-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صحيفة التايمز:

تنظيم “داعش” ينشط بالتجنيد في دول الكاريبي

الشروق أونلاين
  • 2227
  • 1
تنظيم “داعش” ينشط بالتجنيد في دول الكاريبي
ح م
فيديو دعائي لـ"داعش" يظهر مهاجراً من ترينيداد وأطفاله - نوفمبر 2015

نشرت صحيفة التايمز البريطانية، السبت، تقريراً يكشف عن أن منطقة الكاريبي باتت أرضاً خصبة لتجنيد متطوعين للعمل في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، بعد سفر العديد من الشباب من ترينيداد وعدد من المستعمرات البريطانية السابقة في الكاريبي إلى سوريا.

ويقول التقرير، إن 89 شخصاً على الأقل من ترينيداد هم الآن في صفوف تنظيم “داعش”، بحسب تقديرات رسمية.

ويشير التقرير إلى أن تلك نسبة مرتفعة بالقياس إلى عدد سكان البلاد الذي لا يتجاوز 1.3 مليون نسمة، وتعد أعلى بنسبة 50 في المائة من نسبة المنتمين للتنظيم القادمين من بلجيكا.

ويؤكد التقرير على وجود أدلة متزايدة على أن التنظيم بات يستهدف هذه المنطقة في دعايته الجهادية بوصفها منطقة رخوة يسهل اختراقها، ويضرب مثلاً بشريط فيديو دعائي أنتجه التنظيم يستهدف ترينيداد ويظهر في مسلحون يتحدثون بلهجة الهند الغربية.

وتضم ترينيداد جالية مسلمة ترجع أصولها إلى جنوب شرق آسيا، لكن من انخرطوا في صفوف التنظيم يبدو أنهم من أصول أفرو-كاريبية تحولوا إلى الإسلام، بحسب التقرير.

وقد حذرت الولايات المتحدة من أن الجاليات المسلمة في المستعمرات البريطانية السابقة في الكاريبي يمكن أن تصبح مصدراً لهجمات على الأراضي الأمريكية.


قلق أمريكي 

وحدد الجنرال جون كيلي، الرئيس السابق لقيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الأمريكي، ترينيداد وسورينام وجامايكا وفنزويلا بوصفها بلداناً ينشط تنظيم “داعش” في تجنيد “عدد لا بأس به” من المتطوعين منها.

وحذر الجنرال كيلي من أن نحو 150 شخصاً ممن سيصبحون جهاديين قد سافروا من منطقة الكاريبي إلى سوريا، مشدداً على أن القلق الأكبر من رسالة التنظيم إلى هؤلاء للبقاء والتحضير لهجمات في بلادهم.

ونقل التقرير عن آرثر سنيل، المفوض السامي البريطاني السابق في ترينيداد، قوله إن “جماعة المسلمين” وهي حركة سلفية صغيرة ظلت نشطة في ترينيداد لعقود، ولها صلات سياسية وإجرامية.

وقد حاولت هذه الجماعة القيام بانقلاب عام 1990 وسيطرت على البرلمان ومحطتين إذاعيتين، وقد قتل 23 شخصاً في هذه المحاولة الانقلابية الفاشلة.

كما كان أعضاء في هذه الجماعة على صلة بمؤامرة لزرع قنابل في مطار جون كينيدي في نيويورك.

ويوضح سنيل، معاون مدير مكافحة الإرهاب السابق في وزارة الخارجية والكومنولث، أن “هذه الجماعة ما زالت موجودة، لكنها ليست من نوع تنظيم داعش بشكل صريح“.

ويضيف “إن المجموعة التي ذهبت إلى سوريا وتلقت تدريباً مناسباً على الأسلحة وحصلت على خبرة في الجبهات الأمامية للقتال ستكون سامة وخطرة جداً“.

وفي الفيديو الذي بثه تنظيم “داعش”، يظهر أربعة مقاتلين مسلحين من ترينيداد مع عدد من الأطفال، ويقول شخص يعرف نفسه بأنه أبو زيد المهاجر إنه قد غادر ترينيداد مع أطفاله.

ويضيف المهاجر أنه لا يستطيع أن يجلس ويرى أطفاله يترعرعون في أرض لا يستطيعون فيها ممارسة شعائرهم الإسلامية بنسبة مائة في المائة“.

وفي عام 2014 جاء أول تحذير من سفر مواطنين من ترينيداد إلى سوريا من الوزير السابق، غاري غريفث، الذي قال “يجب أن نواجه الواقع ونلاحظ أننا في خطر“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • AZIZ

    اين حماة الدين ومن يسمون انفسهم علماء الاسلام مما يحدث من تشويه للاسلام؟اين مفتي الناتو؟اين علماء ال سعود؟اين كل الاتحادات والمنظمات الاسلامية؟ام انهم بالمحافظة على عروش الردة والخيانة والعمالة منشغلون؟للأمة امكانيات لو وظفت لتسيدت العالم ولآل سعود على الرغم من اصولهم وتاريخهم الاسود القدرة على بعث الامة وحتى المحافظة على العرش بجنود الاسلام وستجدنا الحراس الاوائل لعرشهم فقط المطلوب منهم التصالح والصلح بين كل المسلمين بكل مشاربهم وطوائفهم.لكن ال سعود يرفضون قيام قوة اسلامية وهذا ما سينهي كيانهم