-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نقابات القطاع تراسل وزير التربية وتطالب:

توزيع المواد الغذائية المكدسة بالمطاعم المدرسية على المحتاجين

نشيدة قوادري
  • 3637
  • 11
توزيع المواد الغذائية المكدسة بالمطاعم المدرسية على المحتاجين
أرشيف
وزير التربية محمد واجعوط

وجهت نقابات التربية المستقلة، نداء مستعجلا لوزير التربية الوطنية، محمد واجعوط، تطلب منه إصدار تعليمة لجرد الكميات الهامة من المواد الغذائية المكدسة بالمطاعم المدرسية التابعة للابتدائيات، للتبرع بها للعائلات المعوزة من الأسرة التربوية، خاصة بعد تعرض هذه المواد للنهب والسرقة في عز الأزمة.

قال بلعموري لغليظ، رئيس الاتحادية الوطنية لعمال التربية والمكلف بالعلاقات على مستوى النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة “السناباب”، لـ”الشروق”، بأن نقابته تقدمت بطلب رسمي لوزارة التربية الوطنية، تطالب بجرد المواد الغذائية المكدسة بالمطاعم المدرسية التابعة واستصدار تعليمة تقضي بالتبرع بها للعائلات المعوزة مؤكدا بأن الدورة التجارية قد توقفت بنسبة 80 بالمائة .

ومن جهته، وجه بوعلام عمورة رئيس النقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية والتكوين، نداء للقائمين على وزارة التربية، للتحرك وجمع المواد الغذائية الموجودة بالمؤسسات التربوية ومنحها لوزارة التضامن الوطني، هذه الأخيرة التي تتكفل بتوزيعها على العائلات المعوزة لمساعدتها على تجاوز المحنة خاصة للتي تعيش عزلة كبيرة جراء الحجر الصحي المنزلي المفروض.

أما نقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية الكناباست، قد أكدت على لسان أمينها الوطني المكلف بالإعلام والاتصال مسعود بوديبة، أن مصالح مديريات التربية مطالبة بجرد للمواد الغذائية مع تحديد طبيعتها على اعتبار أن مدير المؤسسة التعليمية والمقتصد لا يملكان صلاحية التصرف، على أن يتم اتخاذ قرار يقضي بالتبرع بها لفائدة العائلات المعوزة من الأسرة التربوية و للعائلات الفقيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • المتأمل من بجاية

    اتركوها لأبنائنا الضعاف العجاف خاصة في الابتدائيلات ...فمعظم هذه المواد عبارة عن بقوليات ومعكرونات ومصبرات ..لا تفسد بسرعة ...تصدقوا من جيوبكم فالتلميذ هو الفقير عندما يعود إلى الدراسة يجد ما يقوي به عظمه للمشي أميالا في الأرياف والمناطق شبه الحضرية و....واعلموا أن هناك عجزا في ميزانية المدارس وفي ميزانية الدولة.

  • من منطقة الظل

    هل الاستاذ يصنف ضمن العائلات المعوزة لماذا ظهر هؤلاء اليوم و لماذا لم يدعو الى تبرع الاسرة التربوية خاصة الاساتذة و الاداريون و الذين يدرسون في القاراجات لاوفواج من 100 تلميذ . اما هذه المواد الغذائية تعد اموال عينية تدخل ضمن ميزانية المؤسسة و للدولة حرية التصرف فيها و لماذا يتدخل هؤلاء في هذا الظرف عل السنة الدراسية انتهت ام هم يريدونها ان تنتهي و من ادرانا ان الدروس لا تستانف يوما ما ربما بعد رمضان لماذا لا تستعمل هذه الاموال اين كنتم في الاسابيع الصعبة الماضية حتى لليم بنت

  • dzair

    كان التلميذ المسكين يعطى قطعة جبن و مورصو خبز. اين كانت هذه المواد الغذائية المكدسة؟

  • نيساب

    اجراء موفق و يجب جرد ما توفر من المواد الاولية و اعادة توزيعها على مستحقيها بما ان المدارس سوف تغلق الى اجل يبدو انه بعيد و ما تتوفر عليه مخازن جميع المؤسسات سيفي بالغرض خاصة في نهاية السنة المالية حيث انفق ما تبقى من الميزانية عليها

  • Ahmed

    سي تبون لو تسترجع الملايير لسرقوهم العصابة كل الأزمات يكون فيها حلول.
    نطالب بإرجاع الأموال المسروقة من قبل العصابة حتى نخرج من الأزمة بسلام.

  • نور الهدى

    مطاعم المدرسية و المواد المخزنة هل انت عايش في الجزائر ولا في اندونيسيا الاولاد لم يأكل منذ الفصل الأول من أين جاءت هذه المواد التى تتكلم عنها والله قتلتوا بالكذب الشعب ماهوش ترقد الله اعلم انتى الي راقد والله تحلم

  • محمود

    عجيب بلد النفط ترك المواد الغذائية بالمدارس تأكلها الفئران ويسرقها اللصوص! والمصيبة يعطوها لمن هب ودب!
    الحقيقة أن المحتاج والذي له عزة نفس لن يبهدل نفسه من أجل قفة لا تغني ولا تسمن من جوع!
    المفروض بلد النفط مواطنوه شبعانين وليسوا فقراء تجد الشعب يتعارك من أجل كيس سميد أو حليب أو سكر وزيت! ثم يستغرب الإيطاليون لماذا يحرق الجزائريون لجزيرة سردينيا في عز كورونا الداء الذي قتل الآلاف في إيطاليا وأغلقها بالكامل!!

  • mahgour el djabbarine

    donnez l'argent des oeuvres sociales et vos salaires de détachement inutiles a l'état ya mounifikine et RENDEZ A CESAR CE QUI APPARTIENT A CESAR ET A DIEU CE QUI APPARTIENT A DIEU.

  • hicham

    ليس هناك مواد غذائية بالابتدائيات.وان وجدت فهي من اختصاص البلديات وليست وزارة التربية الوطنية.

  • المسعود الجلفة

    هذه التبرعات بالمواد الغذائيه لم تجلب للجزائريين سوي التبهديل و التدافع و التطابع في مشاهد سيئة ميزتها الطمع و اللهفة . كما ان عملية التوزيع فيها المحسوبية و الجهوية . وعلي كل حال يبقي عدد لا بأس به من المحتاجين الفعليين لا تصلهم هاته الماعونات الغذائية و الطرود .
    و حبذا لو قامت الدولة بتقييم تلك القوافل ماليا ليتم توزيع مبالغ مالية شهرية وفق قوائم مضبوطة لكل الفقراء و الذين فقدوا مناصبهم و الذين يعملون بالتوقيت اليومي . خير من توزيع طرود في شكل طاق علي من طاق و يتساوي من له اجرة شهرية و مداخيل ثابتة و من انعدمت ماداخيله حتي اليومية

  • كان باق أسبوع فقط العطلة الربيعية ضمن البديهي أن يكون مخزون المواد الغذائية في المدارس شبه فارغ