-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غياب التدفئة بالمدارس.. جريمة في حق الطفولة والعلم

تلاميذ يلسعهم البرد في بلد النفط والغاز

الشروق أونلاين
  • 13805
  • 61
تلاميذ يلسعهم البرد في بلد النفط والغاز
ح.م
يحدث هذا في بلد الغاز !

مع حلول فصل الشتاء، تتكرر معاناة تلاميذنا مع البرد بفعل الاختلالات المسجلة في التدفئة المدرسية على مستوى كثير من المدارس إن لم نقل غالبيتها، وهي المشكلة التي لم تعالج، رغم المخصصات المالية الضخمة التي رصدت لتوفير التدفئة داخل المؤسسات التربوية. لكن يبدو أنه لا وزارة التربية مهتمة بإيجاد حل جذري للموضوع، بل أكثر من ذلك تفضل الهروب إلى الأمام، بالحديث عن خطط لتعميم المكيفات الهوائية، ولا الجماعات المحلية التي تقع المدارس تحت وصايتها، استثنت البراءة من دائرة الفساد والإهمال اللذين تغرق فيهما بلدياتنا، بل حتى أن من الأميار من يحوّل المازوت الموجه للمدارس إلى بيته. وهو وضع جعل من قاعات الدرس فضاءات لتعذيب التلاميذ وأساتذتهم على حد سواء، ما أثر على تحصيلهم، وأكثر من هذا ألحق بهم عديد الأسقام والعوارض المرضية، لاسيما التبوّل اللاإرادي وأمراض العظام.

لذا دأبت الولاية على احتلال ذيل الترتيب في الامتحانات الوطنية

تلاميذ يتدّفؤون بأوراق الكتب المدرسية في الجلفة

تشهد بعض المؤسسات التربوية المتواجد بالمناطق النائية بالجلفة انعداما كليا للتدفئة ما جعل أولياء التلاميذ يطالبون الجهات المعنية بضرورة تدخلها قصد توفير التدفئة لأبنائهم الذين يدرسون تحت درجة باردة كبيرة، خصوصا وأن ولاية الجلفة تعتبر من أبرد المناطق على المستوى الوطني.

تعرف بعض المؤسسات التربوية المتواجد بالمناطق الريفية والقرى الفلاحية انعداما كليا للتدفئة خصوصا وأن هذه المدارس ينعدم بها الغاز الطبيعي وتلجأ هذه المدارس إلى مدفآت تقليدية الصنع وتشتغل بالمازوت.

وتقوم مصالح البلديات التابعة لها بتزويد هذه المؤسسات النائية بمادة المازوت غير أن عملية التزويد غير منتظمة حيث تعرف بعض المؤسسات التربوية انعدام هذه المادة طيلة أيام، ما يجعل التلاميذ يدرسون تحت درجة حرارة منخفضة، ومن بين هذه المناطق التي شهدت هذه المشاكل منطقة عامرة التابعة لبلدية عين الإبل حيث عرفت المؤسسة التربوية المتواجد هناك انعداما كليا في المادة بسبب غياب مصالح البلدية التي انشغلت بالانتخابات ونسيت التلاميذ الذين يدرسون في أقسام باردة تنعدم بها التدفئة لمدة أيام طويلة. تلاميذ هذه المؤسسات النائية أصبحوا يعانون الأمرين جراء انعدام التدفئة حيث يتجه التلاميذ للمؤسسات بألبسة شتوية تحميهم من البرد داخل الأقسام التي غالبا ما تكون هذه المؤسسات غير مهيأة وبدون أبواب أيضا. أما النوافذ فهي مكسرة وهو ما زاد من معاناة هؤلاء التلاميذ، لتتدخل الجهات المعنية بعد شكاوى عديدة وقامت بتزويد هذه المؤسسات بعد ما أصيب التلاميذ بأزمات كبيرة جراء غياب التدفئة..

من جهتها تعرف بلدية حاسي بحبح نفس المشكل حيث تشهد إحدى الابتدائيات انعداما كليا للتدفئة حيث استعملت هذه المؤسسات في الانتخابات الماضية كمركز للانتخاب وهو ما أدى بإصابة مؤطري المركز بأزمة كبيرة بسبب البرد بالإضافة إلى أن النوافذ في هذه الابتدائية مكسرة ما جعل المؤطرين يعيشون يوما صعبا كبيرا، متسائلين في نفس الوقت عن التلاميذ الذين يدرسون بهذه الابتدائية الذين تحت رحمة البرد في هذا الفصل .

وفي نفس البلدية عاشت الثانوية أيضا أزمة كبيرة جراء انعدام التدفئة في الأقسام، وهو ما جعل التلاميذ يصرخون ويطالبون الجهات المعنية بضرورة تدخلها من أجل توفير التدفئة المركزية التي تعطلت، ولجأ تلاميذ هذه المؤسسة التربوية للخروج لساحة المؤسسة وإشعال الأوراق من أجل التدفئة بها في مشهد غريب.

.

غير بعيد عن مقري وزارتي التربية والداخلية

تلاميذ بالعاصمة يصرخون: “لم نعد نستطيع مسك الأقلام من شدة البرد!”

أظهر الواقع المر للكثير من المؤسسات التربوية على المستوى الوطني بشكل عام والعاصمي بشكل خاص فيما يتعلّق بالتدفئة بكافة الهياكل التربوية، تغريد المسؤولين على مستوى مديريات التربية خارج السرب لتباهيهم بتجهيزها بكامل الوسائل الضرورية لضمان سلامة التلميذ وكذا الأستاذ.

وفي محاولة منّا لنقل معاناة تلاميذ وقعوا فريسة للبرد ولامبالاة السلطات في ظلّ غياب التجهيزات الضرورية التي تمكّنهم من الدفء وتساعدهم على مزاولة دروسهم في أحسن الظروف، قمنا بجولة عبر مختلف المؤسسات التربوية على مستوى العاصمة وكانت وجهتنا متوسّطة حاج أحمد حمدي بتسالة المرجة، حيث حططنا رحالنا بها بعدما بلغنا بأنّ غياب التدفئة بها دفع بعمّالها وتلاميذها الى الدخول في إضراب عن الدراسة والعمل.

انطلقنا في حدود الساعة العاشرة صباحا من مقرّ الجريدة باتّجاه بلدية تسالة المرجة، وبعد وصولنا لفت انتباهنا في بداية الأمر تدهور وضعية الطرقات التي غمرتها الأوحال ومشهد التلاميذ وهم يصارعون الرياح حاملين مطّاريّاتهم ومنتعلين الأحذية البلاستيكية عند انصرافهم من مدارسهم وملامح البرد والتعب بادية على وجوههم، حيث ازرقّت شواربهم وابيضّت أيديهم.

بالقرب من المتوسطة التقينا جمعا من التلاميذ ينتظرون بموقف الحافلات من أجل العودة الى منازلهم، فتقرّبنا منهم من أجل معرفة أسباب خروجهم المبكّر من المتوسّطة فأكّدوا لنا بأنّهم لم يدرسوا بسبب الإضراب الذي شنه الأساتذة والعمال احتجاجا عن غياب التدفئة بالمؤسسة، وعند التعريف بأنفسنا استغلّ التلاميذ الفرصة لطرح جملة انشغالاتهم والتي حصروها في غياب التدفئة، وعبّر أحدهم قائلا “لم نعد نستطيع حمل القلم من شدّة البرد فما بالك استيعاب الدروس”، وواصل آخر “أنا أدرس بالقسم الرابعة متوسّط ومنذ أن التحقت بالمتوسّطة والمدافئ معطّلة وبالرّغم من إصرارنا على إصلاحها لكن دون جدوى”.

ولمعرفة أسباب عدم تصليح أجهزة التدفئة حاولنا التحدّث لمدير المؤسسة، فتم إبلاغنا بأنّه لا يملك صلاحية للتصريح دون الحصول على تسريح من مديرية التربية.

.

في منطقة تنخفض بها درجة الحرارة إلى 17 تحت الصفر

أطفال يدفعون ثمن غياب التدفئة بالتبول اللاإرادي والعاهات في البيض

لم يتمالك مرافقي نفسه وهو يشاهد تلاميذ أبرياء أنهكهم الفقر وجمد البرد القارس الدم بعروقهم بعدما تحولت مدفآت المازوت بأقسام مدرسة حشيفة النائية بتراب بلدية الشلالة في البيض، إلى ديكورات، ما زادت أوضاعهم إلا تأزماً فأصبح تلاميذ في سن الزهور يتغيبون مضطرين عن الدراسة من شدة البرد.

وفي سياق متصل عاينت الشروق اليومي حالات أطفال فقدوا السيطرة على مثاناتهم المتعبة من شدة البرد وأصبحوا يتبوّلون داخل القسم أو في طريقهم إلى المدرسة والامر لا يتعلق بأطفال دون الخامسة كما يتبادر للاذهان منذ الوهلة الاولى وإنما دهشتنا كانت كبيرة عند معاينة حالة الطفلة ع” 11سنة والمتمدرسة بالمجمع المدرسي خنفوسي، الامر الذي دفعنا إلى محاولة معرفة حجم الظاهرة في منطقة تصنف بأبرد منطقة في القطر الجزائري، إذ يكفي متابعة نشرات الاحوال الجوية اليومية عبر الشاشة الصغيرة أو عبر الأثير للتأكد بأن ولاية البيض صاحبة الرقم القياسي في شدة البروردة، وهو ما أكده لنا المهندس عبد المجيد أخصائي الأحوال الجوية بمحطة الرصد الجوي بالبيض حيث كشف للشروق اليومي بأن درجات الحرارة وصلت في بعض ليالي البيض 17 درجة تحت الصفر. وهي درجة جد خطيرة في الأماكن التي تفتقد إلى التدفئة بفعل عوامل الصقيع الذي يؤدي إلى تفاعلات كميائية تؤدي إلى الكسر والتشقق أو حتى التجمد المميت. أما وجهتنا الثانية فكانت تجاه عيادة الاطباء حيث كشف لنا الحكيم رويسات العلاقة الكامنة بين عدد من الأمراض المسجلة والتبول بين صفوف الاطفال المتمدرسين وظاهرة البرد القارس، حيث سجل على مستوى عيادته فقط 17 حالة خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية مؤكداً على أن الدراسة في الحجرات التي تنعدم فيها التدفئة تتسبب في الاصابة بالسكري وضغط الدم الناتج عن انسداد في الأوردة والشرايين وبخاصة في الأطراف السفلى، وقد تؤدي إلى إصابة الأعصاب فضلا عن الأمراض المعتادة كالزكام الحاد وحالات الذبحة الصدرية والرعشة والسيلان المستمر لمخاط الأنف، فانعدام أو نقص التدفئة بقرى ومداشر الولاية بات كابوسا يقلل مضاجع الاولياء، كلما دشن فصل الشتاء جليده وصقيعه رهن المشوار الدراسي للعديد من التلاميذ، خصوصا الطور الابتدائي، الأمر الذي دفع بأولياء الأمور إلى منع أبنائهم من مزاولة دراستهم والاعتصام أمام مداخل المؤسسات التربوية، كحالة تلاميذ ابتدائية هدروقي محمد ببلدية بريزينة حيث اعتصم التلاميذ بإيعاز من أوليائهم وامتنعوا عن الدراسة احتجاجا على حجرات التبريد المخصصة للتمدرس. كما أن الوضع ذاته مس عديد الابتدائيات على غرار سيدي طيفور، سيدي اعمر، حتى القرى التابعة لعاصمة الولاية كالمشرية الصغرى وقرية الحوض والذراع لحمر ووافق وبن جراد، إضافة إلى أن انشغال المنتخبين بالمناقصات وإبرام الصفقات، جعل خزانات تعبئة المازوت بها فارغة، وتشهد اضطرابات متكررة ترهن معها مصير التدريس بحجرات لا تصلح إلا لتجميد اللحوم، حيث كشف لنا أحد المديرين بأنه اضطر إلى كتابة 23 مراسلة إلى المير ورئيس الدائرة السابقين للحصول على 1000ل من مادة المازوت.

.

إصابة عدد من التلاميذ بالزكام والتبول والتهاب اللوزنين بسبب البرد القارس بباتنة

مديرو المؤسسات التربوية يتحملون المسؤولية في المدارس القديمة وسونلغاز ومديرية السكن في المدارس الجديدة!

أصيب عدد من تلاميذ المدارس الابتدائية بحالات من الزكام الحاد والتهاب اللوزتين والتبول بسبب تبعات الدراسة في حجرات دراسية أصبحت مع كل فصل شتاء أشبه بالثلاجات الباردة مثلما وقع مؤخرا بمدرسة ابتدائية بوعقال بباتنة وبعدما تعرض عدد من المتمدرسين إلى هذه الحالات، ما اضطر أولياء أمورهم عرضهم على أطباء خواص، وأن يتم ترميم جهاز التدفئة المركزية، وقال مصدر مسؤول بمديرية التربية أن عدد المؤسسات التربوية التي طرح بها مشكل البرد تقدر بثماني مؤسسات بعضها بالطور الابتدائي وهي مؤسسات جديدة تقع بمنطقة فسديس وزانة البيضاء، والأمر يقع على عاتق مسؤولية مديرية السكن والتجهيزات العمومية صاحبة هذه المشاريع الجديدة، في حين تعاني عدد من المؤسسات التعليمية قديمة من مشكل قدم اجهزة التدفئة المركزية ومواسير المدافئ لوقوع شبكات التموين بالغاز خارج المؤسسة وفي العراء، ما يعرضها للانفجار والتلف بسبب الصقيع والجليد. وقال الأمين العام لمديرية التربية لولاية باتنة أن تعليمات صادرة عن مديرية التربية وولاية باتنة ألزمت مديري المدارس بالبدء في أعمال الصيانة خلال فترة الصيف تمهيدا لمرحلة الشتاء القاسية مع توفر مخزون هائل من المواقد الجديدة في مخازن، غير أن مديري بعض المدارس لا يعيرون اهتماما للموضوع سوى عند بداية فصل القر.

.

اغلبهم يقتاد للمدرسة غصبا عنهم

تلاميذ التحضيري بمكيرة يباشرون مشوارهم الدراسي في غرف تبريد

أوفرهم حظا يتكرم معلموهم بشراء مدفأة كهربائية

واقع اقل ما يقال عنه مأساوي ذلك الذي باشر تلاميذ الأقسام التحضيرية ببلدية مكيرة جنوب غرب ولاية تيزي وزو مشوارهم الدراسي، بعدما فرض عليهم تلقي أولى خطوات درب التعليم في أقسام لا تختلف كثيرا عن غرف التبريد، خصوصا مع حلول فصل الشتاء واشتداد موسم البرد، حيث يحاول المعلمون منع تجمد الأطفال الصغار باصطحابهم لأقسام أخرى تتوفر فيها التدفئة لإعادة الحركة لأجسادهم الصغيرة التي تجلد تحت قسوة البرد وتجاهل السلطات.

واقع مر لبراءة فرضت عليها ظروف تعليم قاسية، تدفع بالكثير منهم لمقت الدراسة في اول أيام التحاقهم بها، الوضع الذي وقفت عليه “الشروق اليومي” بعدة مؤسسات تربوية ببلدية مكيرة منها مدرسة “هلال حنو “بتيغيلت أوكروش” التي تعاني من اهتراء بعض أقسامها وتسرب المياه من سقوفها كونها لم ترمم منذ سنوات ما يصعب عملية التدريس فيها وعدم حفاظها عن الحرارة المنبعثة من مدافئ تشتغل بمادة المازوت الذي يعد خطرا محدقا بالصغار جراء ما تفرزه من دخان وروائح كريهة، وضع لا يختلف عن سابقه بمدرسة “لبديري علي”بقرية امليكشن التي تنعدم بها التدفئة لقدم الأجهزة التي تدعمت بها منذ سنوات، حيث صرح مدير الابتدائية انه يضطر شخصيا لمحاولة إصلاح البعض منها لكن دون جدوى، في حين يضطر تلاميذ مدرسة “فضيل محمد” بقرية تاقة لمتابعة دروسهم تحت رحمة البرد القارس والتنازل عن خدمات مدفآت مهترئة كلما تجرؤا للاستنجاد بها تنفجر مخلفة حرائق في مؤسسة لا تزال منجرة بالبناءات الجاهزة.

وأوفهم حظا من يتكرم معلمهم ويصطحب بحوزته مدفأة كهربائية يصطف التلاميذ خلفها تباعا للتمكن من تحريك الدورة الدموية في أيديهم.

وبعدما تحول البرد كابوسا يطارد التلميذ، يضطر هؤلاء في بعض المدارس لتعباة مادة المازوت بأنفسهم في المدفآت، طمعا في ان تجيد عليهم بقليل من الدفء دون أن يولي المسؤولون اهتماما بالمخاطر المحدقة بهم.

وصرح بعض المعلمين ان شدة البرد والعجز عن تحمله تدفع بالتلميذ الصغير”للتبول”في ملابسه وتبقى مهمة من يكون السباق لذلك فقط،لتغرق الحجرة في سيول مياه الأمطار المتسربة من السقف والممزوجة ببول الأطفال، الواقع الذي لا يفرض على التلميذ وحده وإنما يتقاسمه وإياهم الأساتذة الذين يمارسون مهامهم في ظروف مزرية.

زائر هذه المؤسسات يقف على واقع مر لقطاع يعد مدلل الولاية من حيث الميزانية المخصصة لتحسين ظروف التعليم.

.

أولياؤهم ناشدوا السلطات المحلية التدخل لانتشالهم من “جحيم” البرد

أطفال يتلوّون من البرد ومعلمون يدرّسون بالقشابيات في معسكر

تشهد ولاية معسكر على غرار باقي الولايات موجة برد قارس، اضطر المواطنين إلى البحث عن مصادر التدفئة بشتى أنواعها خاصة بالبيوت، ولو أن نعمة التدفئة تبقى مطلوبة من أاضعف شريحة وهي الأطفال الذين ليس بمقدورهم توفيرها خاصة بالأماكن التي يوجدون بها قصرا كالمدارس الإبتدائية.

ويعاني المئات من التلاميذ من شدة البرد، ونفاذ المياه إلى حجرات التدريس على غرار ما هو حاصل بالإبتدائية الجديدة بقرية السنايسة التابعة لبلدية تيزي بولاية معسكر التي افتتحت أبوابها مع الدخول المدرسي الحالي، غير أنه لم يتم بعد ربطها بالغاز خاصة وأن المجلس البلدي لتيزي كان منحلا بعد إدانة غالبية أعضائه. فقد اكد أهالي القرية وأولياء التلاميذ بالمنطقة أن بعض ابنائهم يتبولون تلقائيا بسبب البرد داخل الأقسام وبقائهم مترددين ذهابا وإيابا من وإلى المراحيض، بسبب اشتداد البرودة أضف إلى ذلك أن بعض الأساتذة وجدوا أنفسهم مضطرين للسماح لهم بالبقاء على بمعاطفهم بل أكثر من ذلك أن بعضا من أساتذتهم يدرسون بالمعاطف.وقد طالب المواطنون بالإسراع في توفير التدفئة إلى الأقسام حتى يكون ثمة تحصيل علمي لدى التلاميذ.وبقرية سلاطنة بعاصمة الولاية تعاني المدرسة الإبتدائية من تساقط قطرات المطر ببعض الحجرات خاصة تلك المسقفة بالقرميد، أضف إلى ذلك أن وسائل التدفئة قديمة وقد تكسرت زجاجاتها الواقية من نفاذ دخان الغاز المحترق ما فتح مجالا لفتح النوافذ أحيانا ومن ثمة دخول البرد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
61
  • إحسان

    C'est grave

  • زكريا

    أشدّاء بينهم، رحماء بالكفّار.... هذه حال السلطة في البلدان المسلمة العربية خاصّة....ياربي يجي اليوم نشوفوا فيه الحق، ولو للحظة.

  • مواطن

    انا نطلب من كل تلاميذ مؤسسة من ابتدائي الى الثانوي لا تستعمل جهاز التدفئة او لا تمتلكه ان تتوقف عن الدراسة حتى تلبى كل مطالبهم ما هذا يا وزير اولادنا مرضوا من البرد ومن المحفظة دات 10كلغ واكثر من التمييز العنصري تاع اشباه الاساتذة ومدراء المؤسسات الذين يقبلون الرشوة من اجل انتقال تلاميذ وكشوف النقاط المزورة الى اين نحن ذاهبون والله حرام حرام حرام حرام حرام .......

  • تحب الجزائر

    أنا معلمة بمدرسة أمريكية بكيت على حالي و كيف كنت اذهب إلى المدرسة و أتذكر سنوات البرد و الحر عندما رأيت المدارس بهذا البلد و كيف يتعاملون مع الأطفال الله يرحمك يا بلاااااااااااااااادي

  • امينة ابنة محمد

    mon dieu

  • امينة ابنة محمد

    mon dieu

  • امينة ابنة محمد

    من رحم عبدا في الدنيا رحمه الله في الاخرة

  • بلاش

    اذا كان المدير عين بالرشوةأوإبن القبيلة أ و من سنديكة سيدهم ويسكن في المؤسسة و يسكن معه مسعول كبير له براعة حل مشكال الأحباب كييف يراعى إبن الفقير الضائع

  • بدون اسم

    هنا يكمن عمل النائب اللى يضرب الطابلة على ولايتو..ماكان مادخل بوتفليقة..مراهش يعس فالبلاد كلها طول و عرض...ماهوش سوبرمان..هدى خدمة النواب و الاميار و الولاة الله يعميهم ان شالله.

  • السعيد

    الغريب في الأمر أنك إذا كلمت مسؤولا عن النقائص فهو يجيبك : الدولة ليست في حاجة المهم مصلحة أبنائنا وكان الوزير السابق الذي لا أعرفه رغم أنني قضيت معه 20سنة يقول خصصنا كذا مليار دينار للتدفئة فأين هي التدفئة ؟

  • reda crt

    slm w bouteflika wech dakhlah fi hadi

  • السعيد

    إلى صاحب التعليق رقم 16 أخشوشنوا فإن الحضارة لا تدوم ويطهر من كلامك أنك كنت زميلي في المدرسة

  • قاديرو

    ما كان لا يمويو بالبرد لا والو بركاونا مالخرطي علاه رانا في سيبيريا وعلاه في دارهم عنده شوفاج مالهم ولاد الدول لخرين اللي ما عندهمش شوفاج المستوى نتاعهم هارب بزاف علينامصر والمغرب و تونس و و و

  • صريح

    23 عاما في التدريس ...أي منذ مدفأة المازوت إلى حد مدفأة غاز المدينة ...خرجت بملاحظات
    - البلديات مسؤولة عن توفير المازوت أو ربط المدرسة بشبكة الغاز وكثيرا ما وجدت أن ما يمنع ذلك هو مير لص ، أو مدير سارق. أو تقصير دولة..
    - في متوسطة ما مقتصد لم يسرق المازوت فقط بل حتى الكيروزان الذي جاد به أهل الخير ، وتورط في ... وبعد تحقيق تمت ترقيته
    - أقترح على زملائي تسريح التلاميذ إلى بيوتهم لعدم توفر الظروف الملائمة لإنجاز دروسهم ، فقد درست تلميذا مريضا بالقلب وأعرف مدى خطر البرد على الصغار ...

  • khaled

    اللهم من تولى أمرنا فشق علينا فشقق عليه.
    أنا العبد الضعيف أطلب من الله الانتقام العاجل ممن يتسبب في مأساتنا و لا يهمه من المنصب الى ما يجنيه منه من منافع...و ما الجزائر عندهم الى بقرة حلوب...وحب الوطن و نوفمبر و الثورة مخادعة لتنويم الناس.....وكرة القدم عفيون الشعوب.
    واللاعبون يحبون الفوز لأن الفوز مال يزداد الى أموالهم و الغافلون من المشجعين يسفقون و يزمرون ثم يعودون....الى بيوتهم القصدرية و الى البطالة و المزيرية....والله اكثر أطنوحى بش اعيشوا القفزين.

  • زوالي و فحل

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الي وزير التربيةـــــــــــــــــــعاجل
    المكان كاف عقاف دائرة الكويف ولاية تبسة
    حالة المدرسة عبارة عن كهوف تنعدم فيها الحياة تماما النوافذ
    الابواب الصقف الجدران المقاعد كانها تعرضت لقصف بالمدافع
    اما حالة التلاميذ الفقر وسوء التغذية والبرد واذا نضرتم الي هذه الوجوه البريئة والله منضر يبكي تضن انك تعيش في الصومال.
    ياسعادة وزير التربية ?

    ملاحضة عند رفع العلم الوطني وهو عبارة عن قطعة قماش
    قديمة جدا تجد كل تلاميذ هذه المدرسة تضهر علي وجوهم الروح الوطنية . عيب عليكم ,

  • خليفو

    أين دور جمعية أولياء التلاميذ في هذا المجال
    أو لايهمهم أمر أبنائهم وفلذات أكبادهم .
    في حين مؤسسات بها المكيفات تشتغل صيفا وشتاءا ومجهزة بمواقد المازوت

  • بدون اسم

    وليرو ان الشعب خذلهم ايضا،،،،،لازم نكونو كيما هم التمني ماينفعش

  • بدون اسم

    أطفال يتلوّون

    hatta lekbar thani

  • بدون اسم

    ياو تموتو شر الميتات يا المسؤولين يا .........

  • سماح من الجزائر

    أين جمعيات أولياء التلاميذ,هذا من جهة ومن جهة أخرى أين أولياء هؤولاء التلاميذ لا يمكننا أن نعتمد على الدولة في كل شيئ بل علينا المساهمة في التقليل ولو بالشيئ اليسير,فنحن هنا لا نساعد الدولة بل نساعد أولادنا والذين هم جيل المستقبل هم يريدون جيلا مريضا أميا ن علينا أن لا نسمح بهذا لو أن في كل قسم يتشارك الأولياء لشراء مدفئة لما بقينا نتحدث عن أنعدام التدفئة من جهة لنقي أطفالنا من البرد ومن جهة أخرى نعتبرها صدقة جارية "أرجو نشر التعليق لانه في كل مرة أشارك لاينشر"

  • SOFIANE

    en peut pas paye le prix de chauffage scolaire mais en peut pays 8 miliard de centimes pour une heur de dance de mr KARAKALA

  • استاذ

    نحن في متوسطة هواري بومدين بمدينة الونزة ولاية تبسة نعاني الامرين جراء البرد القارس وهذا منذ. ثلاث سنوات ولا أحد حرك ساكنا.
    و لما يأسنا من وعودهم قمنا باحتجاج لمدة ساعة توقفنا فيها عن الدراسة ضنا منا ان مديرية التربية ستسمع صوتنا بهذه الطريقة. ولكن بعد ثلاث أيام فوجئنا بوصول مدير التربية هو و بعض من حاشيته عندتا في المؤسسة فاستبشرنا خيرا. لكن الغريب في الامر انه لم بأتي لحل المشكلة
    وأنما جمعنا لمدة ساعة ونصف ليقول لنا : واش فيها اذا خدمتوا في البرد !!!!!! وهددنا اذا أعدنا الاضراب.

  • علام الجزائري

    البارحة في إحدى مدارس الإبتداية بنانتير 92 وقع عطب بالمدفئة للمدرسة أول شيء قام به مدير المدرسة صرح كل التلاميذ بالعودة إلى منازلهم حفاظا على صحتهم فمابالك في الجزائر محرمون من التدفئة سنة كاملة

  • سمير

    الى الاخ المعلق رقم 19:
    اللي يخدم بإخلاص للوطن وللشعب يدبرولوا فضيحة ويرموه
    في الحبس.ولا يخرجوه من العمل ديالو.
    واللي يخدم بحال بن بوزيد دمر المدرسة الاساسية والتعليم .وخلا
    التلاميذ يضربوا الاساتذة. هذا يرقوه .
    وبن بوزيد راه في مجلس الامة. لخاطر كمل المهمة ديالو بنجاح.
    الله يداوي الحال.

  • عروبي

    على الفاشلين أن يرحلوا

  • مخلوف

    هذه هي الإصلاحات,,, و هذه هي الورشات الكبرى... وربما أرادوا إسكاتك فقالوا: نحن درسنا في ظروف أسوأ,,, حسينا الله و نعم الوكيل فيمن لم يرقوا حتى للبراءة فأخلفوا الوعود و خانوا العهود... و يريدون غرس الوطنية في التلاميذّّّّّّّ

  • omar

    اين الكلاب المسعورة التي كانت دائما تنبح في المعلم من نقابة وجمعية اولياء التلاميد والوزارة الآن وجب علينا ان نقف مع التلميد الدي يعاني من شدة البرد في القسم

  • khattabi mohamed

    سؤال الى مسؤول وهو فخامة الرءيس هل ترى هل تشاهد قناة الشروق من هو مسؤول على محنة هدا الشعب .يافخامة الرءيس

  • Mohamed

    OUEL BITROLE IDOR...........
    و البترول _ادور..........

  • khattabi

    ولدنا هما اولا قبل كل شيء وكل راع مسؤل بركة من سرقة وكونوا رجال انتم خونة نعم تقول 123 vive algerie وتسرق اموال مدرسة اين تكون يوم قيامة شديد عقاب حساب جهنم صلاة تم حج عداب عداب . من ياكل اموال امة جهنم هل من مزيد . حي كلو شوية .سرقة في كل شيء كم تعيش 1000 سنة عمر قصير لا تنسي مرض سلطان .سرقة سرقة. كيف تنام لك شخصية. كفى كفى .

  • 009

    سبحان الله موضوع في غابة الاهمية ملايكه راحين يموتو بالبرد و الشعب الملهوف لاهي بالماتش و بخلانازوفيتش دار و مادارش و فلان مالعبش الجزائر مدام شعبها هكدا تبقى تمشي En avancent vers l arrier كما قال لمتل الشر و التفرعين مكاش حتا تعليق هنا و وين كاين فريق اتحاد اوروبا تصيب 1000 تعليق لا حول ولا قوة الا بالله راسك يماركي Erreur 404 الشعب الجزائري لازملو هتلر اخر كلمة

  • بدون اسم

    كنت معلما بمدرسة في منطقة نائية .كانت البلدية تعطي
    للمدرسة برميل واخد (200لتر )من المازوت طيلة فصل الشتاء.
    وكان حارس المدرسة يسكن في المسكن المخصص للمدير
    وكان يسرق من المازوت.(جاميها حراميها).والمعلمين
    شايفين كل شيء وعارفين الحقيقة وما قدروش يقدموا
    شكوى للجهات المعنية لخاطر اللي رايحين يشكولهم هم سراقين
    فكيف يعقل أن تمون المدرسة كاملة ببرميل واحد لكل الأقسام.
    لخاطر اللي رايحين يشكولوا هو سراق.
    يجب على المسؤولين في الوزارت فتح قنوات لشكاوى المواطنين
    والتحقيق فيها. والله الموفق .

  • أيمن

    يا ناس كونوا عاقلين وفكروا جيدا هؤلاء التلاميذ الذين يتربون على الإقصاء والتهميش ثم يدرسون في الكتاب المدرسي أن الجزائر بلد البترول والغاز وهم لم يروه ولم يشموا ولو رائحته هؤلاء هم وقود الارهاب في المستقبل هؤلاء هم إرهاب المستقبل، كنت مرة أتحدث مع صديق كندي يدرس في الجامعة سألني عن أحوال الدول العربية وكيف تقسم الثروة وعن الارهاب وعن العنف في الأخير قال لي لو كنت أعيش في دولة مثل هذه الدول لتحولت إلى إرهابي ، يا من تقوموا على أمر هذه البلاد اتقوا الله على الأقل أنهبوا بعقلانية أن صح التعبير

  • NORDINE

    Qu'allah maudit toute personne qui fait souffrir des enfants sous ça résponssabillité.

  • widadou

    يبلادي ما فيكش الحق و حقك رهو مخبي لبود يجي النهار الظالم يكشفو ربي.

  • نادين

    حسبنا الله و نعم الوكيل

  • بدون اسم

    tab djnaou ibane ghir fi les elections,hasbiya allaho wani3ma el wakil fi les responsables.

  • على

    لاتدفئة في الشتاء ولا تبريد في الصيف
    التلميذ عندنا يتجمد طول الشتاء ومعليهش راه يذوب في الصيف
    كيفاش رايح يقرأ
    ديروا حل لهذه البراءة تربحوا دعوة الخير منهم

  • hakim

    هذا المقال يصدق عليه مثل الشعر القائل:
    من العجائب و العجائب جمة***قرب اششفء وما اليهه وصول
    كالتيس(ناقة)في البيداء يقتلها الضماء***ووالماءفوق ظهورها محمول
    عيب وعار على كل مسؤل...بلاد تزخر باالخرات يعااني شعبها الويلات

  • ابن الواحة

    أين بن بوزيد وعصابة بن زاغوا التي عاثت فسادا في التعليم ؟

  • زيدان

    مليح ..باش تحسوا بتلاميذ الجنوب ودراستهم داخل افران المخابز..ياخي عدالة

  • riad boulahia

    فى بلدية با ب الزوار الجزائر العاصمة الحمد لله المدارس الابتدائيى كلها فى حالة جيدة من ناحية التدفئة وهدا بفضل فرقة الترصيص الصحى والتدفئة المركزية ونطلب من رئيس بلدية باب الزوار السيد على سمار التشجيع واعطاء يد المساعدة لفرقتنا .

  • بدون اسم

    نتفكر روحي ككنت روح للمدرسة بحذاء بلاستيك ومعطف قديم في الشتاء والبرد القارس كندخل للقسم نبكي من شدة البرد اه كم قاسيت وعانيت والحمدلله راني الان اطار في الدولة

  • علي

    لماذا يكره بوتفليقة الجزائريين ؟

  • بولحية

    الحمدالله راني اتدفئ بغازوبترول بلادي بصاح هنافي اوربا ولو وصل هذاالبرد الي الجزائرلقدي علي الشعب كله وسوف يبقي فقط فخامته وطاب جنانو ولي دايرين بهم

  • jj

    tiere monde

  • كريم

    البرد ماعليش لوكان غير جاو يقريوا فيهم امليح ..المشكلة عمي مليح وزادلو لهوى والريح...! وتحيا المنظومة برعاية السي بوباكر......!

  • mustapha

    السلام عليكم ،راني انشوف يا خاوتي غير واحد لي علق على هذا الموضوع الحساس والمهم جد جدا جدا جدا،لأن حيات اولادنا و بناتنا ،خاوتنا او خياتنا هي لي راهي في خطر . وفي المقابل أرى أن التعليقات على مقابلة الفريق الوطني راحاتحطم الرقم القياسي ،كاين لي إقول راني خايف ،لي ايقول راح نهبل غدوا،ألي إقول سأرى المقابلة على أعصاب ........إلخ. لهذا حكامنا ،الدولة تاعنا إحبون ويقولونا عنا شعب عضيم parceque إحركونا كي dama يريدون ان يكون انتباهنا وكل إنشغالنا و تفكيرنا الفريق الوطني لا غير ـلا غير comme d'abitude

  • نورالدين

    واه الغاز يدفاو بيه اولاد europa صح عندهم حقوق الطفل بصح ولادالبلاد الدولة تعاملهم بالعكس يزيدو يخطفوهم ولاد الحرا م فى اي مجال ماكاش الامن

  • بدون اسم

    tab jnano

  • بدون اسم

    المسعورين خارج مجال التغطية انشاء لله يسلط عليهم زمهرير جهنم با ش يعرفوا حق المسؤولية و حق الاهمال.

  • اسيل

    المساكين البرد شديد ارجو ان يخدموه marsi

  • salem

    poirquoi s'etonner de l'bsence de chhauffage dans ertablissements scolaires dans desregions plus ou moins isolées au moment où d'autres etablissements situés dans de grandes villes sont privées de gaz de ville. l'exemple du CEM moussa ibn noussir de Boudouaou dans la wilaya de Boumerdes.
    se situant au centre ville, les eleves de cet etablissement suivent les cours dans des conditions glaciales en ces temps froids. en plus la cantine de l'ecole ne fonctionne plus depuis plusieurs années.

  • جزايرية وافتخر

    احنا جمدنا في القسم تاعنا جينا نديروا اضراب ما حبيناش ندخلوا للكلاس حتى يشعلو المدفاة باعتولنا استدعاك لكامل القسم ولينا في حسابات اخرى .ولكن الدولة خاطيها التدفاة كاينة هوما ماحبوش يشعلوا الفورنو لسبب مجهول لا نعلمه حسبنا الله ونعم الوكيل في هدا المدير الهفاف

  • seffoud

    ليت الشهداء يعود يوما لي يرو جنود ديغول ما فعلوا ب الجزئر

  • abdel kader

    و الله للأسف يحدث دلك في بلد غني كالجزائر كيف يمكن أن نحصل على تلاميد ناجحين و الدين هم القاعدة في التعليم باللامبالات??? يجب على السلطات المعنية بالأمر أن تتدخل.. فلا يعقل أنه في الوقت الدي فيه أطفال الابتدائيات اليابانية يدرسون بأجهزة الأيباد نجد أطفالنا لا يستطعون مسك الأقلام من شدة البرد ??????????????????????

  • بدون اسم

    راني خبيت راسي و دزو معاهم

  • nour

    لا حول ولا قوة الا بالله حتى الاطفال مارحموهمش البرد ،ثقل المحافظ وسوء نظام التعليم.... والهدف القضاء على جيل المستقبل

  • زاكي

    اين البلدية والولاية و الوزارة والرئيس اين الكدابين من النواب الدين يضهرون الا في الانتخابات مازال واقفين وبن اكيد فالوحل

  • Bouhou

    طاب جنانو قال درنا و خدمنا لي قال ما درناش إجي نحاسبوه بلاد الغاز و النفط و الأولاد في المدارس قتلهم البرد هذا هو لحساب ياو ما شفتو والو كاين المناطق النائية في كل أنحاء الوطن قتلهم كل شيء خبّي رأسك يابا أرجعنا 10 سنين للوراء إذا زاد 5 تولي 15 سنة للوراء عيش أتشوف و تسكت