-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيلم بوليسي فرنسي قديم بسيناريو سخيف

جزائري يزعم أنه ابتزّ فالبوينا مُبرّئا بن زيمة

الشروق أونلاين
  • 8636
  • 1
جزائري يزعم أنه ابتزّ فالبوينا مُبرّئا بن زيمة

طرأ جديد، الإثنين، بشأن قضية “بن زيمة- فالبوينا” التي أثارت جدلا كبيرا وأسالت كثيرا من الحبر، وشجّعت بعض السياسيين الفرنسيين على الإستثمار في تفاصيلها.

ونشرت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، الإثنين، مقابلة إعلامية مع شخص يُزعم أنه أحد “أبطال” هذه الحادثة (غير الأخلاقية) الذين ابتزوا اللاعب ماتيو فالبوينا متوسط ميدان أولمبيك ليون.

ويحمل هذا الشخص إسم مصطفى زواوي، وقد صرّح بأن بن زيمة بريئ وأراد مساعدة فالبوينا وليس ابتزازه. وأوضح: “التقيت بن زيمة بمطعم فرنسي في سبتمبر 2015، وقلت له إنّي أملك فيديو يفضح فالبوينا. ولكن بن زيمة كان جادا معي وطلب مني أن لا أمزح. فقلت له: لا تخف. فردّ عليّ مهاجم ريال مدريد أنه يعرف جيّدا فالبوينا، وأن هذا الأخير حسّاس، وقد يتأثر سلبا بشريط الفيديو، بل قد يلجأ إلى الإنتحار”.

وأضاف مصطفى زواوي قائلا إن بن زيمة اتصل بزميله فالبوينا بعد ضغط من صديقه كريم زناتي الذي كان معهما بالمطعم. وأخبر فالبوينا أنه مستعد لمساعدته عن طريق “زناتي” حيث يتكفّل هذا الأخير بتحييد المشكل. وأكد زواوي أن بن زيمة لم يُشاهد الفيديو ولم يحصل على نسخة منه ولم يطلب منه منحه إياها، كما لم يبتز فالبوينا (لم يطلب منه مالا)، عكس ما روّجه الإعلام الفرنسي عن نجم الريال.

فالبوينا له أكثر من خصم

واختتم زواوي يقول إن اللاعب الفرنسي المُعتزل جبريل سيسي شاهد الفيديو، والأمر ذاته لعدد من زملائه في الفريق الكروي الحالي لنادي مرسيليا، فضلا عن لاعبين فرنسيين آخرين ينشطون خارج البلد ضمن نوادٍ أوروبية. وشدّد على أن كل اللاعبين الذين شاهدوا الفيديو أصرّوا على ذلك لأنهم يكرهون فالبوينا.

وعن كيفية حصول زواوي على شريط الفيديو، قال هذا الأخير إنه كان يشتغل بمؤسسة يُديرها صديق له إسمه “أكسال أنقو”، مُشيرا إلى أنه يعرف هذا الرجل الفرنسي منذ أكثر من 10 سنوات. وأضاف أن “أنقو” كان شخصا مقرّبا من فالبوينا، وقد تسلّل إلى جهاز الكومبيوتر لصديقه الكروي، ونقل عنه صور شريط الفيديو التي يعود تاريخها إلى موعد يسبق انتقال اللاعب إلى روسيا صيف 2014 للإحتراف مع نادي دينامو موسكو. ما يُفيد أن أنقو زوّد زواوي بنسخة عن الفيديو غير الأخلاقي.

وقالت صحيفة “ليكيب” إن مصطفى زواوي جزائري مهاجر يُقيم بفرنسا، وقد أُدخل السجن ما بين أكتوبر وفيفري الماضيين بسبب هذه القضية، ثم زجّت به العدالة الفرنسية مجدّدا في السجن شهر جوان الماضي، لعدم التقيّد بلوائح الرقابة القضائية، حيث سافر إلى الجزائر بحجة أن أمّه كانت مريضة.

وتبدو هذه القصة مثل فيلم بوليسي فرنسي تُنتجه مخابرات هذا البلد بالتنسيق مع السينما المحلية، ودائما يكون البطل أو مُتقمّص دور الشر (الدور السلبي) جزائري أو من المغرب العربي أو من المستعمرات القديمة لفرنسا.

للإشارة، فإن المقابلة الإعلامية (الحوار) أُجريت بتاريخ الـ 24 من جوان الماضي ونشرتها “ليكيب”، الإثنين (الفاتح من أوت 2016/ بعد 38 يوما). وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام. خاصة وأن هذه الجريدة لعبت دورا كبيرا في استفزاز بن زيمة وتحريض السلطات العمومية الفرنسية لمعاقبته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الدكتور أحمد ذياب

    كبش الفداء لا بد أن يكون عربيا أو من أصل عربي أو أمازيغي... المهم أن الضفة الأخرى تجد في الضفة الجنوبية ما يساعدها على رفع معنوياتها بالحط منا