جامعة باب الزوار.. ومشاريع سكنية بدون رخص البناء!
قال رئيس المجمع الوطني للمهندسين المعماريين عبد الحميد بوداود، إنه يوجد مليون و200 ألف بناية غير مكتملة ومنها ما تنتظر التسوية، من بينها حتى تلك المشاريع العمومية كجامعة باب الزوار، وبعض مواقع سكنات عدل 1 وبعض المنشآت الصحية والتربوية التي تم إنجازها ما بين فترة 1963 – 2010، مستبعدا أن يتم الانتهاء من عملية التسوية التي كانت وزارة السكن قد حددتها خلال شهر أوت المقبل كآخر أجل أو اللجوء إلى خيار الهدم لا سيما أن طريقة تسيير الملف بطيئة بالنظر إلى الطاقة البشرية الضعيفة مقابل ضخامة البرنامج.
وقال بوداود لـ”الشروق”، إن الجزائر تعيش فوضى عمران كبيرة برزت إلى الوجود في فترة المندوبيات خلال التسعينات، حيث منحت البلديات مساحات أرضية بعقود ورخص بمدة 3 سنوات والتجديد لعام، وفي 1999 تم استحداث هيئة شرطة العمران التي رافقها العديد من المستجدات، وفي 2008 تم الشروع في عملية واسعة لاستقبال ملفات تسوية البنايات في إطار تنفيذ القانون 15/08 الذي يحدد قواعد مطابقة البنايات وإتمام إنجازها.
وكان من المنتظر الانتهاء من هذه العملية في أوت 2012 لكنه تم تمديد هذا الأجل إلى أوت 2013 ثم إلى 2016 من أوت المقبل، وهو ما استبعده بوداود على اعتبار أن العملية أكبر بذلك بكثير ومن المستحيل إتمام التسوية خلال الموعد لضخامة البرنامج والعدد الكبير من البنايات التي لا تزال عالقة مقابل عدد الموظفين الموكلين للعملية في البلديات الذين لا يتجاوز عددهم ثلاثة أعوان أو اثنين لتسوية مئات من الملفات العالقة ببلدية واحدة، مؤكدا أنه حتى بعض المنشآت العمومية التي أنجزت من الفترة الممتدة من 1963 إلى 2010 كالمستشفيات والمدارس الابتدائية، جامعة باب الزوار ومشاريع عدل 1 تفتقد للعقود ورخص البناء وطالب المتحدث بضرورة مرافقة المهندسين لكل مشاريع البناء.