-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

جدّة أوباما: باراك سيأكل ما أعددته له وطلبت منه زيارة قبر والده

جواهر الشروق
  • 2766
  • 0
جدّة أوباما: باراك سيأكل ما أعددته له وطلبت منه زيارة قبر والده
ح.م
جدة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الكينية ماما سارة

عرضت جدة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الكينية ماما سارة أن تطهو لحفيدها كل ما يحلو له من “الأطباق التقليدية” خلال زيارته الرسمية إلى كينيا والمقررة أواخر جويلية الجاري.

 وجاءت ماما سارة التي تقطن في قرية كوجيلو الصغيرة غرب البلاد إلى العاصمة نيروبي لتكون إلى جانب أوباما خلال زيارته ولتعرض طبخ مختلف الأطعمة الكينية خاصة تلك التي تحتوي على السمك والدجاج والذرة .

وكما تفعل الجدات مع أحفادهن، أصرت ماما سارة على أن الرئيس الأمريكي سيأكل طعامها وأضافت “لا يهم إن كان باراك عضو مجلس الشيوخ أو رئيس جمهورية… سيأكل ما أعددت له“.

ماما سارة هي الزوجة الثالثة لجد أوباما (والد والده) حسين أونيانغو أوباما. ورغم أن لا وجود لرابط دم مباشر بين الرئيس أوباما وماما سارة، إلا أنها كانت تنظر إلى نفسها دائماً باعتبارها جدته. وقالت الجدّة أنها طلبت من حفيدها المرور بكوجيلو لزيارة قبر والده الذي ولد في تلك القرية المتواضعة قبل أن يغادر للدراسة في الخارج حيث التقى في هاواي بوالدة الرئيس الأمريكية.

يزور أوباما نيروبي لحضور “القمة العالمية لريادة الأعمال” وهي الزيارة الأولى منذ انتخابه رئيساً للولايات المتحدة عام 2008. بعد كينيا، من المقرر أن يزور أوباما إثيوبيا حيث يوجد مقر الاتحاد الإفريقي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    الى من يسمي نفسه مسلم ..روووووووح تلب بعيد يا نكرة

  • جزائري من قسنطينة

    الى من سمى نفسه مسلما والاسلام مما يتبعه بريء...اعلم أننا نحن -الجزائريون- سنخبشكم ونعضكم ونضربكم بكل ما وجدناه أمامنا سنركلكم ونلطمكم وسنرميكم بالرصاص ونقطعكم بالسيوف ...سنختطفكم وسنعذبكم ونقطع رؤوسكم ونلقيكم من كل شيء مرتفع...اذا تجرأ أي داعشي منكم الى دخول الجزائر...ان شئتم أن تعيشوا عبيدا للصهاينة تأتمرون بما يأمرونكم فذك شأنكم فلا تدعونا اليه

  • حلمي

    2
    مسلم
    2015/07/24
    أيها الصليبيون: لقد أدركتم خطر الدولة الاجرامية، ولكنكم لم تعرفوا العلاج ولن تعرفوه، لأنه لا علاج، فبقتالها تضعف و تندثر، وبتركها تذبل و تنمحي

  • مسلم

    أيها الصليبيون: لقد أدركتم خطر الدولة الإسلامية، ولكنكم لم تعرفوا العلاج ولن تعرفوه، لأنه لا علاج، فبقتالها تقوى وتشتد، وبتركها تزهر وتمتد.
    إنّا نعدكم بإذن الله أن هذه الحملة آخر حملاتكم، وستنكسر بإذن الله وتخيب، وهذه المرة نحن من سيغزوكم بعدها ولن تغزونا أبداً، وسوف نفتح روماكم ونكسر صلبانكم ونسبي نساءكم،

  • مسلم

    أيها المسلمون: أيهبُّ الصليبيّون لنصرة المجاهدين في سبيل الله ونجدتهم وإنقاذهم من الخوارج؟!! يا ويح قومي متى يتذكرون؟!!
    لم تنكسر قلوب الصليبيين إلا عندما رأوا جيش الروافض الصفوية وكيلهم في حرب العراق ينهار تحت ضربات المجاهدين وتفر جنوده كالجرذان، وجن جنونهم عندما بدأت قوات النصيرية كلاب حراسة اليهود تتهاوى مرعوبة، وتفطرت قلوبهم عندما رأوا قطعان النصيرية تسوقهم جنود الدولة الإسلامية سوق الدواب وتذبحهم ذبح النعاج في أكبر معركة خسرها النصيرية في تاريخهم الأسود.