-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شارك في ندوة بالرباط حول صعوبات الانتقال الديمقراطي.. بن خلاف:

تعديل الدستور سيكون مشابها لتعديل عام 2008

الشروق أونلاين
  • 4312
  • 12
تعديل الدستور سيكون مشابها لتعديل عام 2008
الشروق
النائب لحضر بن خلاف عن جبهة العدالة والتنمية

أرجع النائب لحضر بن خلاف، عن جبهة العدالة والتنمية، موجة التحولات الديمقراطية في المنطقة العربية، إلى اصطدام الشعوب بواقع ظل ولمدة طويلة حبيس أنظمة حكم شمولية تسلطية قائمة على ديكتاتورية الحزب الواحد والشرعية الثورية، ونخبة محدودة تحتكر مجريات الحياة السياسية والاقتصادية.

وأوضح بن خلاف، في مداخلة له في   ندوة حول صعوبات الانتقال الديمقراطي في دول شمال إفريقيا، احتضنتها الرباط أيم 25 و26 و27 أفريل المنصرم، بأن تعطش الشعوب إلى الحرية والمشاركة في القرارات وتأسيس الحكم الراشد بعد المعاناة الطويلة، جعل من الديمقراطية مطلبا شعبيا من أجل بناء نظم سياسية تعبّر عن الإرادة الشعبية، وتؤمن بالحريات ومفهوم المواطنة. وبخصوص الجزائر، اعتبر بن خلاف أن التحوّل السياسي الجزائري منذ سنة 1989، لم يكن انعكاسا لقناعة السلطة بمبدأ حق الشعب في اختيار حكامه ومراقبتهم، وما يتطلبه هذا الحق من تعددية حزبية وتداول سلمي على الحكم ومن حقوق وحريات، وإنما كان واقعا أفرزته الظروف في ذلك الوقت.

وبناء على هذه المعاينة، وصل المتحدث أن دستور 1989، الذي أرسى النواة الأولى للتحول الديمقراطي التعددي، جاء مليئا بالتناقضات والفراغات، ولم يكرس توازنا حقيقيا بين السلطات، ولم يحفظ الحريات أو يمنع التعسّفات والتجاوزات بما يجعل من التعددية الحزبية أداة قوية لإشراك الشعب في تسيير شؤون البلاد على أساس المفاضلة بين البرامج والأشخاص، وقد زاد الطين بلّة، افتقار النخب النافذة للثقافة الديمقراطية وهو ما نتج عنه توقيف المسار الديمقراطي والانتخابي سنة 1992.

ورغم أن دستور 1996 حاول معالجة الفراغات، إلا أن النظام السياسي لا يزال في حاجة إلى رعاية تربكه بمبادئ الديمقراطية، كمبدأ الفصل بين السلطات وسيادة القانون والتداول السلمي على الحكم عن طريق انتخابات حرة تعددية ونزيهة.

وانتهى لخضر بن خلاف، عن حزب العدالة والتنمية المعارض، إلى التساؤل عن قدرات الجزائر في بناء مشروع ديمقراطي قائم على الحداثة، مشيرا إلى إعلان السلطة في أفريل 2011 عن جملة من الإصلاحات خصت تعديل نصوص تشريعية لها علاقة بالممارسة الديمقراطية مررتها عبر برلمان مطعون في شرعيته، غير أن العملية أثارت جدلا كبيرا لأنه لم يسبقها إجراء مشاورات مع الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني، كما أنه كان من المفروض أن تكون البداية بتعديل الدستور، فضلا عن أن النظام سعى إلى إفراغ هذه القوانين من محتواها، وهو اليوم يتأهب لتعديل الدستور عن طريق البرلمان، كما فعل سنة 2008 بمناسبة الانتخابات الرئاسية لسنة 2009.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • طارق ابن زياد ...

    دستورجديد ....في ظل فساد كبير
    عرفت الجزائر مند الاستقلال اربعة دساتير اخرها دستور 1996 الدي تعرض الى انتقدات شديدة من قبل رئيس الجمهورية ادت الى تغيير بعض فقرات منه....وكان ما اراد لكن الاوضاع لم تتغير ...بالتالى هل نحن بالفعل نريد دستور جديد للبلاد ؟ ..ام نحتاج الى قيادة وطنية تحترم اردة الشعب و تحرم الدستور...فالمشكة في الجزائر ليست في الدستور او القوانيين بل في طينة الرجال التي تمتلك ..فاي دستور جديد في ضل فساد و رشوة فهل القانون طبق بالطبع لا ....ادن على النظام ان يستفيق ......

  • artiste_06

    طموحنا ان نملك دستور جزائري يخص الجزائريين و الذي ينقل دساتير لا يعرف انه لا يبدع دستورا ... فابدعوا ولا تنقلوا... و لماذا لم تنقلوا لنا الديمقراطية و الرفاهية و التكنولوجيا مع نقلكم للدساتير ...نحكم عليكم بالفشل و الغبي من يكرر نفس الخطاء ظانا انه سيصل الى نتيجة مغايرة ... ام اننا في مرحلة الكوبوي كما التي حصلت في امريكا ...

  • جميلة

    لو أن الرئيس بوتفلبقة يعدل قانون الأسرة و يرأف بحال الرجال. إن الله حلل للرجل 4 نساء دون الرجوع إلى طلب الموافقة من المرأة ذلك أن العصمة بيده فكيفيستطيع الإنسان أن يعدل ما شرعه الله للعلم فأنا إمرأة. ولم يعجبني هذا التعديل مطلقا فهو إجحاف في حق الرجل و معاد للشرع.

  • دياب

    كل ما جرى من ما يسمى تعديلات هى تعديات على الشرعية الدستورية والشعبية وحتى الراسية مند 92 والاعتدئات مستمره الى يومنا هدا والحل يكمن فى مجلس تاسيسى يتوافق عليه الشعب مع ظمان ابتعاد المؤسسه العسكرية من مناصرة هدا الطرف او داك وترك الشعب يختار ما يريد بكل حرية والرصى بما اختاره

  • بدون اسم

    أكبر دكتاتور هو شيخكم جاب الله لو أصبج رئيس لن يحرج منها.

  • عبد الرحمن عبد النور

    السلام عليكم الإخوة في الإسلام المصالحة بين المسلمين في جميع أنحاء العالم.نشر التربية الإسلامية القرآن والسنة في وسائل الإعلام والصحافة حماية مصالح المسلمين في جميع أنحاء العالم الحاكم المسلم هو خادم الشعب, خادم المسلمين.

  • nasser

    ya rabbi wach had cha3b kolha ychouf swalhou w khaliwna trankil

  • عبدالله

    ما حصل لدستور 1996 ,سنة 2008 يعد تعدّي و ليس تعديل,
    و منها فتح العهدات بعد ان كانت محددة و تكريس السلطة التنفيذية في يد الرئيس

  • بدون اسم

    لم أكن أعرف أنه يمكن أن يلتقيا الضدان:المروك والديموقراطية؟أهو مفعول الطبيسلة؟أحلم بهذا العالم يوم نرى فيه الذئب يأخذ بيد الخروف ليتفسحا في ربوع الجنان والذئب يشعر ليمدح صديقه الخروف

  • راينا رايكم

    المشكل ليس في الدستور حتى نغييره. جميع دساتيرنا لاتحتاح الى تغيير. وهكذا تبقى دار لقمات على حالها.

  • aek

    يظهر والله اعلم هذا جديد في الساحة احنا انسانجوا في لفاقير و قلنا التغيير خرجنا هذا هل يرد الكرسي من فصلكم باهل الحل و الربط شبوا الحكم بالشباب هرمنا

  • عبدالحفيظ

    نوكل عليهم ربي