ثوابت الأمة “خط أحمر” ولا يُمكن المساس بها
اختتمت الرابطة الوطنية للطلبة الجزائرية جامعتها الصيفية التي عقدتها بولاية تلمسان، تم خلالها مناقشة العديد من الملفات سواء الجامعية أو على المستوى الوطني والدولي.
وقال بيان صادر عن التنظيم ـ تلقى الشروق أونلاين نسخة منه ـ أن من بين أهم القضايا التي كانت محور النقاش خلال الجامعة الصيفية هو ملف نظام أل أم دي الذي يثار بشأنه الكثير من الجدل.
وقالت الرابطة أن هذا النظام يشهد اختلالات وتذبذبات تعيق التطبيق السليم له وفقا للمعايير الدولية، وأضافت “وبهذا الخصوص حدد المكتب التنفيذي الوطني شهر أكتوبر من هذه السنة تنظيم الندوات الولائية لرصد جملة المشاكل الذي يعانيها الطالب في هذا النظام، والخروج بتوصيات ومقترحات قاعدية ترفع للندوة الوطنية المزمع عقدها شهر نوفمبر، للخروج بتوصيات وأرضية تجعل من مشاركة الرابطة في ندوة التقييم والتقويم التي دعت لها الوزارة مشاركة متميزة وفعالة”.
ولمّح البيان إلى النقاش الإيديولجي المحتدم هذه الأيام خصوصا في ظل تصريحات وزيرة التربية نورية بن غبريط بخصوص مسعى تدريس العامية في الطور الإبتدائي خلال الموسم الدراسي القادم، ودعت الرابطة الوطنية للطلبة إلى “الالتفاف بقوة وأكثر من أي وقت مضى حول ما جاء في بيان أول نوفمبر للحفاظ على ثوابت الأمة من الاسلام والعربية والأمازيغية والتي ينص عليها دستورنا”.
واعتبرت الرابطة أن هذه الثوابت “لا يمكن بأي حال أن تكون محل نقاش إيديولوجي، فهي خط أحمر ولا يمكن المساس بها مهما كانت الظروف لإتمام رسالة الشهداء”.
كما رفض الطلبة محاولات بعض الاطراف الزج بالمؤسسة العسكرية في اللعبة السياسية، ووصف البيان الجيش بأنه متفطن لما يحاك ضد استقرار البلاد خصوصا على مستوى الحدود، وأن المؤسسة العسكرية ملتزمة بالمهام التي حددها لها الدستور خصوصا فيما يتعلق بحماية أمن الوطن والمواطن.
وتجدرالإشارة أن أشغال الجامعة الصيفية للطلبة الجزائريين في طبعتها العشرين والتي عقدت خلال الفترة من 8 إلى 14 أوت الجاري بتلمسان، شهدت مشاركة متميزة لسفير دولة فلسطين بالجزائر، الذي تجاوب مع نقاشات وأسئلة الطلبة حول القضية الفلسطينية ومستجداتها.
وشارك في هذه الجامعة الصيفية أزيد من 700 طالب يمثلون مختلف المكاتب الولائية، عكفوا على تقييم السنة الجامعية الماضية، وأيضا التحضير للموسم الجامعي المقبل، حيث تم في هذا الصدد تنصيب اللجان الولائية وكذا اللجنة الوطنية للدخول الجامعي 2015/2016، الذي يتوقع التنظيم أن يكون “صعبا نظرا لعدد الطلبة الجدد لهذه السنة”.