تشكيل ائتلاف قوى من المعارضة السورية
شكّلت الأحد، عدة تجمعات وتيارات سياسية سورية في الخارج تجمعا مشتركا تحت عنوان “ائتلاف قوى من المعارضة السورية”، وهو الائتلاف الذي أثار حفيظة الكثير من المعارضين السوريين معتبرين أن الهدف منه هو تشتيت المعارضة لا خدمة الثورة.
وذكر البيان التأسيسي لهذا الائتلاف والذي وصلت للشروق نسخة عنه، أنه تم الاتفاق فيه على أن الائتلاف بما فيه من قوى سياسية جزء من الثورة السورية، و”يعمل على تحقيق أهدافها المتمثلة ببناء دولة مدنية ديمقراطية تؤمن بحرية الفكر والدين، وتحكمها مفاهيم المواطنة وسيادة القانون، عبر إسقاط النظام بكافة رموزه وأركانه” وأنه “ينادي الائتلاف بضرورة وحدة كافة أطياف المعارضة السورية، ويبقي الباب مفتوحاً للمشاركة بالائتلاف لكافة القوى الوطنية” وأضاف البيان أن الائتلاف يؤمن بالعمل الوطني المشترك سبيلاً أساسيا لحل القضية السورية وبناء سورية الجديدة، ولا يعد نفسه بديلاً عن أي قوة أو تكتل سياسي، وليس موجهاً ضد أحد سوى نظام بشار الأسد القمعي، وفي الأخير دعا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته والعمل الجاد على إنهاء معاناة الشعب السوري، وتأمين حمايته وإيجاد الممرات الآمنة، والمناطق العازلة، وفرض مناطق حظر جوي، وكذا إلى العمل على تأمين الدعم اللوجيستي وتسليح كتائب المقاومة والمجلس العسكري الأعلى والجيش الحر.