توقيف 13 ألف جزائري “حراڤ” على أبواب أوربا خلال 2014
أحصت الوكالة الأوربية لمراقبة الحدود فرونتكس توقيف قرابة 13 ألف مهاجر سري “جزائري” حراڤ على أبواب القارة العجوز وهذا خلال العام 2014، وحل الحراڤة الجزائريون في الصف التاسع من بين أكبر 10 جنسيات توافد رعاياها بصورة سرية على الدول الأوربية، في حين صدرت قرارات بالطرد في حق أكثر من نصف الموقوفين الجزائريين بأوربا.
ويظهر تقرير فرونتكس الإحصائي لنشاط الوكالة طيلة الثلاثيات الأربع لسنة 2014 الذي اطلعت الشروق على نسخة منه، أنه تم توقيف ما يناهز 13 ألف حراڤ من الجزائر من مختلف الأعمار، وبالتحديد 12 ألف و984 شخص، وهذا على جميع الحدود الأوربية سواء البرية أو الجوية أو البحرية، وهو ما يمثل نسبة قرابة 3 بالمائة من مجمل الحراڤة الموقوفين في أوربا، بينما شكل الحراڤة المغاربة الموقوفين ضعف نظرائهم من الجزائريين حيث بلغ عددهم 25 ألفا و275 حراق.
ويبرز تقرير فرونتكس أن قرابة 3 آلاف جزائري منع من الدخول إلى القارة الأوربية عبر مختلف الحدود البرية والبحرية والجوية وعلى التراب الأوربي وتم توقيفه لأسباب مختلفة حيث بلغ العدد التحديد 2730 حالة، واللافت هو التراجع الكبير للحراڤة الموقوفين على الحدود البحرية أو ما يعرف بقوارب الموت وهي طريقة الحرقة التي لم تعد تستهوي الجزائريين كثيرا.
ويشرح تقرير وكالة فرونتكس الأوربية لمراقبة الحدود أن نصف الحراقة الجزائريين الذين تم توقيفهم على أبواب أوربا، صدرت بحقهم قرارات بالطرد من التراب الأوربي، حيث بلغ عددهم الإجمالي 7786 قرار طرد، من مجمل 13 ألف حراڤ تم توقيفهم، في حين أن عدد الجزائريين الذين تم ترحيلهم بصورة فعلية وعادوا إلى ارض الوطن خلال نفس الفترة لم يتعد 2811 حراڤ.
ويعتبر مطار اسطنبول اتاترك أكبر مطار أوربي رصد فيه حراڤة جزائريون بوثائق مزورة سواء جواز سفر أو فيزا مزورة، وحلوا في المرتبة الثانية خلف المهاجرين السريين السوريين، حيث غالبا ما تم توقيف الجزائريين بهذا المطار كونهم يحملون جواز سفر فرنسيا مزورا.