-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بينما تتريث خوفا من أن تلقى مبادرتها مصير سابقاتها

تونس تدعو الجزائر إلى إطلاق مبادرتها حول ليبيا وتعدها بالدّعم

الشروق أونلاين
  • 1544
  • 0
تونس تدعو الجزائر إلى إطلاق مبادرتها حول ليبيا وتعدها بالدّعم
ح.م
وزير الشؤون الخارجية التونسي المنجي الحامدي

دعا وزير الشؤون الخارجية التونسي، المنجي الحامدي، الجزائر إلى إقامة مؤتمر يجمع فرقاء الأزمة الليبية بالجزائر، وأكد وجود تنسيق بين بلاده والجزائر من أجل إيجاد مخرج للأزمة الليبية يشارك فيه جميع الفرقاء الليبيين.

وقال المسؤول التونسي، إن تونس “تنسّق عن قرب وبكثافة مع الأشقاء الجزائريين.. من أجل محاولة إيجاد مخرج للأزمة الليبية بالتعاون أساسا مع الفاعلين على الأرض من ممثلي كل الأطراف الليبية”. 

وأضاف المنجي الحامدي في حوار خص به صحيفة “الصباح” التونسية أمس، أن “تونس تنتظر من الجانب الجزائري تنظيم مؤتمر كبير يضم كل الفرقاء الليبيين، ثم سنتولى متابعته مع كبار المسؤولين الجزائريين والليبيين والمصريين ودول الجوار الأوروبي والإفريقي”، مشيرا إلى أن اجتماعا تقييميا للوضع في ليبيا سيعقد في الرابع من الشهر المقبل في العاصمة السودانية الخرطوم. 

وأثنى المسؤول التونسي على الدور الجزائري في الأزمة الليبية، وقال: “الجزائر التي عانت طويلا من الإرهاب، على رأس الدول تتمسك بالخيار السياسي وترفض التصعيد العسكري، إن لم يكن ضروريا حتى لا تزهق الأرواح وحتى لا تتعقد الأوضاع، بينما يمكن للمعارضة السياسية أن توفر حلولا تضمن مشاركة كل الأطراف السياسية الليبية في القرار الوطني بعيدا عن الاقتتال”. 

وتأتي الدعوة التونسية في الوقت الذي تعمل فيه الجزائر جاهدة من أجل توفير الأجواء الضرورة لإنجاح مبادرتها حول ليبيا، إذ ينتظر أن يحل رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو رينتسي، بعد غد الثلاثاء في زيارة عمل، ينتظر أن تكون من بين محاورها، الأزمة الليبية، على اعتبار أن إيطاليا هي المستعمرة السابقة لليبيا، ولها نفوذ معتبر على بعض النخب السياسية هناك.

ويرى متابعون أن السلطات الجزائرية تتحاشى تنظيم اجتماع حول ليبيا من دون تحضير شروط نجاحه، الأمر الذي قد ينتهي إلى ما انتهت إليه الاجتماعات التي سبقته، على غرار اجتماع الحمامات بالجنوب التونسي، الذي شكل لجانا ولم يحقق أي تقدم، وكذا اجتماع القاهرة، ومن بعده اجتماع غدامس الليبية، بالقرب من الحدود الجنوبية الشرقية للجزائر والذي أشرف عليه برناردينو ليون، المبعوث الخاص للأمين العام الأممي، وكان الفشل عنوانه أيضا.

وفي هذا السياق، أطلقت الجزائر العنان لدبلوماسيتها أملا في توفير الأرضية المناسبة، فكانت الأزمة الليبية من بين أهم النقاط التي تم التطرق إليها خلال الزيارة التي قادت الرئيس التركي، رجب الطيب اردوغان للجزائر قبل أزيد من أسبوع، قبل أن تتبعها مباشرة زيارة أخرى قادت الوزير الأول، عبد الملك سلال لدولة قطر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!