تطلقت للنجاة بطفلاي فمن ينجيني من جحيم الطلاق
بعد تردد وضيق طويلين أحببت أن أراسل صفحة “راحة النفوس” التي من خلالها أتمنى أن أجد ضالتي ويستقر حالي وتهدأ نفسي التي طالما بحثت عن الأمان.
أنا شابة تزوجت على أمل إيجاد السعادة إلى جانب زوجي كأي فتاة تحلم بأسرة سعيدة، لكن حلمي هذا تلاشى واندثر، حيث وبعد ست سنوات وجدت نفسي مطلقة بولدين لا ذنب لي ولا لهما إلا لأن الله ابتلاني بزوج مريض وشاذ، فطلبت الطلاق بعد معاناة طويلة، لأنه لم يكن لي من خيار للخلاص من العذاب والآلام.
تطلقت وأنا آملة أن يعوضني الله تعالى برجل صالح يعوضني كل ما فاتني ويحملني إلى حياة الأمن والاستقرار، وبعد انتظار لم يتقدم لي سوى رجال أرادوني خليطا بين الحرام أو أن أتنازل عن أولادي.
ولأنني لست ممن يرغبون في الحرام بل ممن يخشون الله تعالى ولست أيضا ممن يتنازل عن فلذة كبده لبناء سعادته فقلد رفضت كل هذه العروض.
وبقيت أعيش جحيم الطلاق في مجتمع لا يرحم المطلقة وينظر إليها بنظرة احتقار أو نظرة المذنبة وكأنها ارتكبت جرما لا يغتفر، لا لشيء سوى لأنها فضلت الخلاص من العذاب وتعويض حياتها بحياة أفضل، فما ذنبي أنا إذ أردت أن أعفف نفسي عن الحرام مع رجل يخاف الله ويقبل بوضعي، وأن يكون أبا حنونا لولدي وهذا لقوله عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام “أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين”. فزوجي أو طليقي لم يكن زوجا صالحا ولو ليوم واحد، ولم يكن أيضا أبا صالحا لطفليه، سيما وأنه رجل شاذ، واعذروني أنني ذكرت هذه الكلمة الأخيرة، فما كنت لأذكرها لولا أنني أردت توضيح حجم معضلتي وخوفي على مصير طفلي .
لا تتصوروا كيف أود الستر والعفاف، فأنا والله ما يهمني سوى أن أرزق بزوج صالح يعينني وأعينه على طاعة الله ورسوله ويعينني على تربية طفلي، للعلم فأنا متجلببة وأم لولدين أبلغ من العمر 33 سنة، ماكثة في البيت، من أسرة شريفة، أمنيتي أن أرزق بزوج أرمل يكون له ولد أو اثنين، لأتشرف بتربيتهما وأنال أجر كافل اليتيم، أو عقيما، يكون عمره بين 39 و50 سنة، من العاصمة وضواحيها.
خيرة / العاصمة
.
لدي انفصام في شخصيتي.. فكيف سأقابل سنتي الدراسية الصعبة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أما بعد قد ترددت كثيرا في كتابة هذه الرسالة في البداية وطرح هذه المشكلة التي باتت تؤرقني في الآونة الأخيرة، لكني لم أجد غيرك، عسى أن أجد لديك المخرج الذي يريحني ويعينني.
أنا شاب أبلغ من العمر ثماني عشرة سنة ومقبل على شهادة البكالوريا، أعيش في حالة نفسية صعبة، فحسب طبيبي النفسي أنا مصاب بمرض انفصام الشخصية وحدث ذلك بعد تعلقي بفتاة تكبرني بسنتين، فلقد كنا ندرس معا واجتزنا شهادة التعليم المتوسط، وكلانا مقبل على اجتياز شهادة البكالوريا، ولكني لم أقو على مصارحتها بما يحمله قلبي لها، ولا بما يغازل مشاعري وخاطري، فلم أفكر قط في الأمر، وازددت تعقيدا بعد ذلك لأنها كانت غير آبهة بي ولا تعلم بمشاعري اتجاهها، وأظن بأن حبي لها هو السبب، فأنا كنت أتمتع بقوى عقلية، لكنني أصبحت لا أقوى على عمل أصغر الأمور التافهة أو حتى التفكير فيها، حيث أنه عندما أقدم على أي عمل ينتابني شعور ما بأعماق وجداني يمنعني من ذلك ولا أقوى على التفكير في أبسط الأمور، فلقد كتبت هذه الرسالة بشق الأنفس وعلى فترات متفاوتة ومتباعدة.
في كل يوم ينتابني شعور بالخوف بسبب أو بدونه، وأحس أنني السبب في كل مشكلة وأشعر باللوم يقع عليّ حتى وإن لم أكن طرفا فيه، كما أصبحت شكاكا في نفسي وفي الآخرين وفي كل شيء يحدث معي، وهذا ما بات يبعثرني أكثر من أي شيء آخر، حاولت مرارا التخلص مما أنا فيه، لكنني لم أستطع نبذ هذا الشعور وأخذت أذهب بتفكيري إلى أبعد الحدود، كأخذ كلام الناس على محمل الجد بعدما كنت غير مبال بهم، وباتت عواطفي ومشاعري متأججة من الداخل وهذه هي نقطة ضعفي الوحيدة التي أحاول التغلب عليها.
لقد كرهت الدنيا وأنا في هذه الحالة، فقد أصبحت معقدا إلى أبعد الحدود ولا تعرف السعادة طريقا إليّ، وأصبح نهاري لا يختلف عن ليلي، وأضحت الكآبة والملل كل همي، وشيء ما ينغص قلبي لدرجة أنني اشعر بالانفجار في اي لحظة.
أنا مهزوز الثقة وعاجز عن استرجاعها رغم محاولاتي المتكررة، أخاف من الفشل في أي شيء مهما كان بسيطا، مع أني كنت سابقا أفعل ما يعجز البعض عنه ومهما كانت الظروف مع أنني متأكد من القيام به والنجاح فيه، وهناك أمر آخر فأنا إنسان محبوب من طرف الجميع، إلا أن هناك أناسا يكرهونني ويحسدونني على ما أنا عليه، فيجدون متعة في تعكير مزاجي والحط من عزيمتي وهذا ما أدى إلى زعزعة ثقتي وفقداني لتركيزي العالي وذاكرتي القوية التـي أصبحت ضعيفة، فلا أقوى على تذكر ما يحدث معي حتى في غضون ثلاث دقائق. مع أنها كانت من أقوى أسلحتي العقلية، إضافة إلى نظري الثاقب وسرعة بديهيتي وفطنتي وذكائي الفطري الحاد.
أحس بأن عقلي مشتت وكياني محطم ولا أفرق بين الصواب والخطأ، مع أني أساعد كل من يأتي طلبا لمعونتي مهما كان، إلا أني لم أقدر على فعل ذلك معي، كما أنني لم أعد أقدر على امتلاك نفسي كما في السابق وهذا ما دفعني إلى طرح مشكلتي.
هذه هي حالتي بالتفصيل الدقيق إن لم أجد الكلمات التي تكفي للتعبير عما أحس به، فأرجو منكم ألا تبخلوا عليّ بالمساعدة وإفادتي بحلول للخلاص من الصعاب التي تواجهني، مع أنني واثق من قدرتكم على ذلك، فأنا أسعى قبل الدخول المدرسي إلى جمع ولم شمل كياني المهزوز واستعادة ثقتي بنفسي وكل شيء وطرد هذا الهم والشعور السيئ الذي يسكن قلبي ولا يفارقه أبــدا.
المعذب / زكريا الجزائري
.
بلاد الغرب اغتالت إيماني وأذهبت أخلاقي
كم كانت فرحتي كبيرة يوم تحصلت على الفيزا لهجران وطني والذهاب لبلاد الغرب وبالضبط إلى انجلترا أين رأيت أن كل أحلامي ستتحقق، رغم أن والدتي عارضت ذهابي وطلبت مني البقاء للعيش هنا بأرض الجزائر والرضا بالقليل، لكن الحياة القليلة تلك ما كانت لترضيني لأنني أردت الطيران والتحليق بعيدا، وتغيير حياتي البسيطة إلى حياة الرفاهية، هكذا هي تلك الأفكار التي راودتني وداعبت مخيلتي وفكري، رغم أنني كنت شابا صالحا، أصلي وعلى أخلاق عالية.
أتذكر يوم رحيلي وما همست به والدتي بأذني، كلمات قالتها لا يزال صداها في أذني قالت: “حافظ على نفسك وصلاتك وتذكر دوما الله، إياك أن تضيع في بلاد الغربة” لكنني طمأنتها لأنني كنت أعلم أن إيماني لا يمكنه أن يتزعزع، ولكن؟
مرت الأيام بالغربة، وبدأت عملي وبدأت حياتي حقا تعرف منعرجا آخر، ففي كل يوم كنت أصدم بأشياء غريبة عن مجتمعنا، ولم أشأ أن أربط صداقات مع أبناء البلد، بل بحثت عن أصدقاء من نفس عرقي وبلدي، حتى لا أضيع، ولكن للأسف كنت أظن أنهم لازالوا على عهد الأوطان والدين، ولكن بداخلهم تغيير، أثروا فيّ سلبا وصرت منهم، أجل ضعت وأصبحت ممن يأتون المنكرات والمحرمات، لم أستطع أن أنقذ آخر ذرات إيماني لأبعد نفسي على ما يغضب رب العالمين، وغرقت في بحر المعاصي، وكنت أحاول في كل اتصال من والدتي أن أبين لها أنني لا زلت أؤمن بوصاياها وأحافظ على ديني وصلاتي، ولكنني كنت الكاذب الذي ترك الصلاة وترك دينه وغرق للأسف، كم كان ضميري يعذبني وأنا أكذب على والدتي، وأتحسر كثيرا وأحن لتلك الأيام بأرض الوطن، ولكن سرعان ما يتلاشى كل شيء ما إن ألتقي بأصحابي وأعود لعملي وحياتي.
حقا العيش ببلاد الغربة ليس بالأمر السهل، ويستلزم إيمانا قويا جدا لا يتزعزع مع أول ريح تهب، أخلاقي ضاعت، وإيماني ضعف، وأخشى إن عدت لأرض الوطن يكتشف أمري أو أنني لا أقوى على إعادة ما فقدته، لأنني اعتدت على تلك الحياة الخالية من جوهر الروح فبالله عليكم بما تنصحوني جزاكم الله خيرا.
مراد/ انجلترا
.
النصيحة الذهبية:
كيف تحافظ على إيمانك
المؤمن يجاهد نفسه ما استطاع، لكي يظل إيمانه وعزيـمته وخشوعه قوياً، فنرجو أن يوفقنا الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إلى أن تظل هذه المعاني الإيمانية، وهذه الحقائق وهذا اليقين، وهذا الخشوع، وهذه الرغبة فيما عند الله قوية إلى أن نلقى الله على هذا، هناك قاعدة عظيمة علمنا إياها سلفنا الصالح وهي
علامة قبول العمل، أو أن من علامة قبول الطاعة أن يتبعها العبد بطاعة، وإن من علامة رد الطاعة – نسأل الله العفو والعافية – أن يتبعها العبد بالمعاصي؛ لأن لكل شيء أثراً؛ لأن الله تبارك وتعالى جعل القلوب كذلك، فإذا تأثر القلب بالإيمان، والتقوى، والخشوع، والرغبة فيما عند الله، فمن المحال أن يتبع ذلك بمعصيةٍ ظاهرة، وبإعراض وعزوف عما عند الله، وإنما يتبع ذلك بالخير، والصلاح، والمحبة، وزيادة الحرص على ما يقربه إلى الله تبارك وتعالى.
وثمرة هذا الإيمان، وثمرة هذه الطاعة هو الخشوع والتقوى، التي من أجلها تَعَبّدنَا الله تبارك وتعالى بهذه الأعمال، ولهذا قال تعالى: لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ (الحج:37).
فالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يريد منا هذه التقوى، ويريد منا الله تبارك وتعالى أن تكون قلوبنا منيبةً، مخبتةً، خاشعةً، صابرةً، متوكلةً، ترجو الله، وترجو ثوابه عز وجل، هذا هو الأساس.
إذا كانت القلوب بهذه المثابة، وبهذه الحالة، أثناء موسم الخير، فلا بد أن يظهر ذلك جلياً – إن شاء الله – بعد انقضائها، وكل منا حسيب نفسه، يجب أن نُحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب..
.
من القلب: ربيع النار
أيا ربيعا..
خِلناك آت بكل الألوان
انتظرناك طويلا.. طويلا
سنوات وسنوات
هل تبشيرك..
أخضر وأحمر وأصفر.. ألوان وألوان
أنوار فرح وتهليل أعياد..
بك عادت أمالنا..
أحلام وأحلام..
حرية وسلام..
ولكن لحظة..من أنت ؟… ومن تكون..؟
لست من انتظرناك..
أبدا لا نريدك…
يا ربيعا اِسودت ألوانه وصار كظيما..
حرب ودمار..
ظلم وخراب ديار..
دماء تسيل..
بكاء وعويل..
يا زمن سجل..
يا تاريخ حدِّث عنّا جيلا بعد جيل..
يا للعار.. يا للعار.. تاهت الأعراب في ربيع من نار
عادل عناب – سوق نعمان – أم البواقي
.
نصف الدين
ذكور
.
7290 شاب من الجزائر العاصمة يبلغ من العمر 30 سنة. عامل يومي، عازب، يبحث عن فتاة يتراوح عمرها ما بين (23 – 27 سنة ) تكون مقبولة الشكل.
7291 شاب من البليدة يبلغ 33 سنة، تاجر، يبحث عن فتاج قبائلية متحجبة ومتعلمة يكون عمرها ما بين (24 – 28 سنة).
7292 شاب من الجزائر العاصمة يبلغ 48 سنة، مطلق، عامل، يبحث عن فتاة يتراوح عمرها ما بين (30 – 35 سنة) لا مانع إن كانت مطلقة وتكون ذات أخلاق عالية.
7293 عيسى من ولاية الجلفة – 33 سنة عامل بالمستشفى يبحث عن فتاة قصد الزواج لا تتعدى 30 سنة، تكون جميلة وعاملة من العاصمة.
7294 عثمان من الجزائر العاصمة 42 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون تناسب عمره.
7295 شاب من ولاية المدية – 33 سنة عامل يومي يبحث عن فتاج قصد الزواج تكون صادقة ومتدينة، عاملة وميسورة الحال.
إناث
.
7265 سارة من ولاية عنابة – 22 سنة – تبحث عن رجل أعزب، يتراوح عمره ما بين 30 و 40 سنة – من ولاية (23 – أو 41 – أو 36) حبذا لو كان سلفيا أو ملتحيا لأنها ترتدي اللباس الشرعي.
7266 نجية، فتاة من الوسط، 35 سنة، عزباء، عاملة وجامعية، تبحث عن رجل لا يتجاوز 45 سنة، يكون من الوسط
7267 سارة، فتاة من ولاية سطيف، 24 سنة مطلقة بدون أولاد، تبحث عن رجل قصد الزواج يتراوح عمره ما بين (25 – 40 سنة) يكون له عمل مستقر ومسكن خاص.
7268 إلهام، من ولاية تبسة، 25 سنة مطلقة، جميلة ومتدينة، تبحث عن رجل من ولاية تبسة وضواحيها يكون لا يتعدى عمره 32 سنة.
7269 كهينة، قناة من أقبو ولاية بجاية – 36 سنة، مطلقة تبحث عن رجل قصد الزواج، يتراوح عمره ما بين (40 – 50 سنة)
7270 فريال – قناة من الوسط 34 سنة – جامعية عاملة ومثقفة، مطلقة بدون أولاد، تبحث عن رجل لا يتعدى 45 سنة يكون عاملا يوميا ومتدينا.