تواتي: استغلال الغاز الصخري سيخدم أطماع الأجانب
انتقد رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، موسى تواتي، قمع الحركات الاحتجاجية المناهضة لاستغلال الغاز الضخري بالجنوب الجزائري، موجها سهامه للسلطات التي احتقرت الشعب، حسبه، وجعلته رهينة سياسات وأطماع أجنبية.
وشن، أول أمس، مواسى تواتي، في الكلمة التي القاها بمناسبة انعقاد الدورة السادسة للمجلس الوطني للجبهة الوطنية، بمركب متاريس بتيبازة، هجوما لاذعا على المسؤولين الذين رهنوا –حسبه– مستقبل الدولة بسياساتهم الخاطئة، وقال إن التبعية لعدو الأمس لم تتوقف، متسائلا في السياق: “هل فعلا الجزائر تنعم بالحرية التي ضحى من اجلها الشهداء!!؟“.
كما انتقد تواتي بشدة القمع الذي تعرضت له الاحتجاجات الرافضة لاستغلال الغاز الصخري، وتساءل أين المشكل أن يسير مواطنون في الشارع للتعبير عن مواقفهم، بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية؟ فهم بالدرجة الأولى مواطنون يعبرون عن آرائهم تجاه قضايا مصيرية تهم بلدهم.
واعتبر تواتي أن قضية استغلال الغاز الصخري تدخل في إطار الاسترتيجية الفرنسية التي استغلت الصحراء الجزائرية في تجاربها النووية، وها هي اليوم تعيد استغلال الصحراء في تجارب جديدة، اسمها استغلال الغاز الصخري!
ونبه تواتي إلى أن الصحراء الجزائرية هي الأغنى في العالم، وكان على الدولة استغلال ثروتها المائية في الفلاحة الصحراوية، التي أثبتت فاعليتها، غير أن المسؤولين الذين نهبوا ثروات الأمة من غاز وبترول، لجأوا إلى الغاز الصخري لإثراء أرصدتهم في البنوك الاجنبية.