جاب الله: “حنون دأبت على ترويج الأكاذيب”
قرر الشيخ عبد الله جاب الله رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية، أمس، وقف السجّال الدائر بينه وبين زعيمة حزب العمال، لويزة حنون، حول قضية من “سقط” في أحضان النظام، على خلفية نتائج تشريعيات العاشر ماي الماضي، حيث قال بشأن الاتهامات التي وجهتها حنون لشخصه “لا أريد الدخول في سجال حول هذا الموضوع”.
قال رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، للشروق، قال أن ما راج في حقه من قبل زعيمة حزب العمال، لويزة حنون، هو “كلام لا معنى له”، بعد ما صرحت أنها مستعدة لفضح الأطراف والجهات التي تفاوض معها جاب الله قبل الانتخابات وأعطته النتائج مسبقا، وهاجمته بقولها “السفيه يقرأ ما فيه”.
وفند جاب الله أنه تفاوض مع جهات في السلطة، وقال “هذا كذب وليست المرة الأولى التي تتهمنا فيها – يقصد حنون – بهذا الكلام”، مضيفا “ولقد دأبت على ترويج الأكاذيب”، وأوضح أن ذات الكلام “لا أساس له من الصحة”.
وأكد رئيس جبهة العدالة والتنمية وهو أحد مجموعة الـ 14، التي شكلت برلمانا شعبيا موازيا، أنه ليس لديه أية مفاوضات مسبقة، موضحا “وليس لي مفاوضات مع أي طرف في السلطة”.
وبخصوص المفاوضات التي تمت بين حزبي جبهة القوى الاشتراكية “الأفافاس” والعمال مع السلطة، بحسب جاب الله، للحصول على مقاعد إضافية في البرلمان، عقب إعلان النتائج النهائية من قبل المجلس الدستوري، قال جاب الله “هذه القضية بالذات ربما يراها البعض أنها نقطة ضعف بالنسبة لي، بأنني لا أتفاوض مع السلطة”.
ومعلوم أن جاب الله صرح في حوار للشروق، عقب إعلان نتائج تشريعيات العاشر ماي، أنه كان يشكل القوة السياسية الأولى، واعتبر أن تلك المعطيات الخاصة بالنتائج مسبقا، حاز عليها من جهات أمنية عكفت على إعداد التقارير الأولية عن النتائج وفقا للتوجه الشعبي العام، عشية الاقتراع.