-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تقدم طفيف لــ “نداء تونس” على “النهضة” حسب تقارير إعلامية

الشروق أونلاين
  • 3594
  • 5
تقدم طفيف لــ “نداء تونس” على “النهضة” حسب تقارير إعلامية
ح.م
عمليات الفرز لا تزال متواصلة

أصبح شبه مؤكدا أن يكلف حزب “نداء تونس” بتشكيل الحكومة المقبلة من جانب رئيس الجمهورية التونسية بصفته أكثر الاحزاب حصولا على الأصوات في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الاحد.

وبحسب نتائج اولية شبه كاملة انفردت بها الاناضول استنادا لإحصاء خاص بها، حصد نداء تونس حوالي 38 بالمائة من مقاعد البرلمان مقابل نحو 31 بالمائة حققها حزب النهضة، ليصبح نداء تونس هو حزب الأكثرية الذي ينتظر ان يكلف بتشكيل الحكومة، لكنه سيتوجب عليه التحالف مع اطراف سياسية اخرى لضمان الأغلبية البرلمانية.
وحقق نداء تونس بهذه النتائج مفاجأة محدودة وأسبقية نسبية عن النهضة، اكبر الأحزاب الفائزة بانتخابات أكتوبر/تشرين أول 2011، الخاصة بالمجلس التأسيسي، خاصة أن معظم التوقعات كانت تذهب باتجاه أن يكون نداء تونس بزعامة الباجي قايد السبسي، الحزب “الثاني” في البرلمان بعد النهضة.
وبحكم الفصل 89 من الدستور التونسي، يكلف رئيس الدولة الحزب الفائز في الانتخابات بتشكيل الحكومة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • زهير

    براااااااااااااافوووووووووووووووووووووووووووووو تونس
    ربي يحفظ من العين و الحاسدين

  • dali

    بالفعل الغنوشي رجل قل نظيره ديمقراطي كبير

  • rassil

    الغنوشي أعطى درساكبيرا في الديمقراطية.كم أنت كبير يا راشد الغنوشي

  • تبقى النهضة مثالا

    النهضة الحزب الاسلامي، قد يخسر، وهذا وارد في بلد حورب فيه الدين والخلق لسنين طويلة، لكنه سيحترم اللعبة الديمقراطية، ولن يطعن في الشعب، ولن يحارب خصمه، بل يعمل في المعارضة بما يخدم أهدافه ومصلحة تونس.
    هذا هو الحزب الاسلامي.
    بعكس العلمانيين، أول ما ينهزمون يسبون الشعب ويتهمون الخصم ويحرضون عليه الشواذ والسكارى، ويحرضون أمريكا وفرنسا، ويحرضون الجيش والشرطة، ويكذبون في جرائدهم ويتوقفون عن العمل في إداراتهم كما حدث مؤخر في مصر ، ويعطلوا مصالح العباد حتى ينفذوا أجنداتهم.
    متى تتعلمون يا علمانيين الأدب؟

  • بدون اسم

    مبروك تونس ومبروك للجزائر و السقوط للاهارب