ثلاثة جزائريين فقط سيشاركون في مونديال الأندية
بعد أن نفت إدارة مانشستر سيتي، إمكانية انتداب النجم رياض محرز للمشاركة مع ناديها في مونديال الأندية، بالولايات المتحدة الأمريكية الذي سيلعب من منتصف شهر جوان إلى غاية 13 من شهر جويلية المقبل، سيقتصر وبصفة رسمية رقم الجزائريين المعنيين بمنافسة كأس العالم للأندية بصيغتها الجديدة في ثلاثة لاعبين فقط، وهم رامي بن سبعيني نجم بوريسيا دورتموند وصيف رابطة أبطال أوروبا الموسم الماضي، وثنائي الترجي التونسي أمين توغاي ويوسف بلايلي، مع كثير من الحظوظ لرامي بن سبعيني للمواصلة مع الفريق الأصفر في المنافسة، ولم لا التقدّم إلى غاية الأدوار المتقدمة وربما النهائي.
البطولة المثيرة للتساؤلات باختيار الأندية المشاركة ستلعب بـ32 فريقا منهم بوريسيا دورتموند والترجي التونسي، وفي غياب بطل ألمانيا بيارن ليفركوزن يغيب النجم إبراهيم مازا، وفي مشاركة قوى عالمية في اللعبة مثل ريال مدريد وأتليتيكو مدريد وجوفنتوس وباريس سان جيرمان والإنتير، ولكن في غياب محير لبرشلونة وليفربول وأرسنال ونابولي. أما من إفريقيا، فسيشارك الوداد البيضاوي الذي لم يحصل حتى على لقب محلي في المملكة المغربية، والترجي التونسي والأهلي المصري وماميلودي صان داونز من جنوب إفريقيا، ويمثل العالم العربي فريقان آخران من آسيا هما الهلال السعودي والعين الإماراتي، وتكمن غرابة هذه المنافسة في وجود فريق سالسبورغ النمساوي، مثلا، وغياب برشلونة المبدع هذا الموسم بشكل لافت.
الترجي التونسي بقيادة يوسف بلايلي والمدافع أمين توغاي، سيواجه فلامينغو البرازيلي وتشيلسي الإنجليزي وليون المكسيكي، وهو غير معروف بشكل كبير، وليوسف بلايلي وزميله توغاي فرصة لإحداث المفاجأة وبلوغ الدور الثاني، أما رامي بن سبعيني الذي وجد مؤخرا معالمه مع ناديه الألماني في منصب مدافع محوري فمهمته ليست معقدة أمام فليمينينسي البرازيلي وماميلودي الجنوب إفريقي وهيونداي من كوريا الجنوبية.
دورة كأس العالم للأندية بالرغم من مشاركة قليلة للجزائريين وبالتأكيد للأندية الجزائرية العاجزة عن التتويج برابطة أبطال إفريقيا، تبقى مهمة للثلاثي المشارك رغم أن هذا الثلاثي تجاوز الثلاثين من العمر، كما أن الفرصة حسنة للمدرب بيتكوفيتش لتجريب لاعبين آخرين في مباراتي جوان، حيث سيغيب ثنائي وسط الدفاع توغاي وبن سبعيني وهو ما سيجبر المدرب الجزائري لإشراك لاعب آخر قد يكون أحمد توبة المرشح للعب مع أندرلخت البلجيكي، إلى جانب عيسى ماندي، أو قد يبحث عن أفكار دفاعية جديدة، بينما سيجد سعيد بن رحمة وأمين عمورة فرصة اللعب لأكبر وقت ممكن في غياب يوسف بلايلي.
وسبق لوفاق سطيف المشاركة في كأس العالم للأندية، بعد تتويجه بلقب رابطة أبطال إفريقيا سنة 2014، كما فاز رابح ماجر بكأس ما بين القارات مع نادي بورتو وتوّج ماجر باللقب وأيضا بلقب أحسن لاعب في مباراة لعبت على بساط ثلجي في اليابان، وشارك أيضا يوسف بلايلي في نفس المنافسة، ولكن في نسخة 2025 ستلعب المنافسة بـ32 فريقا من كل القارات وبقوى عالمية قد ترفع المستوى وتمنح لهذه الكأس شعبية أكبر على أن يشارك مستقبلا فريق جزائري ولاعبون كثر مع الأندية القوية.