تلاميذ ثانوية الرياضيات يحتجون على رداءة الوجبات
نظم تلاميذ السنتين الأولى والثانية بثانوية الرياضيات بالقبة، يوما احتجاجيا أول أمس الخميس، تنديدا برداءة الوجبات المقدمة لهم، في حين تعهدت مديرية التربية للجزائر وسط بإحداث تغييرات بالمؤسسة من خلال الشروع في وضع قانون خاص بها لتنظيمها بطرق مغايرة عن باقي المؤسسات التي تعمل بالنظام الداخلي.
وأضافت، نفس المصادر لـ “الشروق“، أن مدير التربية للجزائر وسط، نور الدين خالدي، قد زار الثانوية، وتحدث إلى التلاميذ، أين أقنعهم بضرورة العدول عن قرار الإضراب، فاستمع إلى انشغالاتهم، وعاين رفقة مندوبي الأقسام الوضعية ووعد بتغيرات قريبة في كل الجوانب المتعلقة بالمديرية، خاصة في الوقت الذي تقرر الشروع في وضع قانون خاص بالثانوية شبيه بالقانون المطبق على مستوى ثانوية الرياضة الكائنة بدرارية، لتنظيم تسيير المؤسسة، بتقديم بنود تسمح بتسيير المؤسسة التربوية بطرق مغايرة عن المؤسسات العادية الأخرى، التي تعمل أيضا بالنظام الداخلي، على اعتبار أن التسيير المالي لهذه المؤسسات يخضع لعدد المستفيدين من هذا النظام، خاصة في مجال الإطعام بحيث يتناول التلاميذ بها وجبة غذائية سعرها 60 دينارا، ونظرا إلى أن عدد المستفيدين في الثانوية لا يتعدى 150 تلميذ، فإن إخضاعه لنفس آليات التسيير حرم التلاميذ الاستفادة من امتيازات الانتماء إلى هذه الثانوية.
ثانوية الرياضيات بالقبة، قد تم إنشاؤها من دون وضع استراتيجية واضحة المعالم خاصة بالامتياز، حيث كان المشروع في بداية الأمر في عهد الوزير الأسبق أبو بكر بن بوزيد موجها إلى أبناء الأجانب، بإنشاء مؤسسة تربوية تضم كل المراحل التعليمية تطبيقا لتعليمة والي العاصمة السابق محمد عدو، ونظرا إلى نقص التلاميذ الأجانب فقد تم تحويلها إلى ثانوية للرياضيات.