تقليص آجال الكشف والعلاج لمرضى السرطان إلى 20 يوما
اعترف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، بغياب تكفل حقيقي بمرضى السرطان، وقال إنه من غير المقبول انتظار أشهر طويلة للحصول على العلاج، خاصة في ظل غياب إحصائيات دقيقة لعدد المصابين، مؤكدا أن المخطط الوطني لمكافحة السرطان سيمكن من تقليص مدة المواعيد إلى 20 يوما فقط، وسيسمح بإنشاء سجل خاص بالمرضى في كل ولاية، ووعد بأنه في سنة 2019 سيستفيد كل المرضى من العلاج دون الخوف من ندرة الأدوية.
نفى وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف، صحة الأرقام التي تشير إلى تسجيل 40 ألف حالة إصابة جديدة بداء السرطان في الجزائر سنويا، وبرر ذلك بعدم وجود إحصائيات رسمية دقيقة حول هذا المرض، حيث دعا المهنيين وكل القطاعات للتنسيق أكبر من أجل خلق قنوات التواصل لمعرفة العدد الحقيقي للمصابين بهذا الداء، مؤكدا أن 40 بالمائة من حالات الإصابة بالسرطان كان يمكن تفاديها كونها مرتبطة بالبيئة وسلوك الأفراد ويقصد التدخين والتلوث، وقال الوزير “لا نقبل بأنه في سنة 2015 نقول هناك حوالي.. ، بل لابد من إنشاء سجل خاص بالمرضى في كل ولاية، وعدم اقتصاره على ولايات سطيف وقسنطينة ووهران، وهو ما سيمكننا من حصر عدد المصابين بمرض السرطان“، مضيفا أن “الأغلفة المالية المرصودة لعلاج المرضى أكثر من ميزانية قطاع الصحة ككل“.
وقدم الوزير أمس، خلال إشرافه على افتتاح يوم دراسي حول “المخطط الوطني لمكافحة السرطان 2015 – 2019″، بمجلس الأمة، عرضا عن هذا المخطط الذي جاء على حد قوله من أجل إيجاد حل يضع حدا لانتشار هذا الداء الذي يفتك بالجزائريين، مشيرا إلى أن هذا الأخير يرتكز على تنسيق الجهود لضمان علاج أكبر عدد من المرضى من خلال الكشف المبكر ثم التشخيص المبكر للمرض، وتقليص آجال التشخيص والعلاج التي تمتد لعدة أشهر إلى 20 يوما، علما أنها تختلف من منطقة إلى أخرى، مؤكدا أنه سيتم توفير الوسائل اللازمة للكشف والتشخيص والعلاج خاصة في المناطق التي لا تتوفر على التجهيزات.