-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تونس وتركيا للزوالية.. وجزر الكراييب والمالديف لأصحاب "الشكارة"

جزائريون يصرفون 70 مليونا على العطلة في أسبوع !

الشروق أونلاين
  • 15391
  • 0
جزائريون يصرفون 70 مليونا على العطلة في أسبوع !
ح.م
جزر المالديف

يشكل قضاء أبناء الجالية الجزائرية بالخارج وفرنسا على وجه الخصوص، عطلتهم الصيفية بالجزائر، موردا حيويا ومتنفسا للاقتصاد الوطني، الذي يعاني من اختناق بسبب تراجع أسعار النفط.. فالعملة الصعبة التي يعودون بها، كفيلة بتحريك العجلة المتعثرة. فلماذا ينفر هؤلاء الجزائريون أو أغلبهم، على المجيء لمسقط رأسهم؟ وهل أنهم أقل وطنية من غيرهم؟ أم أنهم ضحية سوء تسيير حكومة بلادهم لهذا الملف الذي خصصت له وزارات وتدابير لكنها بقيت مجرد حبر على ورق؟ هذه الأسئلة وأخرى سيجيب عنها الملف السياسي لهذا الخميس.

جزائريون يفرون من بلادهم صيفا والحكومة عاجزة عن استقطابهم

تونس وتركيا  للزاولية.. وجزر الكراييب والمالديف لأصحابالشكارة

ترتفع نسبة السياح الجزائريين الهاربين من بلادهم سنة بعد أخرى. وتحمل العائلات مع كل صائفة شعارأين سنقضي العطلة هل في تونس أم المغرب أم دبي؟ ولم لا جزر الكراييب أو المالديف..؟بدورهم، أبناء الجالية، أضحوايُعادونبلادهم سياحيا ولا يبالون بحنين الوطن والتمتع بسحر شواطئه الشرقية والغربية. ويبررون ذلك بغلاء تذاكر السفر وانعدام الفنادق والإمكانات، التي تضمن لهمصيفا هادئا. فمن يتحمل مسؤولية غياب استراتيجية واضحة لتسيير قطاع أضحت الشعوب تقتات منه بعيدا عن الريع البترولي؟

تعيش أغلب الوكالات السياحيةخيبةمع كل صائفة، إذ تعرف حركة محتشمة من قبل الجزائريين المقيمين بالمهجر الذين لا تفي حجوزاتهم لقضاء عطلة الصيف بوطنهم بالغرض، ما جعلهم يعولون على استقطاب الجزائريين الذين أدمنوا السياحة الخارجية في السنوات الأخيرة.

 ويؤكد إلياس سنوسي، رئيس نقابة الوكالات السياحية لـالشروقأن 99 بالمائة من الجالية الجزائرية المقيمة بالمهجر لا تستقطبها السياحة في بلادها لانعدام الإمكانات والمرافق. وهو أمر لا يمكن الكذب فيه أو تغطيته. واستغرب سنوسي الشعار الذي أطلقته وزارة السياحةاعرف بلادك أولا.. ليتساءل: كيف يعرف السائح بلاده وهي لا تمتلك هياكل قاعدية لاستقباله.. فلا فنادق ولا مطاعم تليق بالزوار ولا شواطئ مهئية“!

واعتبر محدثنا أن الذين يأتون إلى الجزائر إما أنهم يمتلكون منازل في الجزائر أو يقضون عطلهم عند الأقارب والأهل.

وعاب نائب رئيس الوكالات السياحية تمسك الحكومة بعدم تخفيض أسعار تذاكر السفر لاستقطاب السياح، خاصة في ظل تهاوي أسعار البترول، إذ من المفروض أن تعول الجزائر على إنعاش السياحة، خاصة أن وزير السياحة، عمار غول، اعترف مؤخرا أن الخزينة العمومية لا تستفيد من القطاع السياحي إلا بـ 2 بالمائة وهو رقم ضئيل جدا مقارنة بجيراننا.

ورفض سنوسي التهم الموجه إلى الوكالات السياحية بعدم لعب دورها في استقطاب سياح المهجر وحتى الأجانب: “الوكالات تعاني كثيرا بل إنها من بين المتضررين، خاصة أن عملها يرتكز على السياحة الاستقبالية. وعبر سنوسي عن أمله في أن تكون إجراءات تحفيزية للوكالات حتى تتمكن من جلب السياح الأجانب واستفادة 50 قطاعا من السياحة، على غرار المطاعم والصناعات التقليدية والزخرفة، وفتح باب الاستثمار أمام الخواص بصفة مستعجلة.

بالمقابل، اعترف أحد أصحاب الوكالات السياحة، رفض ذكر سمه، أنه شخصيا لا يقضي عطلة الصيف بالجزائر وأنه سيتوجه إلى تونس رغم الوضع الأمني الحساس. وبحكم عمله، اعترف أن الجزائريين لم تعد وجهتهم تونس أو المغرب وتركيا التي أضحت للزاولية بل تعدت ذلك، إلى وجهاتهاي كلاس، على غرار جزر الكراييب ولانكوي بماليزيا التي تكلف الشخص الواحد لمدة أسبوع فقط 30 مليونا، في وقت يدفع الزائر الراغب في قضاء عطلة خيالية لمدة 10 أيام مع مرافق له بالمالديف 70 مليونا. وأضحت هذه الوجهات، التي كانت في وقت قريب خيالية بالنسبة إلى الجزائريين، الأكثر طلبا من طرف  أصحابالشكارةكرجال الأعمال وشخصياتvip.

 

 لهذه الأسباب يعزف الجزائريون عن السياحة في بلادهم 

تكشف إحصائيات رسمية حجم التقصير الذي تعاني منه الجالية الجزائرية بالخارج، ففي الوقت الذي يفترض أن تسخر السلطات كل ما أوتيت من إمكانيات لاستقطاب أبناء جاليتها على الأقل في العطلة الصيفية، تجدها وكأنها تضع العراقيل لمنع استفادة الوطن من كافة أبنائه.

ويمكن الاستناد في هذه القراءة إلى آخر الأرقام الصادرة عن الصندوق الدولي للتنمية الزراعية التابع لمنظمة الأمم المتحدة المتعلقة بتحويلات أبناء الجالية المغاربية، والتي وضعت الجزائر في مؤخرة القائمة، بالرغم من أنهم أكثر بكثير من نظرائهم التونسيين والمغاربة.

ويؤشر هذا المعطى على أن أبناء الجالية لا يقضون عطلتهم الصيفية في بلادهم، وهو ما يحرم الجزائر من موارد مالية معتبرة، تساهم في تحريك عجلة الاقتصاد المتعثرة، وخاصة في ظل الحاجة الملحة للعملة الصعبة، في ظل تراجع مداخيل الدولة من المحروقات إلى النصف بسبب تراجع أسعارها.

ويتطلب تشجيع المهاجرين على قضاء عطلهم بالجزائر، جملة من الإجراءات يفترض رصدها من قبل الحكومة، تبدأ بتسهيل حركة تنقلاتهم من وإلى الدولة التي يقيمون بها، وانتهاء بتوفير مرافق الاستقبال، مرورا بتفادي التعقيدات المتعلقة بإجراءات العبور على مستوى المطارات والموانئ.

والمؤسف هو أن هذه التسهيلات تبقى غائبة تماما عن الجالية الجزائرية، مقارنة بجاليات الدول المجاورة على غرار كل من تونس والمغرب، رغم كثرة الاستغاثات من أبناء الجالية، والتي يبدو أنها لم تجد أدانا صاغية.

ويكفي للتدليل على ما سبق، الغلاء الفاحش والخدمات الرديئة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، فالأسعار المعمول بها من قبلالجزائرية، ولاسيما عبر خطوطها نحو فرنسا، تعتبر الأغلى في العالم، حسب إحصائية دولية سابقة، والتي أكدت أن سعر الخط الرابط بين الجزائر وباريس أغلى من سعر الخط الرابط بين باريس وبانكوك (عاصمة تايلندا) في أقصى جنوب شرقي آسيا.

وقد أكدت هذه الدراسة أن متوسط سعر الكيلومتر الواحد من باريس إلى بانكوك بلغ 0.04 أورو، في حين أن سعر الكيلوميتر على مستوى خط باريس ـ الجزائر يقدر بنحو 0.14 أورو، ما يعني أنه لو طبق سعر خط بانكوك ـ باريس، على خط الجزائر ـ باريس، سيكون سعر التذكرة في حدود 108 أورو فقط، وهو سعر جد مقبول بالنسبة لجالية تعاني من أزمة اقتصادية خانقة تضرب الدولة التي يقيمون بها، في حين أن السعر المعمول به هو في حدود الـ300 أورو.

ولم يكن النقل الجوي هو النقطة السوداء الوحيدة في مشروع ربط الجزائر بجاليتها، فالنقل البحري أيضا يعاني من غلاء فاحش وغير مبرر، بالرغم من أنه يبقى الأكثر استقطابا من قبل المسافرين صيفا، لكونهم عادة ما يأتون بسياراتهم، وتؤكد هذا مقارنة بسيطة بين سعر خط الجزائر ـ مرسيليا (مسافة 700 كلم)، وخط مرسيليا ـ غيتواي بلندن، الذي يمتد على آلاف الكيلومترات، حيث يقدر سعر الأول بنحو 500 أورو، مقابل 183 أورو فقط للثاني رغم فارق البعد.

 

 

النائب عن الجالية بفرنسا سمير شعابنة:

الجزائريون يفضلون البواخر التونسية لكونها أقل سعرا

 

حملَ النائب عن الجالية الجزائرية في فرنسا، سمير شعابنة، الدولة مسؤولية عزوف الجالية الجزائرية في الخارج وخاصة الجيل الرابع، من دخول الجزائر أثناء العطلة الصيفية، بسبب عدم توفر الهياكل السياحية للاستقبال، وكذا غلاء تذاكر السفر، وهو ما ينعكسحسبهسلبا على الحركة التجارية والاقتصاد الجزائري.

ويرى شعابنة بأن مشكل الجالية الجزائرية يزداد حدة سنة بعد أخرى، حيث أن أولاد المهاجرين من الجيل الرابع ينفرون من زيارة بلاد أجدادهم وآبائهم لعدم توفر الهياكل القاعدية للاستقبال والظروف الحسنة لقضاء عطلة الصيف مقارنة بدول الجوار أو دول أوربية، وكل هذا يضاف إليه، يقول شعابنة، غلاء الخدمات بداية بتذاكر النقل الجوي وخاصة البحري إلى غلاء أسعار الفنادق.

وكشف النائب عن الجالية الجزائرية بفرنسا أن الكثير من العائلات الجزائرية في الخارج تضطر لزيارة الجزائر بدون أولاد لأن سعر التذاكر جد خيالي حيث تصل 400 أورو من مرسيليا للجزائر، في حين أن سعر السفر عبر شركات طيران أجنبية لدول بعيدة عن فرنسا، وبخدمات أحسن يكون أقل أو يساوي هذا المبلغ.

وشدَد شعابنة على ضرورة فتح السماء للمنافسة ومنح الفرصة لشركات الطيران لتقديم عروضها وكسر الاحتكار، لتمكين الجالية من العودة للوطن، مشيرا إلى أن فتح المنافسة لا يعني تكسير شركة الخطوط الجوية الجزائرية، بقدر ما يفتح المجال للتقديم عروض تنافسية، ومنح خدمات أفضل لخدمة أبناء الجزائر والمساهمة في إنعاش الاقتصاد الجزائري من خلال المبادلات التجارية والحركية الاقتصادية للأموال والذي ينجم عن الاستفادة، من دخول الجالية للجزائر، بدل هربها وتفضيلها لبلدان أخرى مثلما يحدث في السنوات الأخيرة.

وطالب المتحدث بضرورة مراجعة نظرة الدولة للجالية وتعدادها على أساس سياح، وتمكين هؤلاء من دخول بلدهم لأن عزوفهم سيخلق خسارة كبيرة للحركة التجارية من جهة، وسيخلق قطيعة بينهم وبين بلدهم الأم وحبهم للوطن من جهة أخرى.

 وأشار شعابنة إلى مشكل غلاء تذاكر النقل البحري التي أصبحت هاجسا يؤرق المهاجرين الجزائريين، والذين يعيش أغلبهم في أزمة اقتصادية خانقة بالدول الأوروبية ويعانون البطالة، وأضاف بأن المهاجر الجزائري يحتاج إلى مبلغ 10 آلاف أورو ليتمكن من قضاء عطلة في الجزائر وتأمين سعر التذاكر عبر الباخرة الخاص بعائلته وبسيارته، في حين أنه يمكن أن يقضي عطلة بخدمات أحسن بحوالي 1500 أورو في إسبانيا أو المغرب وتونس.

 وأكد في السياق بأن الجزائريين حيال هذه الوضعية يفضلون السفر عبر البواخر التونسية لأنها أقل سعرا للمجيء بعدها للجزائر، متسائلا عن سياسة النقل البحري الجزائري، والتي جعلت الزبائن يهربون إلى شركات نقل أخرى، وهو السبب الذي جعل أغلبية الجالية تحول الوجهة من بلدها الأم إلى دول أخرى، ليطالب ذات المتحدث بتخفيض الأسعار الخاصة بالنقل البحري وفتح الباب للمنافسة، وخلق تبادلات مع الشباب ومخيمات صيفية لفائدة أبناء الجالية بالخارج.

  

المسؤولون يرفضون الانتقادات ويتهمون متعاملين أجانب بـالمؤامرة

تذكرة سفر الجزائر ـ فرنسا.. خطوتان بأسعار أغلى 3 مرات!

 

لا تزال تذكرة السفر الجزائر ـ فرنسا تثير جدلا بسبب الارتفاع الباهظ في الأسعار، مقارنة مع تلك المعتمدة لدى شركات النقل الأجنبية. ويقترح متعاملو الطيران والنقل البحري بتونس والمغرب أسعارا أقل 3 مرات، بحسب الشكاوى التي أودعها المهاجرون الجزائريون لدى الشركتين الوطنيتين للنقل البحري والجوية الجزائرية. وهو ما تسبب في خلق فوضى عارمة خلال الأسابيع الماضية.

وطبقا لما علمتهالشروق، تتجاوز قيمة تذكرة السفر بحرا من فرنسا إلى الجزائر 500 أورو. وهي التسعيرة التي خفضتها الشركة الوطنية للنقل البحري بداية من شهر جوان الماضي إلى 250 أورو لتمكين أفراد الجالية من الالتحاق بأرض الوطن قبل رمضان، في وقت لا تزال المؤسسة تواجه الانتقادات بسبب ما يصفه المهاجرون بالأسعار المرتفعة من ميناء مرسيليا إلى الجزائر، مقارنة مع الرحلات المتجهة نحو تونس والمغرب وحتى نحو دول أبعد من ذلك بكثير وهي التي قالوا إنها تعادل النصف ولا تتجاوز في الكثير من دول العالم 100 أورو.

ورفض الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للنقل البحري، احسن قرايرية، الاتهامات الموجهة إلى شركته وقال إن الأسعار في متناول المواطنين وإن الأرقام التخفيضية التي تكشف عنها في كل مرة الشركة، أحسن من تلك التي تقترحها الشركات الفرنسية وأرخص. وأضاف المتحدث، في تصريح لـالشروق“: “إذا كنتم ترغبون في تقييم أسعارنا نحو فرنسا، فما عليكم إلا النظر في الأسعار التي تقترحها تونس والمغرب لجالياتها. هي أغلى بكثير. فلماذا الاستهجان“.

وكشف المسؤول الأول عن الشركة عن استفادة الجالية القادمة من فرنسا سنويا من تخفيضات تدوم شهرا أو أكثر. وهذا بحسب الحاجة، مضيفا أنشركة النقل البحري دائما في خدمة الجالية والمهاجرين ولا تدخر جهدا لإرضائهم وتسهيل عملية تنقلهم وفق أرخص الأسعار. وأتحدّى من يثبت العكس“.

من جهة أخرى، تعادل تذكرة التنقل إلى فرنسا عبر رحلات الجوية الجزائرية مثل مارسيليا وباريس وليل خلال فترة الذروة بحسب الأرقام التي تحصلنا عليها من الموقع الإلكتروني للشركة 450 أورو، أو 440 أورو. في حين تتراوح ما بين 430 أورو و420 أورو للشركات الأجنبية المنافسة. وتنخفض الأسعار لدى الجوية الجزائرية إلى 290 أورو في الفترة الممتدة من 15 أوت إلى15 سبتمبر مقابل 270 أورو و280 أورو لشركتين منافستين. وهو ما يوضح أن أسعار الشركة الوطنية أعلى من منافسيها حتى في فترة التخفيضات.

واعتبرت مصادر من شركة الخطوط الجوية الجزائرية أن الأسعار التي تقترحها هذه الأخيرة تنافسية وغير مرتفعة رافضة الاتهامات الموجهة إليها من طرف الزبائن، قائلة: إنالجزائريةالأحسن في العالم، فلا وجود بحسبها لشركة طيران تنتظر المسافرين المتأخرين وتسمح للزبائن بنقل الأمتعة التي يرغبون فيها دون أن تلزمهم دفع دينار إضافي. وتقدم الوجبات الأحسن. كما أن الأسعار المقترحة منطقية ومعقولة، مضيفة: “منافسو الجوية الجزائرية يحاولون كسرها من خلال اقتراح أسعار أقل. وهو مخطط بائن للضغط على الحكومة حتى تفتح المجال الجوي أمام الخواص وتسمح بدخول المستثمرين المحليين والأجانب إلى هذه السوق التي تثير شهية الكثيرين“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بولي كوبي

    يا سي راك تتذكر،
    لكن لماذا سطوت على أسم الرئيس ( ابوكاليبس)، ومنحته للوزير؟ وهل تعرف معنى أبو كاليبس؟
    وهل تعرف كيف كانت كُنية وزيرة الثقافة حينها " كانت وزيرة "؟؟؟؟

  • بدون اسم

    ياخي الجالية الجزائرية في المهجر راكو تقولو عليها ايادي خارجية و حركى اذن علاه راكو تحوسو عليهم الان باه يستثمرو ما تسالهمومش انت و لا غيرك اجي لبلادو عندو الحق سال لهاذوك اللي انتخبتو عليهم سرقو اموال الشعب او داوها لفرانسا شراو بها الشقق
    مغترب يستيقض على 4 صباحا ليعمل بعرق جبينو تحت الضغط و الاهانات العنصرية لا انت و لا رئيسك واحد ما ايسالو الجزائر بلادو عندو الحق فيها.

  • بدون اسم

    qui paye les frais des responsable qui voyagent gratuitement? c'est pour ca l'AIR ALGERIE c'est la plus chére du monde, le probléme c'est l'éspace aérien et monopolé par la société des responbles, suprémer la subvention et le social et laisser le privé travail ,vous-aurez la difference des prix, (le patriotisme c'est la dernier refuge de traitre

  • saada

    علاه كشمة خدمتوا بش تحوسوو على العطلة الصيفية لكن جيت نحكم واحد فكم ميدها حش لي ميستهلش 1/

  • فاطمة

    من امتى الزوليين عنده سفريات و أجزات و فسح ؟؟؟؟؟؟

  • youness

    سعر الخط الرابط بين الجزائر وباريس أغلى من سعر الخط الرابط بين باريس وبانكوك (عاصمة تايلندا) في أقصى جنوب شرقي آسيا. هههههههههههههههههههههههه

  • عبد الكريم حجاج

    تونس و تركيا للزوالية!!!!!!!!!!
    عند قرائتي للعنوان لم استطع ان اقرا المضمون
    بصراحة ما هو تعريف الزوالي عندكم?

  • +TRAVAILLER

    LES VACANCES POUR CEUX QUI TRAVAILLE. C EST CLAIRE.
    LES GENT QUI TRAVAILLE pas DOIVENT SAISIR L OCCASION DE CHERCHER UN EMPLOI PENDANT L ÉTÉ CELA PROUVE LEURS SÉRIEUX ET PEUVENT RENOUER AVEC LA FICHE DE PAIE.
    VOILA MES AMIS

  • toufik

    trouves toi un miracle mon pote

  • عزيز محمد فخري

    في المغرب تنظم عملية "مرحبا" الخاصة بالمهاجرين المغاربة كل موسم عبور و لمدة 3 شهور في السنة، حيث تقام نقاط استقبال على طول خط العودة من اوربا الى المغرب (بالتعاون مع دول العبور و خاصة اسبانيا) هذه المحطات مجهزة بالمرافق الصحية و الترفيه، خدمات صحية، مرشدين بجميع اللغات...
    في المغرب جميع الادارات و المحاكم و المؤسسات و الابناك ملزمة بتوفير شباك خاص بالمهاجرين لقضاء اغراضهم بسرعة. بالنسبة لي كمقيم لا أرى في المسألة أيّ تمييز، لان المهاجر لديه مدة قصيرة إذا قضاها في طوابير الادارات لن يعود مرة اخرى

  • Moha

    le problem galo hadak massoul fi la fin: marahomch habibn monafasa (la competition). La vraie solution pour tous les algeriens dans tous les domaines et seulement l'ouverture d'algrie pour tous le monde pour investire et ynafsso hado charikat moflissa eli ymachouha siyassyin moflissin o ykhadmo bni 3amis o ragda o tmanger. On peut jamais avancer avec un etat qui veut controller tous le monde. wa salam

  • Ali

    Stop your exaggeration.

    A one week stay in a 5 stars hotel cost at least $2000 dollars.

    !!I am not sure about $500 vacation

  • عبد الله

    الرداءة والاحتكار شمل كل القطاعات، منذ 1962 والجزائر هي نفسها لم يتغير فيها أي شيء، عقول مغلقة وذهنيات متحجرة تحكم البلاد، اتركونا نحن في عام 2015 ولسنا في عام 1970، لماذا لا توجد سوق حرة في هذه البلاد مثل باقي البلدان، لماذا لا توجد عندنا منافسة، الاحتكار والانانية شملت كل القطاعات، شركات فاشلة تتحكم فينا وتعذبنا واتصالات الجزائر والجوية الجزائرية خير مثال على ذلك، اتركونا نتذوق منتجات الحضارة أيها الانانيون، حسبي الله ونعم الوكيل.

  • zawali uk

    1- معذرة المرحاض مكاش 2- اصحاب القزولة بانتظارك 3-الغلاء و العفن و المرض يستنى فيك 4- الشرطة و الادارة ليست في خدمة المواطن 5- مسؤولونا لا يعرفون التضحية بل يعرفون و يتقنون االتمتع و الاستغلال و لابناء الشعب التضحية . 6- نزل معمر بالقرلوا ب 8500 دج لليلة بدون فطور ولا قهوة 7- رحلة مع air algerie = رحلة الى نهاية العالم 8- الكل يشتكي بالداخل و الخارج و الميت و الحي يتتقلبون غضبا و لا احد يصغي او يستمع او يساعد او يغيير مواهب و عقول ذات تكوين خاص لا نجدها في اي مكان . و الله المستعان.

  • بدون اسم

    L
    LOUKAN YATAABOU AALA DRAHEM YAARFOU FI AY WIDJA TOUNFAK

  • احمد ع الق

    السياحة تحتاج ألي استرتيجية شاملة ومنها ضرورة توافق الأسعار مع قدرات المواطنين..أن الموظفين في الجزائر لايستطيعون قضاء عطلة في بلدهم ولكنهم يستطيعون قضاءها في تونس أو تركيا لسبب وجيه هو ملاءمة الأسعار لقدراتهم أما عندنا فالمبيت وحده في أحد الفنادق التي لا تتوفر علي أي مزايا يتجاوز العشرة ألاف دينار وحتي في الحمامات أقل سعر 3000دينار هل يستطيع المزاطن ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • guemmour chaker

    les pauvres n'ont pas les moyens pour voyager!!!

  • mostefa

    ليس هناك ماتحلل ولايناقش في الموضوع
    السياحة كغيرها من مييادين الاخرى منكوبة
    اما عن الزوالية فلا اعتقد انهم يستطعون قضاء نهاية اسبوع بشواطئ الداخلية التي اغلبها لاتتوفر حتى على مراحيض عمومية ولانضافة

  • بدون اسم

    الزوالي لا يذهب لا الى تونس ولا الى تركيا فهو يكتفي بالبحث عن برد الحال تحت الاشجار

  • الاسم

    et moi qui ne peut meme pas me payer des vacances chez moi en algerie ,je suis quoi ?????

  • SAMY

    La communauté MAGHREBINE et en particulier ALGERIENNE est prise en charge totale par leur familles respectives en ALGERIE en FRANCE
    Mais, nos familles en FRANCE, trouvent les avions et les bâteaux qui traversent la FRANCE vers l'ALGERIE trop chers et abusifs, sans parler du mauvais accueil et ceux qui veulent leur prendre une RACHWA (tchippa).
    Donc, voilà pourqoui, nos compatriotes préfèrent la TUNISIE et autres destinations.

  • mostafa

    تتكلم على المهاجرين وكاننا نكره بلادنا ولكن انت لا تعلم ان الدولة والحكومة الحالية مستعدة لفعل اي شئ كي لا نعود واحسن مثال على ذلك ان رحلة الى الكارييب فندق اربع نجوم بما في ذالك تذكرة الطائرة. الاقامة. رحلات داخلية سعرها يساوي نصف ثمن تذكرة ذهاب و اياب الى الجزائر واليك الروابط لتتأكد
    http://www.caribesol.ca/
    http://fly.airalgerie.dz/CAB/IBE/ReviewItinerary.aspx

  • أدينو

    الجزائر أستفادت من جاليتها في السبعينات..بداية الثمانينات الى أليوم المغتربون استحرمو...و أصبحوا يمتهنون كل الطرق لحرمان وطنهم من العملة الصعبة حسب قنوات الصرف الرسمية على غرار نظرائهم من تونس و المغرب. المغترب الجزائري شيد المساكن و الفيلات و أقام مشاريع أنتاجية و قام بالسياحة لكن من دون أن تستفيد الخزينة العمومية بفلس واحد من الدوفيس..يأخذ الدينار في الجزائر مقابل اليورو في بلد أقامته.و في السنوات ألأخيرة المغترب أبان كل زيارة يأخذ معه ما يحتاجه من مواد أولية مدعمة من سكر و ريت ألخ هذه حقيقة

  • جلال

    هناك سببين رئيسيين لعزوف المغتربين عن زيارة الجزائر أولاً الغلاء الفاحش للتذاكر ، ثانياً قطاع الطرق ( الجمارك ) على مستوى موانئ ومطارات الجزائر وكأنه الصراط العذاب الاهانة المعاملة السيئة الحرام ( الرشوة ) ووووووو

  • noureddine

    سبق لي أن زرت الجزائر وأشهد الله أن لها من المناضر الخلابة ما يمكن به منافسة الدول السياحية، ولكن مع كامل الأسف هناك نقص في الفنادق المصنفة تصنيفا غير صحيح، وحتى المشرفين على الفنادق ليس لهم تكوين في هذا المجال، فكيف يطلب مني الأداء بالعملة الصعبة وأنا في الجزائر. مشكل آخرهناك نقص في الماء في الفنادق. أما عن المواطنين فلم نرى منهم إلاخيرا . أغلبهم طيبون بارك الله فيهم.

  • خالد

    اظافة الى دالك فالمواطن المغربي يقدلر ويحترم الجزائري بمجرد ان يعرفو انك جزائري تتهافت الاسئلة عليك اما بالنسبة للخدمات فهي جد راقية بالفنادق المصنفة اظافة الى دالك فيمكنك كراء دار مفروشة من احدهم زيارتي كانت لمدينة اغادير والصويرة بصفة خاصة اتمنى فقط من المسؤولين ان يقوم باعادة هيكلة قطاع السياحة فنحن جدجد متخلفون واجد نفسي في وضع محرج ومخجل عندما ادهب الى مكان كتونس او المغرب واستحضر الجزائر في مفكرتي

  • خالد

    لا مجال للمقارنة ابداعندما تريد ان تصرف نقودك داخل الوطن حتى حسن الاستقبال لا وجود له في قاموس خدم الفنادق بل يمكنك ان تجني عراك مجاني او سب وشتم بلا سبب وقد وقعت في هدا المشكل ببجاية بالنسبة لتونس زرتها عدة مرات هناك عدة اماكن يمكن زيارتها وقظاء وقت ممتع رغم انهم يميلون للزبون الاوروبي بشكل ملفت على عكس المغرب الدي زرته مرتين فهم لايهمهم ان كنت مسلما او يهودي او مسيحي او حتى بودي يتعاملون بشكل بسيط مع الزبون ام الفنادق فهي متناترة بكل مكان من مصنفة الى رخيصة ب 500 دينار

  • مغترب

    مع عمار غول كوزير سياحة سيزيد هروبنا لتسيح للخارج عوض بلدنا سفر نحو تركيا في هوتيل فخم اسبوع وجدته 350 اوروا و500 اوروا تكفي لشهر لشخص ولذهاب لسياحة بلدي مع 450اورو هو اغلى من سفر لتركيا و 1000 اوروا والله لا تكفي لقضاء عطلة في شاطئ في مكان واحد لشهر

  • عبد لله

    و الجنة للمتقيــــن

  • بدون اسم

    ici au canada nimporte kel etudiant irouh les caraibes normal 500 $ nta rak fi 5etoile pour une semaine wakal charabe ragade tayara khalssa donc fahmouni etudiant fi canada khir man depute fi algerie fimabalak likhadam waw hadi hiya la verite

  • تلفتلو

    اتمنى من من سيقومون على تعديل الدستور بادراج مادة تحدد و تفسر معنى كلمة زوالي فو الله التبس علينا الامر لم اعد افهم فمن يلبس حذاء اريني ب 8000 دج و بدلة رياضية لاكوست ب 12000 دج و هاتف غالاكسي ب 40000 دج يسمي نفسه يزوالي و اللي يسافر لتركيا و اليونان و تونس و يصرف 100000 على اقل تقدير يسمى ايضا زوالي بمعنى فقير ... اذا كيف نسمي من لا يجد قوت يومه !

  • sabrina

    أغلبية الجالية المقيمة في أوروبا اللتي تأتي للمغرب تأتي بسياراتها إلا أنها عندمى تريد العبور إلى الجزائر تستضم بحدود مغلقة،حتى أن بعضهم إشترى منازل وأقام مشاريع إستتمارية .
    دائما حلول متأخرة الآن أصبحتم تعترفون أن هناك جالية يمكنها المساهمة في بناء الوطن.

  • زوالي بلا عنوان

    الزوالي هو ذاك الذي يصارع من أجل رغيف الخبز وكيس الحليب وأنت تتحدث عن تونس وتركيا فقليلا من الإحترام لعقول الناس ياناس الزوالي ماراهش يفكر وين يقضي إجازات الصيف لأنوا ببساطة يقضي إجازتوا في البحث عن عمل آخر يدعم به الشهرية الزينة ديالو

  • طية

    ماذا تنتضرون من دولةتحتكر النقل وعدة قطاعات الا الردائة والتخلف ومسؤولين بعقلية بيريمي خارج مجال التغطية .هم يركبون بالمجان ولا يدفعون شئ ويقولون الاسعار في متناول الجميع !!!!!!!!!! يا بشر رانا في 2015 خلو غيركم يخدمو. وخليونا من عقلية منخدم مان نخلي ليخدم .والجزائر رهي اكبر منكم كلكم.

  • بدون اسم

    من قادر ان يصرف 70 مليون في اسبوع عطلة طبعا المسعورين اللذين يقلدون اسيادهم الفرنسيين في العطل على شواطئ البحر و لا يبالون بالفقراء .شعبي بسيط مالحقش للخبزة كلشي غالي عليه .
    في بلاد العدالة الحقيقية هؤولاء من يبذرون 70 مليون و اكثر في اسبوع عطلة هم و امثالهم من يدفعون المستحقات الشهرية للزوالية ليكون تعادل اجتماعي و هذا التعادل اجتماعي يزيل الكره من قلوب الزوالية و تكون المحبة في المجتمع.بدون هذا يزداد كره الفقير للغني و لامبالات الغني للفقير و يصبح المجتمع متفرقا ضعيفا

  • لمنور

    ماخلاتناش البطاطا والطماطم والحليب نخرجو عطلة...اللي خلاه رمضان كملوه ملابس العيد...راه عرانا القش نتاع الترك..زعمة الموضة...التركية...تريكو لحم ب 200 الف سروال اطفال ب 300 صباط ب 500 الف هناك تسابق صيني تركي ومنافسة على جيوب الجزائريين نحن نتعرض لاستعمار اقتصادي تجاري تركي صيني ..راهي عراتنا السلع التركية..نطلب من الحكومة منع السفر على الجزائريين الى تركيا...واستدعاء البرلمان لوزير التجارة لمساءلته حول غلاء السلع التركية.

    ماخلاولناش دورو فالجيب.فكيف نخرج عطلة؟؟؟؟؟