-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مجلس الدولة الفرنسي يسقط بنودا في اتفاقية 1968 ويعيد الحقوق لأصحابها

تنقل المتقاعدين الجزائريين بفرنسا بدون “فيزا” وحقوق مساوية للفرنسيين

الشروق أونلاين
  • 26279
  • 12
تنقل المتقاعدين الجزائريين بفرنسا بدون “فيزا” وحقوق مساوية للفرنسيين

كشفت وثائق رسمية تحصلت “الشروق” على نسخة منها، أن مجلس الدولة الفرنسي ألغى بنود الاتفاقية الموقعة بين الحكومتين الجزائرية والفرنسية، في 27 ديسمبر 1968 المتعلقة بتنقل الأشخاص، وأعطت الهيئة القضائية الأعلى في فرنسا، الحق للمتقاعدين الجزائريين، بالتنقل إليها من دون متاعب التأشيرة.

  • قرار مجلس الدولة الفرنسي، الصادر بتاريخ 13 فيفري 2009، وجه ضربة موجعة للرغبة الفرنسية الجامحة في حرمان فئة واسعة من الجزائريين أفنت سنوات عمرها في المصانع والورشات الفرنسية، قبل أن تتفاجأ بانسياق حكومة بلادها وراء الظلم الفرنسي، وذلك بوقوفها عاجزة عن الدفاع عن رعاياها، من خلال هذه الاتفاقية، التي وقعت لأول في مرة 1968، وعدلت في11 جويلية 2001 بباريس، بين كل من الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية في ذلك الوقت، عبد العزيز زياري، الذي يشغل حاليا منصب الرجل الثالث في الدولة بصفته رئيس المجلس الشعبي الوطني، ودانيال فايان، وزير الداخلية الفرنسي، في إطار سعي باريس نحو الحد من ظاهرة الهجرة.
  • واستند مجلس الدولة الفرنسي في قراره الذي جاء بناء على شكوى لرعية جزائري على نصوص اتفاقيات إيفيان الموقعة بين حكومة الجزائر المؤقتة والحكومة الفرنسية التي اعترفت من خلالها فرنسا باستقلال الجزائر وبحقوق وواجبات الدولتين تجاه رعايا كل طرف، والتي أعطت للجزائريين حرية التنقل بين الجزائر وفرنسا من دون تأشيرة إلى غاية 1988، عندما عمد جاك شيراك الذي كان وزيرا أول في عهد الرئيس الفرنسي الأسبق، فرانسوا ميتران، إلى إلغاء هذا القرار الذي كان يجب أن يستثني المهاجرين الجزائريين المتقاعدين.
  • كما استندت الهيئة العليا للقضاء الإداري بفرنسا إلى نص الأمرية الصادرة بتاريخ الثاني من نوفمبر 1945، المتعلقة بشروط منح الإقامة للأجانب بفرنسا، وكذا المرسوم الصادر بتاريخ 30 جوان 1946، المحدد لشروط تنقل وإقامة الأجانب بفرنسا، وهي القوانين التي وضعت نص اتفاقية 27 ديسمبر 1968، والمعدلة في 11 جوان 2001، برغبة فرنسا الجموحة في الحد من الهجرة إليها.
  • وأعطى مجلس الدولة الفرنسي الحق للمهاجرين الجزائريين المتقاعدين، الذين سبقت لهم الإقامة في فرنسا لمدة عشر سنوات في الحصول على بطاقة المتقاعد، التي تسمح لصاحبها بالتنقل إلى فرنسا في أي وقت شاء هو وزوجته من دون تأشيرة لمدة سنة، على أن تجدد البطاقة ذاتها تلقائيا، بشرط ألا يقوم المتقاعد بممارسة أي عمل مأجور على التراب الفرنسي.
  • ووضع قرار مجلس الدولة بفرنسا المتقاعد الجزائري وفق الشروط سالفة الذكر في ذات المرتبة مع نظيره الفرنسي من حيث الحقوق والواجبات، من منطلق أن المتقاعدين بغض النظر عن جنسيتيهم الفرنسية أو الجزائرية، كانوا قد قدموا نفس المساهمات لشركات التأمين الخاصة بالتقاعد بنوعيه العادي والتكميلي.
  • ورغم أن قرار مجلس الدولة الفرنسي الذي جاء في صالح عشرات بل مئات الآلاف من الجزائريين الذي ضاع حقهم بسبب تقاعس حكومة بلادهم في الدفاع عنهم، إلا أن السلطات الفرنسية لا زالت تتماطل في الانصياع له، حيث عادة ما يعمد حاكم المقاطعة الفرنسية التي يريد المتقاعد الجزائري التوجه إليها، إلى التمسك بشرط تقديم بطاقة المتقاعد، التي أوقفت حكومة باريس منحها للجزائريين الذين قرروا العودة إلى بلادهم بعد تاريخ صدور الاتفاقية في 1968، ما يعني أن النجاح في الحصول على هذا القرار، لا زال بحاجة إلى دعم وإسناد من طرف الحكومة الجزائرية، خاصة وأن المسألة لا زالت في قلب النقاشات بين البلدين، مثلما صرح قبل أيام وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي، الذي أكد أن من بين الورشات التي فتحت ولا زالت تبحث عن مخرج، مسألة مراجعة هذه الاتفاقية للمرة الثانية بعد تلك التي وقعت في2001
  • ومن هذا المنطلق، تبدو مسؤولية الحكومة الجزائرية ثقيلة في الدفاع عن حقوق هذه الفئة، التي اختارت العودة إلى الإقامة ببلادها، والوقوف بحزم أمام مساعي باريس نحو تجريد ما تبقى للمهاجرين من حقوق بهذه الدولة، على غرار ما قامت به الحكومتان المغربية والتونسية، علما أن الرباط وتونس، لا تملكان من أوراق ضغط، على غرار تلك التي تتوفر عليها الجزائر، سيما ما تعلق منها بعامل الخصوصية التي تحظى به الشركات والمجمعات الفرنسية في مجال الصفقات العمومية، حتى لا تستباح كرامة الرعايا الجزائرية، مثلما استبيحت كرامة الشهداء في قانون 23 فيفري الممجد للاستعمار. 
  • و اتصلت الشروق بالسفارة الفرنسية بالجزائر للتعليق على الموضوع، غير أنها اعتذرت بحجة أن القضية من صلاحيات القنصلية بصفتها الجهة المعنية بمنح التأشيرة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • hamid

    السلام عليكم ياخوتي أمنيتي الوحيدة ان أذهب ألى أروبا لأصل بعدها عبارة حجارة في جبل ما من جبالها ولا أقبل أن أكون إنسان في هذا ألبلد المافيا والحقار والسراق قتلونا بالمزار الله ياخذ فيهم الحق واحد بواحد

  • mhamed

    لا نوريد تأشيرة فرنسا ولا عمل فيها لو جينا رجال نحو تأشرا لي في بلادنا برك الي حاسي مسعود وغيرها

  • بدون اسم

    1 2 3 viva l'algerie

  • abdelrrahmane

    on a pas besoin de la france *****

  • كريم02

    لماذا لا يتكلم الإعلام المصري عن مقابلة الجزائر و روندا حين رضي هذا الأخير بنتيجة 2-1 وبدأ بتضييع الوقت "لصالح من" وخرج غضبان أسفا و ولاٌ مدبرا ولم يعقب بعد الهدف الثالث ,اين كان المحلل الرياضي المصري حينها . الله إسامحك يا إعلام يا مصري

  • ابن متقاعد

    احتليتمونا وقتلتمونا ونفيتمونا سلبتم اراضينا استبحتم حرماتنا طمستم هويتنا لوثتم صحرائنا رقان ماذا تريدين منا يا فرنسا تريدين ان ننسى ابدا لن ننسى حتى و ان اعترفت لانك تدركين باننا لن ننسى كيف ننسى شهداؤنا وكيف ننسى منفيينا في كاليدونيا وكيف ننسى جمال صحرائنا رقان لقد قتلت كل ما هو جميل في الجزائر لن نغفر لك يا فرنسا ابدا ورغم ذلك مازلت تتمادين في غيك فباي حق تاكلين عرق اباؤنا الذين بنوا فرنسا قبل الاستقلال وبعده وهم الان عرضة للامراض و التهميش وقبلهم اباؤنا الذين ذهبوا للدفاع عن حياض دولتكم من بطش هتلر طمعا في الاستقلال رحمهم الله وهنا لابد لنا كجيل استقلال ان نتكتل كابناء متقاعدي فرنسا بالجزائروفرنسا في رابطة وذلك من اجل الدفاع عن عرق وشباب اباؤنا الذي اخذته فرنسا وسوف نلتجئ الى الهيئات الدولية والمحافل العالمية لنظهر الوجه البشع لفرنسا اعطي حقوق اباؤنا الجزائريين يا فرنسا لن نسكت ولن تموت ذاكرتنا مادمنا احياء وشكرا لجريدة الشروق صوت الذاكرة التي تابى النسيان .

  • hmed

    visa ya mon amour viva oropa

  • sarko

    c'est faut حرية التنقل بين الجزائر وفرنسا من دون تأشيرة إلى غاية 1988، c'etait en 1986

  • عبدالناصر

    السلام عليكم
    فيزا لكل شاب مجانية ومن دون عناء السفارات و من دون حتى اعطاء الملايين و المليارات و يكون هذا بما يلي :
    1-ان تكون شابا قادرا على تحمل مشاق السفر.
    2-ان تكون ذو لياقة بدنية عالية.
    3-ذا مستوى علمي ولم تجد عملا.
    4-متحصل على شهادة نفسية بأنك دائما على خطأ .
    5-تعرف السباحة وكيف تنطق الشهادة.
    6-انسان محقور بمعنى الكلمة ومظلوم ومسلوب الحقوق ولست موظفا كشرط اساسي.
    تمنحك دولة ايطاليا ودولة اسبانيا حرية الابحار المجاني ولكن عليك تسديد مصاريف النقل فقط.
    و المعنى وحده يدل على كل شيء والفاهم يفهم :
    1- بزاف حقرة
    2- نحن نبحث عن العدالة
    3- بوتفليقة رئيسنا ونحن نفتخر به ولكنه لا يقدر وحده ان يسير دولة بها اصحاب الكروش والرشوة والعرف ....الخ.
    لو لم اكن جزائريا لتمنيت ان اكون جزائريا .
    من ارض الشهداء نقول اننا نحن ابناء الوطن ابناء ثورة نوفمبر.
    نشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وفي الاخير اقول اعيش في وطني لانني جزائري ....ولا اقبل ان تهان كرامتي لانني اجنبي.
    تحياتي للرئيس و المنتخب الوطني و الشروق منبر الحريات الفردية.
    السلام عليكم
    [email protected]

  • علي

    مشكلة

  • snoussi

    j ai pas besion la france , c est quoi la france ( la misere)

  • farouk

    svp donnez moi visa jesuis chomage 35 ans sans travail rani mdamare jai fait 24 dossier demande visa kamel refuser svp je veu aller sans retour svp mosieu francais aide moi