-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
3 ملايين قنطار من البذور لموسم الحرث

تقليص فاتورة استيراد الحبوب إلى النصف

الشروق أونلاين
  • 7061
  • 8
تقليص فاتورة استيراد الحبوب إلى النصف
أرشيف

أكد المدير العام للديوان الوطني المهني للحبوب، محمد بلعبدي، الأربعاء، أن أسعار البذور لم ترتفع سواء فيما يخص القمح الصلب حسب أصنافه أو القمح اللين وكذا الشعير، مشيرا إلى أن الأسمدة متوفرة بنسبة 50 بالمائة على مستوى نقاط البيع بمقدار 600 ألف قنطار وبنفس الأسعار السابقة.

وقال بلعبدي خلال استضافته، في برنامج “ضيف الصباح” بالقناة الإذاعية الأولى، إن ما يقارب 3 ملايين قنطار من البذور المعالجة جاهزة لموسم الحرث والبذر الحالي، داعيا الفلاحين بالتوجه لاقتنائها من التعاونيات حتى يتم القضاء على الأمراض التي تصيب النباتات.

وأوضح أن محطات منتشرة عبر الوطن ومنها في الجنوب لمرافقة المستثمرين الجدد الذين يحتاجون إلى كميات كبيرة من البذور، ناصحا الفلاحين أن يزرعوا الشعير لأنه مقاوم للجفاف، كما يجب عليهم تحضير تربتهم لموسم الحرث والبذر حتى تنمو النبتة بشكل طبيعي.

وأضاف بلعبدي أن برنامج الديوان الوطني المهني للحبوب يمكن الفلاحين من قروض موجهة للاستثمار الفلاحي، وقد شهد إقبالا كبيرا من طرف الفلاحين حيث بفضله تمت السنة الماضية تغطية 50 هكتارا والبرنامج مستمر للسنوات المقبلة.

وبخصوص استيراد مختلف أنواع الحبوب، أوضح أن الديوان لا يستورد كل الكميات الموجودة في السوق بل هناك بعض الخواص الذين يقومون بالعملية أيضا والحصة الكبيرة تكون من طرف الديوان الوطني المهني للحبوب، قائلا إنه مقارنة مع السنة الماضية يوجد ارتفاع في الاستيراد بنسبة 1 بالمائة.

وكان المدير العام للديوان الوطني للحبوب، محمد بلعبدي، قد صرح، الثلاثاء، بأن مصالحه تعمل على تقليص فاتورة  الاستيراد، مشيرا إلى تسجيل استقرار في إنتاج القمح الصلب منذ 2011 مما سمح بتقليص فاتورة الاستيراد لهذه المادة إلى 50 بالمائة، مشيرا إلى أنه يتم استيراد قرابة 1 مليار دولار من القمح الصلب في حين يغطي الإنتاج المحلي أكثر من 50 بالمائة من حاجيات السوق، كما تفوق فاتورة استيراد القمح اللين 1 مليار دولار كذلك.

وأكد بلعبدي أنه “يمكن تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج القمح الصلب والبقوليات الجافة خاصة منها العدس والحمص”  قائلا “تقليص فاتورة استيراد هذه المنتجات في متناولنا”.

وفيما يخص الإمكانيات اللوجيستيكية المسخرة، قال إن القطاع تدعم بـ 1500 آلة حصاد جديدة ما من شأنه أن يقلص من ظاهرة ضياع المحصول التي كانت تقدر في الماضي ب 2 مليون قنطار من المحصول بسبب نقص الإمكانيات.

وبشأن صوامع التخزين قال انه تم تسليم 10 صوامع معدنية والتي سيتم تركيبها من طرف شركة مختلطة إيطالية و بتيميتال على أن يتم تسليم صومعتين مصنوعتين من الخرسانة في 2018.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • eljazairie

    هدا الشعب لوكان جاو فىه الرجال ماقعدت 55سنة اولاد فرنسا يحكموا فينا سياسة الدولة التى استعمرتنا هى التى تحكمنا يكدب من يقول الجزئر دولة مستقلة تحكم من طرف ابناءها المخلصين

  • بدون اسم

    ما شاء الله حاط نفسك جنرال يأمر
    ومن يعمل ليعوض الناقص انت او الفيليا السعيده ؟
    ما فيكم الا الهذره الناقصه و الكلام الفارغ

  • ابو:شيليا

    يجب عن الدولة أن تتخلى نهائيا عن إستيراد الجلبانة+الفول السوداني (الكاوكاو )+الحمص+العدس+الفاصوليا+الطماطم المسبرة+الفول+التفاح+اللحم+الحليب......أغلب المنتوجات الفلاحية لمتصاص البطالة

  • abdou

    ياللعجب كانت الجزائر في القديم تسمى مخزن أروبا للحبوب grenier d'Europe des cereales إكتفاء داخلي وتصدير .فأصبحنا لا نكتفي ربع سكاننا كنا ننتج محليا بذور ذو جودة عالية والإنتاج يفوق 40قنطار في الهكتار الواحد و بعد الثورة الزراعية الإنتاج لا يفوق 10 قنطار في الهكتار رغم تطوير آلات الحرث و الزرع والحصاد. كان الشعب لا يعرف لا بترول ولا دعم ولا أنساج ولابنك كان يعرف العمل من الفجر إلي الغروب رغم قساوة الإستعمار .هذه نتيجة السياسة اللتي طبقتها الجزائر .الكارثة الكبيرة تطلعنا عنها في هذه السنوات

  • بدون اسم

    تقليص استيراد الحبوب لا يأتي من تصريحات و ما زالت غالب الاراضي لم تحرث ولم تزرع !!!
    وسيبقى الاستيراد بنفس المعدل لاننا لا نعرف الفلاحه للاسف .
    قبل اطلاق تصريحات على رئيس ديوان الحبوب ان يتعلم هو نفسه كيف تزرع الحبوب و يعلم الفلاحين زراعتها .
    انتاج القمح بحاجه الى مبيدات خاصه فطريه وهذه لا يستخدمها الفلاح اطلاقا و كذلك في حاله الجفاف لابد من سقي القمح مرتين او ثلاث وهذا يحتاج الى مرشات حقليه و هذه سعر الواحده منها 600 مليون فمن هذا الفلاح الذي يستطيع الاستثمار فيها ؟ ولا نتكلم عن مياه الري

  • جلول

    فالجزائر تحتاج الي استثمار 30 مليار دولار في بناء عشراء السدود والحواجز المائية ومحطات تحلية المياه وانشاء مناطق فلاحية علي شاكلة المناطق الصناعية . حيث تزود المناطق الفلاحية بتقنية الري الحديثة وألاته وتبني الدولة في كل منطقة فلاحية ببناء خزانات مائية كبيرة تزود الاراضي الفلاحية بمياه السقي وتكون مربوطة بالسدود والحواجز المائية . فأساس الفلاحة الحديثة هي توفير الماء والكهرباء والتقنية الحديثة .
    واستغلال احتياطي الصرف وخصم منه 30 مليار في تطوير الفلاحة افضل من ان يتأكل هذا الاحتياطي في الاستيراد

  • بدون اسم

    هدا جميل تعلمو الان تصرف خبزة واحد احسن من عشرة خبزات
    ولكن غريب اننا نشتري البدور ونحن لا نعرف ننتج البدور
    تشتري بدور لا تسمح لك بتوصل الى جودة ما تزرعه في الهكثار
    مثلا كاين بدور تجيب لك في الهكثار الواحد مثلا قنطار واحد بدل 10 قناطير
    ضيعنا البدور دات جودة كانت تزرع في تيارت وام البواقي
    لكن هدا لا يكفي كا طريقة
    تجويع شعب جاهل وغير واعي ممكن يدور عليك ونرجع 1988 بسهولة
    يجب إهتمال برجل المناسب لتسير إقتادنا وحملة تاع الخبراء لانقاد الجزائر انا ضد الاداري في منصب وزير يا أيحي

  • جلول

    هذا الديوان يعشق استيراد الحبوب كمعظم الدواوين الاخري والمؤسسات العامة . ففي الاستيراد . فبالاستيراد وحده تنموا الحسابات البنكية الخارجية بسرعة فائقة وتزداد حجم الاموال المكتنزة من جراء الاستيراد . ولا مدير عام في الجزائر يعمل من اجل يكون هناك اكتفاء ذاتي او التخلي عن الاستيراد في شكل سلع نهائية او مواد اولية .
    فالمشكلة الاساسية في كيفية استنزاف كل دولار يدخل خزينة الدولة من الريع البترولي .
    ان الادعاء بتحقيق نمو في انتاج الحبوب هذه بدعة وذر للرماد في العيون وندعوه للخروج من مكتبه الفخم للحقول