-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عودة محرز للتشكيلة الأساسية تُشكّل"هاجسًا" لدى "النشامى"

تقنيون ومدرّبون أُردنيون يُقرّون بصعوبة تجاوز المنتخب الجزائري

دريس. س 
  • 2077
  • 0
تقنيون ومدرّبون أُردنيون يُقرّون بصعوبة تجاوز المنتخب الجزائري

قالت وكالة “زاد الأردن الإخبارية”، إنّ مدرّب المنتخب الجزائري، السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، سيُجري تغييرات على ملامح التشكيلة الأساسية التي سيُواجه بها المنتخب الأردني في الجولة الثانية من المونديال، بعودة القائد رياض محرز كأساسي، بعدما شارك بديلا ًضدّ الأرجنتين في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة، فضلاً عن تجديد الثّقة في الحارس لوكا زيدان رغم الانتقادات الواسعة التي طالته عقب ظهوره السيئ في مباراة الأرجنتين.

ومعلومٌ أنّ المنتخب الوطني، الذي سقط بثُلاثية نظيفة أمام نظيره الأرجنتيني الأربعاء الفارط، في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة، يلعبُ هو الآخر مستقبله في المونديال الحالي عند ملاقاة الأردنيين يوم 23 على ملعب “سان فرانسيسكو باي آريا”، في مباراة مهمّة لا تقبل القسمة على اثنين، يديرها الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، بمساعدة مواطنيه توماس كلانشنيك وأندري كوفازيتش، إضافة إلى أوشان أنتوني نانسيون، من جامياكا، كحكم رابع.

وكان المنتخب الأردني قد اختتم تحضيراته تحسّبًا لمواجهة المنتخب الجزائري، في إطار الجولة الثانية من المونديال الحالي، بحضور الثّنائي محمد أبو النادي وعبد الله نصيب، الذي غادر المباراة الأولى ضدّ المنتخب النمساوي بسبب شدّ عضلي، علمًا أنّ المدرّب المغربي لـ “النشامى”، جمال سلامي، كان قد ركّز على الجانبين الفنّي والمعنوي، تزامنًا والعمل المكثّف الذي باشره لتجاوز آثار التعثّر أمام النمسا في أول خرجة مونديالية، بحسب ما جاء في صحيفة “الرأي” المحليّة.

أماّ صحيفة “الدستور”، فقد أقرّت بصعوبة مأمورية منتخب بلادها في بلوغ الدور الثاني الذي لن يمرّ إلاّ بالإطاحة بـ “الخضر” ثمّ الأرجنتين في ختام مباريات المجموعة العاشرة، حيث جاء في ذات الوسيلة الإعلامية الأردنية” أنّ المنطق يبدو مهمّة منتخبنا الوطني في البحث عن بطاقة التأهّل للدور الثّاني لبطولة كأس العالم صعبة ودقيقة، كون هذا المطلب يحتاج بداية إلى العزيمة والإصرار لدى “النشامى” من خلال بذل جهود مضاعفة ودراسة معمّقة من قبل جمال سلامي قائد الجهاز الفني، الذي يسعى إلى وضع الخطّة والتشكيل الذي يتلاءم مع المواجهة المقبلة أمام المنتخب الجزائري في ثاني جولات المجموعة العاشرة، خاصة وأن الخصم يمتلك من المقوّمات ما يؤهّله للمنافسة على نتيجة المباراة”.

من جهتها، خصّصت صحيفة “الغد”، حيّزًا واسعًا لمواجهة منتخب بلادها ضدّ المنتخب الجزائري، مؤكّدة أن الجهاز الفنّي لمنتخب “النشامى” يحرصُ على إبعاد اللاّعبين من آثار الخسارة في الجولة الافتتاحية أمام المنتخب النمساوي، متفائلة بأمل الفوز على الجزائر، الذي قالت بخصوصها “الغد” أن الفرصة ستكون مواتية للمنتخب الأردني لتحقيق نتيجة إيجابية، في ظلّ الأداء المميّز الذي قدّمه في المباراة الأولى، فضلا عن اكتساب اللاّعبين الثّقة والخبرات في التعامل مع المباريات التي تحظى بحضور جماهيري كبير، والدعم اللاّفت المقدّم من الجماهير الأردنية هناك”.

يحدثُ هذا في الوقت الذي كشفت فيه صحيفة “الأنباط”، أنّ الحفاظ على الثّقة وعدم التأثر بالخسارة أهمّ ما يجب على الطاقم الفني العمل عليه قبل مواجهة “الخضر”، التي وُصفت “بمباراة الفرصة الأخيرة”، التي سيدخل فيها منتخب الأردن بشعار “الفوز فقط”، على اعتبار أن الخسارة ستُعقّد الحسابات بشكل كبير.

جدير بذكره، أنّ المنتخب الوطني كان قد واجه نظيره الأردني في ثلاث مناسبات فقط، حيث كان اللّقاء الأوّل بينهما في بطولة وديّة في عام 1974 في سوريا وانتهت بنتيجة 6-0 لصالح الجزائر، قبل أن يهزم الأردنيون المنتخب الجزائري سنة 1988 في بطولة كأس العرب التي أُقيمت في العاصمة “عمّان”، التي انتهت بفوز “النشامى” بهدفين مقابل هدف، في وقت جاءت المباراة الثالثة والأخيرة بين المنتخبين في عام 2004، والتي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، في مباراة وديّة أُقيمت وقتها في الجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!