تواتي: فيروس الأفلان والأرندي اخترق الأفانا وسيفجرها
قلّل رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي، من تحرك نوابه في البرلمان ضده ورفضهم قرار الحزب مقاطعة جلساته، مؤكدا على أن دوافعهم مالية بحتة، متهما إياهم بمحاولة استعادة اشتراكاتهم المالية التي دفعوها للحزب في الحملة الانتخابية من خلال التمرد على التعهدات الشرفية التي أمضوا عليها قبل بداية الحملة الانتخابية.
لم يستبعد تواتي أمس في ندوة صحفية بمقر الجبهة الوطنية بالعاصمة، أن تكون تحركات نوابه تطبيقا لأجندات من خارج الجبهة الوطنية، واتهم تواتي صراحة الأفلان والأرندي بالوقوف وراء الحركة التصحيحية التي طالت الأفانا، وقال لقد تأكدنا من هوية من يقف وراء الحركات التصحيحية في الأفانا منذ التشريعيات السابقة، مضيفا “إنهم المنضمون لحزبي الأفلان والأرندي، فكلما دخل فيروس الأفلان والأرندي في الأفانا تنفجر الأمور فيها”.
وأكد تواتي في معرض حديثه أن حزبه ليس مؤسسة تجارية، مشيرا إلى ان الحزب يمول من اشتراكات مناضليه ومساهمات المترشحين، والأموال التي دخلت رصيد الحزب من مساهمات المترشحين للتشريعيات الماضية بلغ 5 ملايير و350 مليون سنتيم، وأوضح ان 2 مليار تم صرفها على المطبوعات والمطويات والملصقات الإشهارية، مشيرا على أن العديد من التمترشحين في الولايات لم يسددوا بعد ما عليهم إلى اليوم.
وبخصوص الدعوة لعقد مؤتمر استثنائي، أكد تواتي ان من دعوا إلى المؤتمر الاستثنائي لا يملكون بطاقات الانخراط في الحزب، وفصلوا من الحزب في 2007 لعدم احترامهم القانون الأساسي، وقال “من يجمعون التوقيعات لا يملكون أي صفة في الجبهة الوطنية الجزائرية، وأتحداهم ان يجمعوا العدد المطلوب”، وأكد على أن التقارير الولائية الواردة عن الإحتجاجات تصل بشكل مستمر، وقال “لقد حددنا تاريخ 21 جوان لعقد المؤتمر الاستثنائي الذي لم يعد ينقصه الفصل في أمر القاعة”.
الحركة التقويمية تطلب الترخيص لقطع رأس تواتي
من جهتها، طالبت الحركة التقويمية للجبهة الوطنية الجزائرية وزير الداخلية دحو ولد قابلية بمنحها ترخيص لعقد مؤتمر استثنائي يحدد مكانه وتاريخه لاحقا، مشيرة إلى ان عدد اعضاء المجلس المنضمين للحركة، بلغ 132 عضو، وهو ما يمثل ثلثي اعضائه المطلوبين لعقد المؤتمر الاستثنائي.
وأوضحت مراسلة للحركة التقويمية موقعة باسم المنسق الوطني والناطق الرسمي علي غفار تلقت “الشروق” نسخة منها ان الغرض من عقد المؤتمر الاستثنائي هو إعادة هيكلة وتصحيح مسار الحزب بعد ما عمته الفوضى ونخرت هياكله، دعوات موسى تواتي المشبوهة للتظاهر والاعتصام والفوضى والتخريب.