تكالب حكومي فرنسي ضد بن زيمة
جدّد الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس، الثلاثاء، مطلبه بعدم استدعاء المهاجم كريم بن زيمة إلى صفوف منتخب “الديكة”.
وقال الوزير الأول فالس في تصريحات لإذاعة “آر آم سي” (مونتي كارلو): “الوقت لم يحن بعد لإستدعاء بن زيمة. مازال تحت الرقابة. ولكن القرار يبقى بيدي اتحاد الكرة والناخب الوطني ديدييه ديشان”.
وكان الوزير الأول الفرنسي قد طالب بطرد اللاعب بن زيمة (28 سنة) من صفوف منتخب “الديكة” مطلع ديسمبر الماضي، بعد الفضيحة الأخلاقية التي اتّهم بها مهاجم فريق ريال مدريد الإسباني (ضد زميله ماتيو فالبوينا).
وجاء تجديد المطلب من مانويل فالس يوما بعد دعوة وزيره للرياضة باتريك كانير إلى عدم استدعاء بن زيمة. مع الإشارة إلى أن كانير بدوره اتخذ نفس القرار في نوفمبر الماضي.
وينتظر أن يُعلن الناخب الوطني الفرنسي ديدييه ديشان عن قائمة لاعبيه الجدد هذا الخميس، تحسّبا لخوض مقابلتين وديتين أمام هولندا وروسيا في الـ 25 والـ 29 من مارس الحالي، على التوالي.
ومعلوم أن مانويل فالس (53 سنة) مهاجر إسباني وليس فرنسي الأصل، ويسعى جاهدا لإثبات أنه فرنسي أكثر من الفرنسيين، مثل نيكولا ساركوزي اليهودي المجري. فضلا عن ذلك، يكون فالس قد تعاطف مع فالبوينا لأن أصوله إسبانية أيضا، كما أن الوزير الأول الفرنسي مناصر لفريق برشلونة على اعتبار أنه كتالوني الجذور، وبن زيمة يرتدي زي الغريم التقليدي ريال مدريد.