-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بين مؤيّدين ومعارضين.. قضاة ومحامون وشيوخ في نقاش ساخن

تنامي الجرائم يُعيد تنفيذ الإعدام إلى الواجهة!

الشروق أونلاين
  • 11424
  • 25
تنامي الجرائم يُعيد تنفيذ الإعدام إلى الواجهة!
الأرشيف

عاد الجدل حول تطبيق عقوبة الإعدام في الجزائر إلى الواجهة مجددا، وبدا ذلك من خلال النقاش “المحتدم” الذي شهده الملتقى الدولي المنظم بمجلس قضاء بومرادس، وانقسم الحضور من محامين، قضاة، نقباء جهويين من عدة ولايات ووفود من دول أجنبية، بين مؤيد قرار العودة إلى العقوبة، في ظل تنامي الجرائم، وبين متريث بداعي حساسية الموضوع.

وقال نقيب المحامين لمنطقة بومرداس، عضو الهيئة الرئاسية للاتحاد الدولي للمحامين أحمد بن عنتر، في مداخلته، إن الموضوع اختير من منطلق أن النقاش ما يزال مفتوحا ومحتدما حول تنفيذ عقوبة الإعدام بالاستناد إلى المواقف المتباينة لرجالات الفكر والسياسة والقانون في كل مجتمع ويتطور النقاش استنادا إلى تطور المنظومة القانونية لكل دولة.

وذكر المتحدث أن الدعوات لسن عقوبات الإعدام وتطبيقها بالصرامة المطلوبة تتعالى كلما طفت على السطح جرائم خطيرة كوسيلة ردع، ما يجعل التعاطي الموضوعي مع المسألة لا يتنافى مع منطق إلغاء العقوبة تجاوبا مع المتطلبات السياسية والقانونية لكل وطن.

وأوضح الأستاذ أحمد بن عنتر، أن النقاش احتدم أكثر بعد ظهور بعض الجرائم على غرار اختطاف الأطفال، حيث أصبح المجتمع المدني ينادي بضرورة تفعيل تنفيذ عقوبة الإعدام المنصوصة في قانون العقوبات والمجمدة بعدما صادقت الجزائر على توصية صادرة عن الأمم المتحدة سنة 2007 .

بالمقابل، قال رئيس اتحاد منظمات المحامين بالجزائر، أحمد ساعي، إن إلغاء هذه العقوبة التي توقف تنفيذها منذ 30 سنة يجري تدريجيا في العديد من الجنايات ولكن قانون العقوبات ما يزال ينص عليها في الجرائم الخطيرة وإلغائها نهائيا يتطلب نضجا فكريا وتقبلا مع كل مكونات المجتمع .

في حين أكد عبد الفتاح مورو، نائب رئيس جمعية نواب الشعب التونسي، أهمية العمل على نشر الوعي العام بالمجتمع بمقتضى كل جريمة وهو ما يعني برأيه اللجوء للإعدام كعقوبة “للجريمة الأكبر”.

أما الأستاذ عمر أودرا، نقيب هيئة المحامين للدار البيضاء بالمملكة المغربية سابقا، فاعتبر من جهته، عقوبة الإعدام “إشكالا شائكا يشغل بال الرأي العام المغربي مثلما هو حاصل بالجزائر بين الإبقاء والإلغاء”، وتساءل بالمقابل عن مدى الحاجة إلى الحكم بهذه العقوبة من دون تنفيذها أو إلغائها أو الحكم بها وتنفيذها، وأضاف الأستاذ مؤكدا بعدم تفعيل عقوبة الإعدام بالمغرب، وقال “على الأقل نتفق في هذا الموقف مع الجزائر”.

من جهته، دعا ممثل وزير العدل حافظ لخضاري محمد، إلى ضرورة مناقشة هذا الموضوع بكل موضوعية للتوصل إلى توافق بعيدا عن المواقف الذاتية والمتحيزة التي كثيرا ما تكتنف هذه المسألة عندما يتم إثارتها في ظروف متوترة كرد فعل عقب ارتكاب جرائم بشعة.  

وقال ممثل وزارة العدل إن مسألة عقوبة الإعدام لا يمكن اختصارها في بعض المواد القانونية لأنها ذات أبعاد اجتماعية وسياسية وثقافية، وأي خطوة حاسمة في هذا الموضوع تحتاج إلى تهيئة الأسباب والظروف التي تسمح بتحقيق أي تقدم بشأنها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
25
  • AEK

    الاهناالذي تشتمنابه نحبه وننتهي ان شاءالله عنواهيه وبمشيئته نحاول بكل مااتينامن قوةان نتبع اوامرهفانت الذي تتكلم على الديمقراطيةوللاسف لاتعرفهاولاالسلوك الذي يجب ان يتبعه من يثؤمن بهاويسب الناس بانهم لايتبعونهاويتبعون الاههم.الديمقراطي ياهذالايسب الناس ولايشتمهم ويحترم معتقدهم وفكره وسياستهم حتى وان كانوا هم مخطئون في حقه لانك يجب ان تكون قدوةفي ديمقراطيتك حيث تقابل غيرك باحترام حتى وان هوخالف مبادئ الديمقراطيةالتي تؤمن وتدعوالها.انت وامثالك.الديمخراط.تعايرنا بعهدشلنجر..فاين هي شالنجرك وابولوك؟

  • عبد الله

    لو تعرض أحد أبناء هؤلاء القضاة أو المحامين أو من يسمون أنفسهم حقوقيين، أو أحد أفراد عائلاتهم لقتل وحشي بكل برودة ومن دون سبب، لغيروا آراءهم الفاسدة ولطبقوا حكم الله في القتلة المجرمين. أنتم من قتل الأبرياء من الأطفال وغيرهم، وستسألون عنهم يوم القيامة، فالقاتل يقتل مرة وأنتم تقتلون ألف مرة.

  • بسيطة كلش ساهل

    ان شاء الله و قدر تتهم أنت أو أحد اقاربك ستحس ما لا تحسن الان و ستقول ما لا تقوله الان. من كثرة ما سمعنا عن مأساة اهل الضحايا الذين اعدموا ثم ظهرت براءتهم مستقبلا !!!

  • كمال

    يا أخي شرع الله صالح لكل زمان و لكل مكان، الله سبحانه و تعالى عندما شرع تطبيق القصاص ليس فقط على زمن الرسول صلى الله عليه و سلم و إنما علىى كل الأزمنة التي تليه، و لذا يجب العمل بتطبيق الشرع و سيكون رادعاً لكل مجرم و هذه عدالة ربانية أما السجن فليس جريمة للقاتل مهما كان. السجن في دول مثل امريكا تطبق فيه الأعمال الشاقة و تصل العقوبة حتى 25 أو 30 سنة لكن المجرمون عندنا (قتلة البراءة) يسجنون سنتين أو ثلاثة في فندق 4 نجوم ثم يطلق سراحهم، فيعيدون الكرة للجريمة لأن السجن لم يردعهم.

  • حميد

    و الله كلامك صحيح و منطقي الآخ احمد و أنا أوافقك الرأي.

  • بدون اسم

    ان شاء الله و قدر يقتل احد اقاربك ستحس ما لا تحسن الان و ستقول ما لا تقوله الان. من كثرة ما سمعنا عن مأساة اهل الضحايا تغير راينا من ذلك.

  • محمد

    صدقت أخي سليم، هذا هو الحل.

  • abdelhak

    ما يحس بالجمرة غير الي كواتو.

  • بدون اسم

    من يدافع عن المجرمين فهو مجرم يستحق الإعدام هو الآخر...

  • warda

    لو ينفذ حكم الاعدام بما شرع الله لا تبقى مخدرات و لا ارهاب الطرقات و لا مجرمين ولا قطاع طرق ولا... ولا.... ولا .... كل الآفات الاجتماعية ستمحى من المجتمع الجزائري.

  • Mohamed

    c'est le seul moyen
    القضاء على الاشرار Sans pitié معاقبة حتى دويهم فاجر يولد فاجر كما قال النبي نوح عليه سلام

  • KARIM

    المعارضين بلا شك هم ايضا مجرمين و يخافون من تطبيق حكم الاعدام. الي مافي كرشو التبن مايخاف من النار

  • hicham

    والآية الكريمة نزلت موبخة لليهود الذين يخونون ما أنزل الله ويكتمون الحق، فإن عندهم في نص التوراة أن النفس بالنفس.. وهم يخالفون حكم ذلك عمداً ويكذبون على الله ورسله، وهذه الآية وإن كانت تقرر ما جاء في التوراة من أحكام الجنايات، إلا أن الحكم في الشريعة الإسلامية على وفقها،

  • جزائرية

    مهما كانت ديانتك لو يوما من الايام يجي واحد يقتلك ابنك او احد من عائلتك و يدخل للسجن يضحك فرحان كانه دخل لفندق شيراطون لتم قوللي الا ما كنتش حاب تقتلو بيديك ... ربي اعطى الحق للضحية و القانون يخمم غير في حقوق المجرم و معاملته معاملة انسانية و هو لا ما يستهلهاش....شيئ عادي تكثر الجرائم في المجتمع...لو كل واحد يحس بالألم اللي يسببو لغيرو واحد ما يتجرأ على واحد

  • SoloDZ

    اتكلم عن منطق الاشياء الذي جاء في ديننا الحنيف ولس على دولة دينية
    القاتل يُقتل و اذا قلنا ان هذا جاء في تشريع الله تعالى فإنه اعتزاز بديننا
    وإلا فكيف يرى "إلهك" ابولو عقوبة القاتل مع سبق الاصرار والترصد ؟؟!!!
    وللتذكير فإن تشالنجر انفجرت مثل المحيرقة لانه كان تحدي لمالك الاكوان
    بالطريقة التي تحدى بها صانع تايتانيك وقال ان لا احد يمكنه اغراقها ....
    لذا فلا مفر من قضاء الله كما لا مفر من تشريع الله وهذا لا يسمى دولة
    دينية بل يسمى هدى ورحمة ونور للعالمين وسراط مستقيم وعدالة وحق
    "انفتاحك" مزيف يا هذا

  • بدون اسم

    ولاة الأمور !!!!

  • أبولو

    الجزائر تحكم بالدستور وليس بالدين
    الدولة الدينة تسقط في النهاية وهي دولة لمجموعة محددة من البشر ولكن
    الجمهورية الديمقراطية هي دولة لكل البشر بمن فيهم المواطنون الغير مسلمون
    أي حكمك "بشرع إلاهك" لا يجدي فعلا في عصر "أبولو" و "تشالنجر"

  • لا إعدام في الجزائر

    ألا تفهمون أن الإعدام عقوبة لها خلفيات دينية لأناس كانوا يعيشون في الصحاري ليس لديهم مؤسسات كالسجون والمحاكم والقضاء والقانون والدستور؟ أين يسجنون قاتل في الصحراء الغابرة في خيمة؟ أو يربطونه ببعير؟ أصلا القتلة هو نقاش يخوض فيه علماء النفس فقط لا مشايخ ولا أي إنسان ليس متحصل على دكتوراه في علم الإجتماع والنفس ،،،في الصين يطبقون عقوبة الإعدام والجرائم القتل لا تزال موجودة والمصيبة أكثر من مرة يكتشفون براءت المعدوم !! بعد ظهور القاتل الحقيقي !! ضف تطبيق العقوبة يعني إعدام آلاف التائبين من الإرهاب

  • بدون اسم

    المنظمات الحقوقية هاذه هي السبب في عدم تطبيق القصاص ضد المجرمين الخطرين لاكن اللوم يقع كذلك على الكومة والمسؤولين الجزائرين لأنهم يخشون هذه المنظمات ولايخشون رب هذه المنظمات.

  • بوكوحرام

    عقوبة الاعدام في حق القتلة هو شرع الله وامرنا بتطبيقه وكل من يعارض حكم الله فهو مجرم وعدو الله ويحشره الله في نار جهنم خالدا فيها ...

  • لا للظلم

    ان عدم تنفيذ عقوبة الاعدام تعتبر ظلم في حق الضحية. وهكذا تظلم الضحية مرتين: مرة من طرف الجاني ومرة من الطرف القانون. انكم ستسألون يا ولاة امورنا يوم لاينفع لامال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم.

  • احمد ب

    دعونا من حكم الجاهلية و لكم في القصاص حياة يا ذو الالباب - من فتل نفسا عمدا متعمدا ينفذ فيه حكم الاعدام فورا امام الملأ و في الساحة العمومية و يوم عطلة و على المباشر و لارحمة و لا شفقتة و هذا تنفيذا لحكم الخالق عزوجل .
    و قبل التنفيذ هناك حملة تحسيسية و توعية عبر الاعلام المساجد وبعجها القاتل الذي يتربص بضحاياه لا يلوم إلا نفسه و كفى الله المؤمنين شر القتال و و الله نضحي بواحد او إثنين لا أغلقنا السجون من هذا الجانب و اغلقنا مصلحة المحكمين عليهم بالمؤبد ومن يقف ضد فيموت غيضا

  • SoloDZ

    يبقى بنادم حاير في هذه البلاد بشأن عقيدة الذين يعارضون تشريع الله عز وجل خصوصا في جرائم القتل معتمدين على قوانين وضعية تكاد تكون جنونية توصف بحقوق الانسان وكأن ضحايا الجرائم ليسوا انسان لهم حق القصاص

  • بدون اسم

    السجون تاعكم ربّت لنا أسماك قرش و وحوش يتم تسمينها بأموالنا ولما تخرج مباشرة تشتري سكاكين و سيوف و تبحث حتى عن الأسلحة النارية؛في السجن تشكل عصابات و تخرج للميستة و الجلدة و المخدرات و القتل والإعتداء ؛لم أرى أشنع وأبشع من تلك المخلوقات ؛عنفها و إجرامها يتير الخوف و إدا لم تكن مسلح من الأفضل لك عدم الدخول معهم في خلافات أو شجارات لأن لسبب بسيط يخرجلك سكين و الباقي أنتم تعرفونه

  • سليم

    السلام عليكم لا تريث و هم يحزنون يجب تنفيذ الاعدام و حكم القصاص الحل الوحيد
    و سترونا النتيجة بعد اعدام اثين او ثلاثة اشخاص