تهديدات بالطرد لأساتذة المدرسة الجزائرية بباريس!
جدد أساتذة المدرسة الجزائرية بباريس مطالبهم بتدخل وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، لمواجهة تعنت مديرة المدرسة بفرنسا، حيث يواجه هؤلاء مشاكل بداغوجية وعلمية ومهنية منذ فترة، وصلت إلى حد التهديد بالطرد.
وندد الأساتذة في بيان لهم تلقت “الشروق” نسخة منه، بتصرفات مديرية المدرسة الجزائرية بباريس عندما تفاجؤوا بأنها تهدف من خلال قراراتها إلى غلق باب التسجيلات في وجه أبناء الجالية الجزائرية في الأطوار الثلاثة، الابتدائي، المتوسط، الثانوي لتفريغ المدرسة والتحضير لغلقها، رغم كثرة الطلب من أبناء الجالية الجزائرية وغير الجزائرية لتسجيل أبنائهم بهذه المدرسة ذات البعد الوطني .
وتفاجأ الأساتذة العاملون بالمدرسة من هذا التوجه، في الوقت الذي تتهافت فيه الدول من أجل فتح مدارس وجامعات لها بالجزائر بهدف نشر ثقافاتها بين أبناء الجزائر على غرار فرنسا وأمريكا وبريطانيا مستقبلا.
مشيرين إلى أن السبب الرئيسي الذي تم على أساسه إنشاء المدرسة الجزائرية بباريس، سنة 2001، أنها كانت مطلبا من مطالب الجالية المقيمة بفرنسا، وكذا أحد وعود رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة خلال حملته الانتخابية في أول عهدة له سنة 1999.
ولفت البيان إلى أن هدف المؤسسة التربوية كان نشر الثقافة الجزائرية والبعد الأمازيغي العربي الإسلامي بين أبناء الجالية الجزائرية والمحافظة على الهوية الوطنية على غرار بقية الدول العربية التي فتحت مدارس لأبناء جاليتها بباريس مثل العراق، ليبيا، تونس، السعودية والمغرب حفاظا على هوية جاليتهم وربط أواصل التواصل الحضاري بينهم وبين الوطن الأم، وهو ما جعل الأساتذة يتساءلون، من يقف وراء إرسال هذه المديرة إلى مدرستهم التي تتنافى مع الالتزامات والاستراتيجية التي قدمها بوتفليقة على حد قولهم.
وندد أساتذة المدرسة بغلق باب الحوار من طرف المديرة رغم الإلحاح المستمر وتقديمهم بعض الحلول القانونية لحل مشاكلهم المختلفة وخاصة المهنية وتقديم عدة بدائل، إلا أن هذه الأخيرة تصر على غلق كافة أبواب الحوار.