ثلاثينية تشارك زوجة أخيها في قتل شقيقتها بالبليدة
تمكنت مصالح الأمن بوادي العلايق في البليدة من فك لغز جريمة القتل التي راحت ضحيتها أربعينية، أم لسبعة أطفال، عثر عليها جثة مدفونة بإسطبل لتربية الأغنام، بتاريخ 16 أكتوبر الجاري. وكان شقيق الضحية قد تقدم ببلاغ لدى مصالح أمن دائرة وادي العلايق مفاده أن زوجته ارتكبت جريمة قتل راحت ضحيتها شقيقته المطلقة، التي تقيم معهم بنفس المنزل العائلي رفقة أطفالها السبعة، وأن الجثة مدفونة بإسطبل للأغنام، ملك له، يقع بجوار المنزل. وفعلا، تم الانتقال إلى المكان، أين عثر على جثة مدفونة ومشوهة الملامح على عمق حوالي متر، اتضح أنها للضحية التي اختفت عن الأنظار لمدة ستة أيام، وكانت رائحة الجثة قد انتشرت بمحيط الإسطبل ووصلت إلى منازل الجيران ما أثار شكوكهم.
مصالح الأمن ألقت القبض على القاتلة المفترضة وأحالتها للتحقيق، أين اتضح أن شقيقة زوجها الأخرى البالغة 34 سنة شريكة لها في الجريمة. وبحسب مصادر “الشروق”، فإن المتهمة دخلت في خلافات مع الضحية بعد مطالبة هذه الأخيرة بمدخراتها من الذهب والمال الذي أودعته عند شقيقها الأكبر، إلا أن زوجة هذا الأخير كانت قد استولت عليها وأنفقتها من دون علم زوجها، ويوم الواقعة وقع شجار بين الضحية والجانية المفترضة، فأشهرت زوجة الأخ البالغة 38 سنة مقصا ووجهت به طعنات قاتلة للضحية، وبمشاركة شقيقة زوجها الأخرى، وهي مطلقة تقيم معهم بنفس البيت العائلي، قامتا بدفن الجثة بإسطبل للأغنام ملك لهم، بعد أن نكلتا بها وأفرغتا مادة الجير على الهالكة لطمس معالم الجريمة، لتختفي الضحية في ظروف غامضة عن البيت وسط حيرة أطفالها السبعة، لاسيما وأنها مطلقة.
وخلال تلك الفترة، أصيبت زوجة الأخ بتأنيب ضمير كبير وهواجس بسبب فعلتها الشنيعة، وحاولت الاعتراف لزوجها، إلا أن شريكتها في الجريمة حذرتها وأشارت عليها بمحاولة الانتحار بشرب مادة حمض الأسيد، حتى لا يفتضح أمرهما، إلا أن الجانية اعترفت لزوجها فتقدم لإبلاغ الجهات الأمنية.
المتهمتان البالغتان 38 و44 سنة، مثلتا مساء الخميس أمام نيابة محكمة العفرون وتم إحالتهما على محكمة الجنايات بتهم القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، التنكيل بجثة، والمشاركة وعدم الإبلاغ وطمس معالم الجريمة.