-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لا إطعام.. لا نقل ولا تدفئة وتقرير أسود لجمعيات الأولياء والأساتذة:

تقرير أسود حول تسيير الأميار للإبتدائيات..!

الشروق أونلاين
  • 7373
  • 0
تقرير أسود حول تسيير الأميار للإبتدائيات..!
الشروق
معانات في الإبتدائيات بسبب سوء التسيير

أعدت الفدرالية الجزائرية لجمعيات أولياء التلاميذ تقريرا أسود حول تسيير الأميار للمدارس الإبتدائية، في ظل الدخول المدرسي الذي وصفته الجمعيات بالكارثي لأزيد من 1500 مدرسة عبر التراب الوطني وجد فيها التلاميذ أنفسهم في مدارس بلا طاولات ولا مراحيض ولا مطاعم..، حيث استقبلت “الشروق اليومي” تقارير من الولايات لمدارس تحولت إلى إسطبلات، وأخرى أرغم فيها التلاميذ على الدراسة فوق الحصير في أقسام بلا نوافذ ولا أبواب…

بعيدا عن العاصمة والمدن الكبرى، أين تنتشر أقلام الصحفيين وعدسات الكاميرا، تكابد مئات الإبتدائيات في المدن المعزولة والمداشر والقرى أوضاعا كارثية، حيث عجز الأميار حتى عن توفير طاولات للأطفال، فلا حديث هناك عن المطاعم المدرسية والنقل والتدفئة، لأنها من المستلزمات صعبة المنال.

 وحسب تقارير نقابة أساتذة التعليم الابتدائي، فإن عددا معتبرا من مديري المدارس عجزوا حتى عن مقابلة الأميار، أين يضطرون للجلوس ساعات طويلة في قاعة الانتظار، وبعد ذلك يقابلهم الحارس قائلا كالمعتادالمير قالك أرجع غدوا..”.

والغريب في كل هذا، أن وزارة التربية تعجز عن التدخل في تأمين المستلزمات المادية لتمدرس التلاميذ في الإبتدائيات، لأنها من صلاحية الأميار، أين يعجز أغلبهم في تأمين أجرة العمال  فكيف لهم أن يضمنوا الصيانة المستمرة والإطعام والنقل لمختلف مدارسهم..

 

الأمين العام للنقابة الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي محمد حميدات:

أميار يرفضون حتى استقبال مديري المدارس

أكد الأمين العام للنقابة الوطنية المنسقة لأساتذة التعليم الابتدائي (سناباب) محمد حميداتللشروق، أن مطلب تحييد المدارس الابتدائية عن تسيير البلديات وإلحاقها بوزارة التربية الوطنية، مطلب ملح، ولطالما كان من بين أهم مطالب الشركاء الإجتماعيين وأولياء التلاميذ. وحسب محدثناالوصاية تمنح أموالا لرؤساء البلديات لغرض تحسين تسيير الإبتدائيات، ولكن لعدم وجود مراقبة لهاته الأموال، فبعضها تحول لغير وجهتها، فمثلا بعض رؤساء البلديات يحولون أموال صيانة وترميم الإبتدائيات لحل مشاكل بلديتهم“.

ويضيف حميدات أن وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط وفي لقائها مع النقابات منذ سنة ونصف، وعدت بإيجاد ديوان مشترك بين وزارة التربية الوطنية ووزارة الداخلية، يتولى مهمة المتابعة المباشرة لتسيير الابتدائيات، ومراقبة الأموال التي تُضخ لصالحها.

ويتساءل محدثنا عن سبب الحفاظ على نهج تسيير الإبتدائيات من طرف البلديات، وهو نهج اتبعه الاحتلال الفرنسي في الجزائر وواصلت فيه السلطات الجزائرية رغم عدم نجاعته، ويضيف لدينا 1541 بلدية على المستوى الوطني، كل بلدية تحتضن قرابة 10 مؤسسات ابتدائية، فإذا كانت البلديات غنية ولها مدخول فبإمكانها ضخ أموال معتبرة للإبتدائيات، لكن كيف سيكون الحال مع بلديات فقيرة لم تتمكن حتى من حل مشاكل مواطنيها؟ خاصة وأن الابتدائيات تحتاج لعمال نظافة وصيانة دورية، ومصاريف الإطعام والنقل والتدفئةوحسبه كثير من البلديات تتأخر في ضخ الميزانية المخصصة للمدارس، الأمر الذي يعرقل الدخول الحسن للتلاميذ في بداية الموسم الدراسيوبعض رؤساء البلديات لا يستقبلون حتى مديري المدارس، بل يجعلونهم ينتظرون رغم أن مشكلتهم قد تكون بسيطة جدا، على غرار توفير الطبشور مثلا.. يقول حميدات.

أحمد خالد رئيس جمعية أولياء التلاميذ:

رفعنا تقريرا أسودا عن التسيير الكارثي للابتدائيات

ثلث أرباع البلديات مجمدة ونصفها مفلسة

كشف أحمد خالد رئيس جمعية أولياء التلاميذ أن هيئته قامت بتقديم تقريرا أسودا لوزيرة التربية الوطنية في اللقاء الأخير الذي جمعهم بها، عن تسجيلهم لعدة نقائص فيما يخص تسيير الابتدائيات من طرف البلديات منذ عام 2008، مطالبين وزارة التربية بضرورة تحرير المدارس الابتدائية من قبضة البلديات، هذه الأخيرة قال عنها إن ثلث أرباعها مجمدة، ونصفها مفلس ولا تملك الإمكانيات اللازمة لتسيير شؤون مواطنيها عامة، فكيف تعنى بالابتدائيات قائلا إن فاقد الشيء لا يعطيه، مؤكدا أن الحل الأنجع للتسيير الجيد للابتدائيات يكون من خلال تحريرها من البلديات وإسنادها لوزارة التربية، أو تحت إشراف لجنة تضم أعضاء من وزارة التربية، وزارة التضامن ووزارة الداخلية وهو الاقتراح الذي قدمته وزيرة التربية، واصفا التسيير الحالي للابتدائيات بالكارثي، باعتبار تسجيلهم لعدة نقائص في مختلف المجالات، حيث أعطى مثالا عن الإطعام المدرسي، قائلا إنه بعد مرور عشرة أيام عن الدخول المدرسي لازالت المطاعم لم تفتح بعد، كما أن القائمين على طبخ الوجبات ليس لهم علاقة بالطبخ نهائيا، بما أنه يتم إسناد المهمة لعاملة النظافة على مستوى الابتدائية، وأعاب المتحدث ذاته على مديري المدارس عدم إقامة علاقات مع الأولياء والمسؤولين المحليين على حد سواء بالتنسيق مع جمعية أولياء التلاميذ، حتى يتسنى لهم معرفة مشاكل التلاميذ وأوليائهم والبحث عن الحلول الناجعة بمساعدة كل الأطراف، مشيرا إلى أن الكثير من المديرين يعانون من نقص الخبرة والتكوين ولا يملكون روح المبادرة، قائلا إنه أضحى مجرد موظف يتقاضى مرتبه وفقط، مواصلا أن كل هذه العوامل تؤثر سلبا على التسيير العام للمدارس الابتدائية باعتبارها القاعدة الأساسية للمنظومة التربوية، فإذا ضيّعناها نكون قد ضيّعنا أجيالا وأجيال، مؤكدا أن الأمر يستدعي دق ناقوس الخطر لتحرير المدرسة الابتدائية من قبضة البلديات وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مستقبل الجيل الصاعد.

 

المكلف بالإعلام على مستوى وزارة التربية الوطنية محمد داود:

الوزارة تدرس مشروعا للتنسيق مع وزارة الداخلية لتسيير الإبتدائيات

أكد المكلف بالإعلام على مستوى وزارة التربية الوطنية محمد داود، أن تسيير الإبتدائيات من طرف البلديات نظام معمول به منذ القدم، نافيا في تصريحللشروقالاتهامات بشأن التسيير الكارثي للابتدائيات، يقولصحيح، بعض البلديات تعاني من مشاكل كبيرة، الأمر الذي يؤثر على اهتمامها بتسيير المدارس، لكن وزارة التربية موجودة وتراقب، وحسبه الابتدائيات لا تحتاج لأموال ضخمة، بل لحسن تسيير.

 وأكد محدثنا أن وزارة التربية تدرس فكرة انشاء دواوين للتنسيق بينها وبين وزارة الداخلية، لمنح اهتمام أكبر بالمدارس الابتدائية، خاصة وأن 70 بالمائة من تلاميذ الجزائر موجودون بالأقسام الابتدائية.

 

رئيس بلدية دواودة مصطفى داودي:

البلديات الفقيرة تتلقى دعما من الولاية ومديريات التربية لتسيير الإبتدائيات

أكّد رئيس بلدية دواودة مصطفى دوادي في تصريخ للشروق  أن البلديات ليست الوحيدة المخولة بتسيير الإبتدائيات، خاصة إذا كانت فقيرة، حيث تتدخل مديرية التربية بكل ولاية وأيضا السلطات الولائية للمساعدة، مؤكدا أن البلديات الغنية تضخ أموالا كبيرة لتحسين تمدرس تلاميذ الابتدائي. وبخصوص بلدية دواودة، أخبرنا المتحدث أنها تخصص بين 400 و500 مليون سنتيم للإبتدائيات المتواجدة على ترابها.

 

عبد القادر فضيلإطار سابق بوزارة التربية وعضو سابق في لجنة بن زاغو:

المدرسة الابتدائية بحاجة لمراجعة شاملة في الجانب الإداري والبيداغوجي

أكد عبد القادر فضيل، إطار سابق بوزارة التربية الوطنية وعضو سابق في لجنة بن زاغو أن المؤسسات التربوية عامة والمدارس الابتدائية بصفة خاصة يجب أن تخضع لمراجعة شاملة من عدة جوانب في مقدمتها الجانب الإداري، البيداغوجي وكذا التنظيمي، باعتبارها القاعدة الأساسية في التعليم، والتي يجب أن تحظى باهتمام كبير من قبل المسؤولين والإداريين، قائلا أن مهمة المدرسة ليس تقديم الشهادات فقط، بل هي من تكون أجيالا كاملة، لذا يجب أن يهتم المشرفون عليها بجانب التسيير كحجر أساس في النهوض بالمستوى الدراسي، وهو الأمر الذي يجب أن يبدأ من المدرسة الإبتدائية، مضيفا أن تسيير البلديات للمدارس الإبتدائية يتعلق بالجانب المالي والمادي وليس الجانب التربوي، لذا رأى انه من المفروض أن تتوفر على الإمكانيات التي تخولها لتنفيذ هذه المهمة على أكمل وجه.

 

المكلف بالإعلام بـالكاناباستمسعود بوديبة:

البلديات عاجزة حتى على توفير المدافئ لأطفالنا

أفاد المكلف بالإعلام لنقابة المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقنيكناباست، مسعود بوديبة، أن إسناد تسيير المدارس الابتدائية للبلديات تقليد قديم معروف منذ ///الاستقلال/// السلطات المحلية تتكفل بتسيير المؤسسة في شقها المادي من حيث الوسائل والتجهيزات، أما الشق التربوي فيعود لمديريات التربية وهنا يطرح الإشكال، فالمدارس تعاني من نقص التكفل ونقص الغلاف المالي، فالميزانية التي تخصصها البلدية لا تكفي حتى لصيانة المدافئ، وبالإمكان ملاحظة الشرخ في التسيير والفرق الشاسع بين المدارس التي تسيرها البلديات والمتوسطات والثانويات التي تسيرها وزارة التربية والتعليم، يضيف ///بوديبة لو كانت البلديات تمنح الأولوية للمدرسة لكانت أحسن حالا، غير أن البلديات لا توليها الأهمية اللازمة ولا تخصص لها ميزانية كافية، وهذا ناجم عن خلل في السياسة التي تتبعها هذه الأخيرة، ولوضع حد للفوضى السائدة، طالب المكلف بالإعلام فيالكناباستالبلديات بمنح المدارس الابتدائية الأولوية بتخصيص مبالغ كافية للتكفل التام وعلى أحسن ما يرام بها أو إسناد المهمة لوزارة التربية.

 

المكلف بالإعلام فيالإينباف“:

أميار يسيرون المدارس بـ20 ألف دينار في السنة

صرح المكلف بالإعلام في الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوينإينباف، العمراوي مسعود، أن الفرق واضح جدا في التسيير، فالمتوسطات والثانويات مجهزة ولديها ميزانية سنوية، فيما تعاني المدارس من نقص كبير، فعند إسناد مهمة التسيير للبلدية تعتبرها رقما في ميزانيتها ورغم المطالب المتكررة لمنحها لوزارة التربية والتعليم، لكن لا حياة لمن تنادي، مواصلا أن وزارة الداخلية هي من ترفض التنازل عنها نظرا للفوائد التي تعود عليها، فهناك ميزانية خاصة تستفيد منها لقاء تسييرها للمدارس، وضرب لنا المكلف بالإعلام فيالإينبافمثلا بمدير إحدى المؤسسات التعليمية والذي اطلعه بأنه اشترى الطباشير وبعض اللوازم التي كانت المدرسة بحاجة إليها من حسابه الخاص قبيل الدخول المدرسي، مستطردا أن وزارة الداخلية توزع على البلديات ميزانية، إلا أن القلة منها تقوم بواجبها وتمنح المدارس الأموال التي تساهم في في تحسينها، غير أن بلديات أخرى تخصص ميزانيات ضئيلة جدا حوالي 20 ألف دينار سنويا لتسيير مؤسسة تعليمية، وهو مبلغ ضئيل جدا ولا يفي بالغرض

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • دحمان محمد

    متى يستقيم الظل والعود اعوج.

  • دحمان محمد

    عندما تسند الامور لغير اهلها والمسؤ لية للكدابين فانتظروا قيام الساعة.

  • جزائري

    اصبح مصير الاجيال ألعوبة بين المسؤولين بين وزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية
    والطامة الكبرى تقول وزارة الداخلية لا تريد التنازل عن ميزانية التسيير الخاصة بالابتدائيات لانها تستفيد منها
    يعني تلعبوا بمستقبل البلاد من اجل الحصول على فوائد زيادة على التسيير الكارثي لها

  • Retard

    لكي يكون في علم كل جزائري و جزائرية الحكاية الحقيقية هيا كا التالي: اولا الكل يعرف بالان بلدنا لا اقتصاد لها و لكن المدخول ياتي الى من مبيعات الغاز و البترول و هذه هيا مزنيتنا السنوية و تقسم على المؤسسات و هناك اشياء اخرى سرية و الكل في المؤسسات يتلعب على حسب الكمية مثلا وزارة الدفاع لها 30% تجد الصفقات بالمليارات و هنا تكمن الرشاوي و بعدها مزنية الدخيلية 20% للؤمن و 10% للبلديات و تبقى 40% تقسم بين الصحة,التربية,الفلاحة,الريضة,الشؤون الدينية,السكن,ووو هنا يعني ما يصل للبلاديات قليل و يسرق.

  • صديق دائم

    دولة النفط و محوْ الديون ، ولكن معليهش ولادهم يقراو في الخارج

  • ياسين

    بارك الله فيك

  • مواطن

    لقد حاولت وزارة التربية في عهد علي بن محمد أن تربط الابتدائيات بالمدارس الأساسية لكن الجهلة والمغامرين اعترضوا عليه وقاوموا إعادة تنظيم المنظومة التربوية لحماية مصالحهم بهدف تجميد الفكر التربوي وهم لا يعرفون ما تعاني منه المدرسة الابتدائية في شتى المجالات.إن البلدية التي لا تخضع للانتخابات الحرة لا يمكن أن يلبي فيها المعينون إداريا مطالب المجتمع خاصة إذا كانت أهدافهم البحث عن الاسترزاق المعتمد على الرشوة.هل المدرسة المحتقرة من الجهلة تستطيع أن ترى النور في عهد الانتهازيين والمرتزقة؟الإفلاس عام.

  • بدون اسم

    أي شعب هذا؟ الذي يفضل الأمي على المتعلم لأنه من اهله؟جرّدوا البلديات من تسيير الابتدائيات وسترون المير الكفء من غيره.لكن ماداموا يتمتعون بميزانية الابتدائيات يستعملونها في غير ما بُرمجت له لن ترى الابتدائيات خيراُ.حرروا الابتدائيات من تسيير البلديات ودعوها تُسيّر تسييرا ذاتيا فمدراؤها أعلم بأمورهم من غيرهم.

  • بدون اسم

    اذا أردتم أن تكون الابتدائيات بخير عليكم بالحاقها بالمتوسطات تسيرها كما هي الآن تسيرها اداريا.معظم أميارنا جهلة فمنهم من لايفرق بين الخط والألف .بالله عليكم أيصلح هذا لتسيير بلدية بكاملها. هل تصدقوني لو أقسمت لكم بالأيمان المغلّظة أن هناك من أميارنا من يُدخل معه شخصا يوم الانتخابات ليقرأ له أسماء المترشحين؟أيصلح هذا لتسيير أمّة؟الغلطة غلطة الدولة لأنّها لاتفرض مستوى تعليميا محترما للترشح.والغلطة الثانية هي غلطةهذا الشعب الأمي الذي لاينتخب الشخص لمستواه العلمي والثقافي وانما ينتخبه تحيزا للعروشية

  • احمد ع الق

    لكن لوزيرة التربية في هذه الوضعية التي حتما تنعكس علي التحصيل العلمي في بدايته ..حيث تري مع فريقها البيداغوجي...أن اللغــة العربية هي السبب في كل مصائب التلاميذ؟؟؟؟؟

  • Mohamed

    voir les cantines repas diminuer

  • BP

    Hahahaha gallak Japan of Africa!!!! regardez comment ils sont les tables? hahahahahaha

  • بدون اسم

    نظموا المهرجانات و استقبلوا الألعاب المتوسطية و امحوا الديون عن إفريقية......
    و يوم القيامة تسألون عن هذا الشباب الذي ضيعتموه
    خربها بن بوزيد و زادتها بن غبريط تبا لكم و لتسييركم

  • قادة

    كل المجتمعات تبني الجدار من الاسفل الى الاعلى الا في الجزائر يبنى الجدار من الاعلى الى الاسفل ..وكل مسؤول في الجزائر لما تطرح عليه مشاكل المواطن يكون جوابه إننا ندرس ...فيه دراسة مستقبلية ..نتابع ننسق ..لا يستوي الظل والعود أعوج.........كوارث بمعنى الكلمة تعاني منها المدرسة الابتداية فعلى الخيرين إصلاح ما يمكن إصلاحه قبل حلول الكارثة فمستقبل الجزائر يبدأ مكن المدرسة الابتدائية يا نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاس

  • أحد أولياء التلاميذ

    نحن اليوم في تاريخ 14/09/2015، تاريخ دخول تلاميذ التحضيري بمؤسسة حكيم لقمان الأساسية ، وأولياء التلاميذ يجهلون قائمة المقبولين لأن بعكس المؤسسات التربوية الأخرى التي علقت القوائم بما فيها المقبولين والإصافيين ، فإن مدير مدرسة حكيم لقمان بوادي رهيو لم يعلق القائمة والغريب أن تم دخول التلاميذ فكيف علموا بذلك في غياب الشفافية التامة ، السيد حماش مدير المؤسسة لايمت بأي صلة بإدارة شؤون المدرسة، يترك أولياء التلاميذ ينتظرون للإستفسار ويقوم بالركن في قاعة التحضيري لبيع الكتب بنفسه ويتجاهل مهامه الأساسي