تصنيف عالمي للأستاذ عادل وناس في بحوث الرياضيات التطبيقية
استطاع الدكتور عادل وناس، من جامعة أم البواقي، أن يسجل اسمه على قائمة أفضل الباحثين في مجال الرياضيات التطبيقية، بعدما تم تصنيفه من طرف جامعة ستانفورد الأمريكية المتخصصة في تصنيف الباحثين عالميا، حيث قام الأستاذ عادل وناس بنشر أكثر من 200 بحث في اختصاص الرياضيات التطبيقية، التي تستخدم في حل مختلف المشاكل الاقتصادية.
وعقب هذا التصنيف، قال الأستاذ عادل وناس بأن هذا الترتيب الذي وفق إليه يعود إلى مجمل أعمال الباحثين ونسبة الاستشهاد بها لدى الباحثين باعتماد قيمة البحث وتداوله لدى باقي الباحثين، مؤكدا أن هذا التصنيف كان يمكن أن يحصل عليه حين كان يدرّس بجامعة تبسة خلال الموسم الجامعي 2022 /2023، قبل التحاقه بجامعة العربي بن مهيدي بأم البواقي، التي قال بأنها فتحت له أبواب البحث وشجعته على مواصلة البحوث ذات الأثر الاقتصادي، وهو ما لم يتلقه بجامعة تبسة التي قال بأنه عانى فيها الكثير من المعاملات لا ترتقي إلى تشجيع الشباب الطموح إلى بلوغ مصاف التميز بين عباقرة العالم. وذكر الدكتور عادل وناس بأن هناك 57 أستاذا تم اختيارهم بحسب تخصصاتهم المختلقة، مؤكدا أنه دخل تصنيف التميز، برفقة البروفيسور موفق بن شهرة، الذي له أكثر من 500 بحث.
ويعتبر الدكتور عادل وناس، الذي هو من مواليد سنة 1981 بمدينة عين فكرون في ولاية أم البواقي، أصغر إخوته السبعة، ودرس الأطوار الثلاثة بعين فكرون، ونال شهادة البكالوريا بثانوية بهلول السعيد في شعبة العلوم الدقيقة سنة 1999 بدرجة مقبول، ودرس دراسات عليا ليتخرج سنة 2009، والتحق بعدها بجامعة قسنطينة لمواصلة دراسة الماستر، وتخرج سنة 2006 بحصوله على شهادة الماجستير في الرياضيات، وتم توظيفه بجامعة بسكرة أستاذا مساعدا، وفي سنة 2008 تحصل على شهادة الدكتوراه في جامعة قسنطينة، كما حصل على شهادة التأهيل سنة 2007، وفي سنة 2020 تم قبول طلب التحويل من جامعة تبسة إلى جامعة العربي بن مهيدي بأم البواقي بفضل المساعدة الإدارية التي قدمها له الأستاذ الدكتور زهير ديبي، مدير الجامعة، وقدم يوم أول أكتوبر ملف الأستاذية للترقية، وبإعلان الوزارة النتائج النهائية للأساتذة المعنيين بالترقية برتبة أستاذ شهر ديسمبر 2021 كان ترتيبه في شعبة الرياضيات المرتبة الأولى، وفي جميع الشعب.
كما تحصل على جائزة سكوبيس للناشر صاحب البيانات البريطانية، مؤكدا أن هناك عقودا مغرية من عدة دول، متمنيا أن تستفيد الجزائر من خبرته وبحوثه العلمية، كما لم يفوت الفرصة لتقديم تشكراته إلى مدير جامعة العربي بن مهيدي بأم البواقي، على اهتمامه الملفت بالبحوث العلمية والملتقيات العلمية التي تقيمها الجامعة لفائدة الأساتذة والطلبة.