفلسطينية المحتلة. اعتقل في شهر فيفري 2024، وما زال موقوفا في سجن نفحة الصحراوي، الأسير نائل سمير حلبي من القدس المحتلة، واعتُقل عدة مرات، إذ كانت تجربته الأولى وهو بعد طفل، حيث أنهى شهادة الثانوية العامة خلف قضبان الأسر.