-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ممثل حماس الفلسطينية بالجزائر لـ"الشروق":

“تواجد الحركة في الجزائر طبيعي ومساعداتكم أثرها ظاهر في غزة”

الشروق أونلاين
  • 4565
  • 0
“تواجد الحركة في الجزائر طبيعي ومساعداتكم أثرها ظاهر في غزة”
الشروق
محمد عثمان

وصف ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الجزائر محمد عثمان، تواجد الحركة بـ”الطبيعي”، مثنيا المعني على دور الجزائر حكومة وشعبا، نظير الدعم الذي تقدمه للقضية الفلسطينية.

وقال المسؤول في الحركة، خلال إجرائه زيارة مجاملة لمقر “الشروق”: “تواجدنا  في الجزائر ليس غريبا وليس بدعا من الأمور، العلاقة بين الجزائر وفلسطين قديمة يربطها الدم والنضال والرؤية المشتركة في التحرر، وقديما قال الراحل هواري بومدين نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”، وتابع المعني “ليس غريبا أن تحتضن الجزائر الفصائل الفلسطينية رغبة منها في وضع السلطات الجزائرية في صورة المستجدات على الساحة الفلسطينية، وبذل الجهود للتخفيف عن الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده، من هنا كان دور ممثل حركة حماس.

وأكد عثمان، أن المساعدات التي تصل قطاع غزة المحاصَر، سواء من الجزائر أو من غيرها من المناطق من شأنها تخفيف الأزمة الإنسانية هنالك، وأوضح “الوضع الذي عاشه القطاع بعد انتخابات 2006 الذي فازت به الحركة، والحصار الذي فُرض عليها أدى إلى أن تكون المساعدات متقطعة وليست مستمرة، وفاقم المشكلة إغلاقُ المعابر في غزة، كإيريز وكرم أبو سالم على الجانب الإسرائيلي، ومعبر رفح على الجانب المصري، وبالرغم ذلك فالمساعدات تصل وبطرق متعددة ومختلفة، وأحيانا ليس من الحكمة أن نتحدث كيف تصل”.

ويسجِّل المعني الأثر الإيجابي للمساعدات التي تصل غزة خاصة الجزائرية، ويقول عنها “آثار المساعدات بادية للمراقب كمشاريع منجزة على الأرض، الكثير من المستشفيات ومراكز التأهيل والعناية بالشباب شُيِّدت في فلسطين بمسمّيات جزائرية صرفة، هنالك مستشفى الفضيل الورتلاني، ومستشفى الجزائر، كما توجد العديد من المنشآت التعليمية والصحية بأسماء رموز جزائرية كالشيخ محفوظ نحناح والشيخ محمد بوسليماني وهناك ايضا ملعب الجزائر”.

وحول الخطوة المصرية الأخيرة، بفتح معبر رفح بشكل مستمر،  قال محمد عثمان “بلا شك أن ذلك خفف عن الكثيرين وبخاصة عن الطلبة الذين تأخروا عن اللحاق بمقاعد الدراسة والموظفين الذين انتهت إجازاتهم، ولكن المستفيد الأكبر هم المرضى والجرحى… ما نأمله أن تستمر السلطات المصرية في هذا المنوال لتسهيل عبور أهلنا الغزيين”.

وما إذا كانت الخطوة المصرية باتفاق مسبق أو مبادرة فردية منها؟ أجاب ضيف الشروق “قرار فتح المعبر مؤخرا من قبل الجانب المصري تزامن مع خروج وفد من الناشطين والمشاركين في مؤتمر بالعين السخنة، دعا إليه مركز أبحاث مصري وحضره أكثر من 100 شخص”.

وردا على سؤال: هل إعادة الفتح مؤشرات على ليونة مصرية وعودة للحوار بين الطرفين؟ رد ممثل الحركة أن “قنوات الاتصال مع الأشقاء المصريين لم تُغلق طوال المدة الماضية، ولكن هنالك جمودا أو تعثرا في الحوار، نأمل أن نستعيد التفاهم والحوار مع الجانب المصري لتحسين الظروف الإنسانية في قطاع غزة”.

وحرص المعني على توجيه رسائل طمأنة من الحركة إلى القاهرة “نحن نؤكد على الأمن القومي المصري، وأن لا يمس مصر أي سوء من القطاع، نحن ننظر إلى القطاع أنه مكان للرباط والدفاع عن حياض العروبة والإسلام، ومصر دولة عربية ومسلمة ولها فضل علينا ونحن حريصون على أفضل العلاقات معها، وحريصون على أن لا يمسها أي سوء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!