-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تومي : كل شيء جاهز لاحتضان تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية

الشروق أونلاين
  • 2889
  • 0
تومي : كل شيء جاهز لاحتضان تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية

أكدت وزيرة الثقافة خليدة تومي، اليوم الأربعاء، أن كل المنشآت المخصصة لاحتضان أهم النشاطات الثقافية لتظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية و إيواء الوفود المشاركة “جاهزة”.

  • و أوضحت تومي في حديث أدلت به لواج عشية الافتتاح الرسمي المصادف ليوم العلم 16 أفريل الجاري أنه ” بالفعل كل شيء جاهز لاحتضان هذا الموعد الهام (..) كل المنشآت المخصصة لاحتضان أهم النشاطات الثقافية و إيواء الوفود المشاركة 
  • جاهزة”. نافية وجود أي مشكل يتعلق بالايواء سيما بعد استلام عدد  من المنشآت الفندقية لإيواء الوفود المشاركة . 
  • و حسب وزارة الثقافة “15 وزيرا و 05 أمناء عامين أو مدراء عامين لهيئات  دولية و إقليمية سيترأسون وفود بلدانهم للمشاركة في الافتتاح الرسمي” للتظاهرة، و تمثل هذه الوفود 25 بلدا و 8 منظمات دولية و إقليمية. 
  • وستكون اشارة الانطلاق الرسمي من خيمة ستنصب بأعالي هضبة لالة ستي بحضور “شخصيات سامية  وطنية و أجنبية” و السلك الدبلوماسي المعتمد و العديد من ضيوف الجزائر و سيلي عرض  الإفتتاح استعراض للألعاب النارية. 
  • كما سيقدم بالمناسبة عرض “تلمسان صدى العقيدة” من إعداد السيد عبد الحليم  كركلا مصمم الرقصات اللبناني و الذي سيؤديه شباب جزائريون. 
  •         و سيبرز العرض التناسق بين البعد الأمازيغي والعربي و الإسلامي في الثقافة الوطنية و الإسهام الثري لتلمسان و الجزائريين في الحضارة الإسلامية. 
  • و سيسبق الافتتاح الرسمي -حسب الوزيرة- افتتاح شعبي يوم 15 أفريل سيكون بمثابة استعراض ل22 شاحنة كبيرة تحمل مجسمات ترمز إلى الفنون و العلوم  والعبقرية الإبداعية للحضارة الإسلامية و سيجول هذا الاستعراض الذي ينظمه الديوان الوطني للثقافة و الاعلام شوارع المدينة في جو احتفائي للتعبير عن عرفان الجزائر للإسهام القيم لكل مسلمي المعمورة في تشييد الحضارة الإنسانية. 
  • و بخصوص مشاركة ليبيا و سوريا و اليمن -اعتبرت وزيرة الثقافة- “أن الجميع يقدر الصعوبات التي يجتازونها لكن يمكننا القول من الآن أن المفكرين والمبدعين و الفنانين و المثقفين في هذه البلدان الثلاث حاضرون”. 
  •  و أشارت إلى أنهم شاركوا في بعض النشاطات التي تم تنظيمها منذ الافتتاح الوطني للتظاهرة لاسيما من خلال الملتقيات كما سيسجلون حضورا قويا خلال الأنشطة المبرمجة على مدار السنة. 
  • و في سؤال حول مدى إرادة الجزائر تنظيم تظاهرة خاصة بالثقافة الأمازيغية على غرار تظاهرة “تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية” و “الجزائر عاصمة للثقافة العربية في 2007” ردّت الوزيرة أن هذا الأمر “لا يقرر بشكل أحادي بل في إطار الهيئات الإقليمية 
  • المتخصصة” التابعة لمنظمات متعددة الجوانب خاصة بالعلوم و التربية و الثقافة. 
  • و أضافت أن تعيين العواصم الثقافية يتم من قبل ندوة وزراء الثقافة العرب الذين يجتمعون في إطار منظمة الأليسكو و تعيين العواصم الاسلامية من قبل ندوة وزراء الثقافة للدول الإسلامية في إطار منظمة الإيسيسكو، و تعكف هتان المنظمتان على مراجعة شروط تعيين العاصمتين في إطار مقاربة جديدة هي قيد التحضير. 
  • و أكدت في ذات الإطار أن الجزائر ستشهد في السنوات المقبلة “ترسيخ بعض المهرجانات الدولية” في مختلف جوانب النشاطات علاوة على تكثيف المبادلات الثقافية مع الخارج. 
  • و اعتبرت أن هذه القناعة تأتي من منطلق أن “الجزائر أكدت حضورها بفضل التظاهرات الكبرى التي احتضنتها” على غرار مهرجان تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربية والمهرجان الثقافي الإفريقي في طبعتيه (1969 – 2009) لتشكل “ملتقى طرق ثقافي إقليمي هام” 
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!