-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في إطار مشروع تحويل البيوت والمتاجر إلى مصليات

جزائريون يفتحون 3000 مصلى جديد في فرنسا

الشروق أونلاين
  • 5422
  • 0
جزائريون يفتحون 3000 مصلى جديد في فرنسا
ح. م
أصحاب مبادرة مصلى في كل حي بفرنسا

أطلق مجموعة من الشباب الجزائريين، التقتهم “الشروق” بفرنسا، مبادرة فريدة تعد الأولى من نوعها في العالم تمكن الجالية المسلمة بالخارج من إيجاد بيوت الله لأداء الصلوات الخمس في أوقاتها بكل حي من أحياء فرنسا وأوربا، فمنذ بدء تشغيل هذا التطبيق الضخم على الهواتف الذكية، لم تعد تعليمات حظر العبادة بالمؤسسات الفرنسية أو حتى معضلة غلق المساجد أو قلتها تشكل عائقا بالنسبة إلى الكثيرين.

يكفي فقط الاشتراك في تطبيق أماكن الصلاةSALAT SURFING لتجد نفسك، أينما كنت، تصلي كل الصلوات في أوقاتها بــأكبر  مسجد في العالم“. هكذا فضل تسميته كل من الشاب الجزائري سفيان بوعبد الله، أحد مؤسسي هذا المشروع، وزوجته صاحبة الفكرة، يسرى فروج، اللذان خصا جريدةالشروقبهذا الحوار للحديث لأول مرة عن تفاصيل هذا التطبيق الضخم.

هذا التطبيق الذي لم يمض على إطلاقه سوى أشهر قليلة حتى تحول إلى قبلة لما يقارب 3 آلاف مشترك مسلم تهافتوا على طلب أو عرض خدماتهم لتخصيص مصليات في منازلهم أو في محلاتهم التجارية بأحياء مختلفة بفرنسا، بل انتشرت الخدمة حتى في بعض الأحياء الأوربية بألمانيا وإيطاليا عندما انضم رعايا مسلمون وقاموا بتوفير مواقع خاصة للصلاة، إذ وبحسب ما كشف عنه سفيان بوعبد الله، وهو شاب يبلغ من العمر 28 سنة، ينحدر من ولاية بومرداس، ويشغل منصب مهندس بشركة الطيران AirBus Hélicoptère  في لقاء جمعه هو وزوجته بـالشروقبمدينة AIX EN PROVENCE، أن بلوغهم العدد 3 آلاف مشترك يعني بالنسبة إليهم 3 آلاف مصلى جديد تم بناؤه عبر كامل التراب الفرنسي، مضيفا أنه مكسب ديني وروحي في دولة تضم أكبر جالية مسلمة في أوربا تناهز 6 ملايين ولا يزيد عدد مساجدها عن 200 مسجد. هذه الجالية التي أصبح لزاما على كل غيور فيها على الإسلام التحرك أكثر من أي وقت لتحدي الوضع وإيجاد بديل عن هذا الحظر الذي تمارسه السلطات الفرنسية ومعها الأحزاب المتطرفة العنصرية التي تسعى بكل السبل إلى صد ومضايقة المسلمين في شعائرهم، مؤكدا أن مشروعالصلاة سورفينغ، أو ما يسمى بأكبر مسجد في العالم، لا يختصر بتاتا دور المساجد في الإسلام ولا مكانتها العظيمة بل هو فقط مبادرة تساعد المسلمين القاطنين أو العاملين بمناطق لا توجد بجانبها مساجد على أداء الصلاة في وقتها، كما أنه أيضا بديل للمساجد المغلقة بين الأوقات.

من جهتها، كشفت يسرى فروج أن فكرة الصلاة سورفينغ راودتها عندما كانت تعمل بشركة طوطال الفرنسية وكانت تضطر إلى جمع كل الصلوات إلى غاية وقت متأخر من المساء وهي حالة ملايين المسلمين الموظفين الممنوعين من الصلاة في مقار عملهم، قبل أن تعرض الفكرة على زوجها سفيان الذي قرر هو وجزائريون آخرون تطوير هذا المشروع في أجهزة الآيفون.. 

والآن، تضيف يسرى: “نحن بصدد تطويره في أجهزة الأندرويد بعد استكمالنا المبلغ المحدد. وهكذا سيتسنى للمسلمين في شهر الصيام على الأقل إيجاد مواقع للصلاة أينما وجدوا بفرنسا، مشيرة أن المشتركين أو ما يسمون Les Spots تتزايد طلباتهم يوميا، وفي كل يوم يسجل مضيفون جدد أو ما يسمون بـ Les Hôtes يعملون على استقبال المسلمين للصلاة في منازلهم أو في محلاتهم التجارية، مشيرة أن الاشتراك في هذا التطبيق يتم بشروط طبعا تحدد هوية طالبي الصلاة وعملهم وجنسهم، لأن من بين المستقبلين تكون نساء تستطعن توفير خدمات مصليات فقط للنساء والعكس صحيح  بالنسبة إلى الرجال الذين يشترطون استقبال الذكور فقط وأحيانا عندما يكون المستقبلون أزواجا فهم يوفرون الخدمة للجنسين وهكذا

 أما المسلمون أصحاب المحلات التجارية فهم يوفرون مصليات للجميع، مضيفة أن هذه الخدمة تحقق صلة المسلم بربه أثناء الصلاة كما تسمح بتواصل المسلمين فيما بينهم وربط جسور التعاون والمحبة والإخاء ونشر سماحة الإسلام، ونحن بحمد الله سنواصل لجعل شعار هذا التطبيق “لنجعل من الأرض مكانا لنا للصلاة” واقعا حقيقيا سنعمل على نشره بكل الدول الأوربية وأي بلد غربي توجد فيه جالية مسلمة رهينة واقع عنصري يحول بينها وبين أداء شعائرها الدينية، تضيف محدثتنا: “نحن نمضي حياتنا هنا في الغربة ولا تزال أمامنا الكثير من التحديات والعقبات ولن ندخر أي مجهود لنصرة ديننا الحنيف ولمثل هذا فليعمل العاملون“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عبد الوهاب

    اكثر من 2000 مسجد في فرنسا ومند عام 2000 لم اشاهد العنصرية التي تتكلمون عليها وكل هدا الشعب لم يحترم مكان الوقوف للسيارات هناك من من يتوقف عند باب منزل الفرنسيين ولا احد يقول شيئ واقول لكم نحن الشعب المسلم لم نحترم لا ا نفسنا ولا الاخرين

  • algerien

    Je pense pas que c est une bonne idee les lieux de culte doivent être réglementés dans tous pays souverain on doit pas encourager ca en France et interdire ca en algerie pourquoi appliquer deux poids et deux mesures. En algerie les chrétiens n arrivent pas a avoir un agrément de manière legale pour ouvrir un lieu de culte.

  • بدون اسم

    بالرغم من فائده المبادره الا ان هؤلاء الشباب من الصوره مسلمين موديرن جماعه غطي راسك و كشف رجليك .. اسلام حجه الاسلام هولاند و جون كيري

  • rayane

    vas rejoindre la syrie, le daech est pret à vous recevoir.et labas vous allez vivre le bvrai islam.

  • AZIZ

    tu sais même pas parler..tu es un pauvre et minable jaloux

  • بدون اسم

    je croyais 3000 ecoles..ou clinique..ou maison d'orphelina...ou bien une association de protection de l'enfant..ou ..j'appele pas ca des mosque mais c des nis des terroristes

  • بدون اسم

    المسلمون لا يفكرون في العيش الكريم والامن بل اول فكرة تبادر في اذهانهم يفجرون انفسهم كما هو الشان في فلسطين اتركوا الناس تعيش وتمرح

  • بدون اسم

    تريد ان تجعل نفسك القرضاوي انتبه لنفسك ولعائلتك واهتم وانصح عائلتك خير لك

  • بدون اسم

    اصبحت اماما او مفتيا كلامك هذا احتفظ به لنفسك انا لست بحاجةالى نصائح او مواعض

  • أعمر

    يا أصحاب التعاليق 1 و 2 أنتم جهلاء بقول الله (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ.مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ.إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ). ويجب أن تعلموا أن الدين الإسلامي هو الرسالة الآخيرة والخاتمة التي أرسلها الله إلى الإنسان وهو النوع الواحد الذي خلقه الله من أجل عبادته إبن أدم خلقت كل شيء من أجلك وخلقتك من أجل عبادتي : الآديان كلها مختصرة في القرآن والقرآن مختصر في الفاتحة والفتحة في إياك نعبد وإياك نستعين.

  • جزائري اب عن جد

    ماشاء الله على اخواني الجزاائريين اللهم زد وبارك هذه من صفة المسلمين وفي الوقت اللذين يقولون عن الجزائريين بانهم كذا و كذا يريدون تشويه صورتنا في كل بقاع العالم والله لا والف لا .......نحن شعب لا ينحني الا لله سبحانه وتعالى الحمد لله .......

  • عبد الله

    Les mosquées et les lieux de cultes hantés par des ignorants et des incapables ne servent qu'à reproduire notre arriération et nous conforter dans notre ignominie. Oui, c'est bien d'ignonimie qu'il s'âgit. Les musulmans sont au moins 10 % du peuple français mais ne constituent même pas 0.1% de l'élite française. Les prières de crétins mal dégrossis n'ont aucun apport positif pour la communauté musulmane et ne servent qu'à donner du grain à moudre aux islamophobes de tous poil

  • lakhdar

    بسم الله الرحمن الرحيم "يريدون ان يطفؤوا نور الله و الله متم نوره و لو كره الكافرون"
    بارك الله لكل مجتهد في خدمة دين الله و نشره، ولكن المشكلة ان عندنا في الجزائر و دول اخرى شريحة من المنافقين الذين يحاربون دين الله بكل السبل ومنهم الاخرق صاحب التعليق رقم 2، لا تخف ان كثير من النصارى قلوبهم انصع بياضا من كثير ممن عندنا. الله يهدي مرضى القلوب.

  • قيري

    مبادرة تستحق الثناء و التقدير. فعل الخير ليس معبد بالورود. في الثمانينات من القرن الماضي كانت في أوروبا و فرنسا على وجه ألخصوص صحوة أسلامية منقطعة ألنظير..تجد المصلاة في المطار في ألأماكن ألعمومية ألمساحات الكبرى، زيادة على ألتراخيص لبناء مساجد ومصليات..لما دخل ألإسلاماويون ألساحة بدأت أحلام المسلمين الحقيقيين تتلاشى و تنهار ألا من رحم ربك..شوهوا ديننا الحنيف حت أصبح مرادف للإرهاب و ألتطرف ألخ حسبنا ألله و نعم الوكيل فيهم..و هم من يلوثوا سمعة ألإسلام في مصر سوريا ليبيا الجزائر تونس اليمن نيجيريا

  • moses

    مبادرة جميلة جزاكم الله خيرا و وقاكم ضيرا... أنتم المهاجرون الذين نتشرف بهم

  • moses

    أنت واااااااااش دخلك ... غاضك الحال .....حسدا من عند أنفسهم

  • yahiaalia

    بهدلت بينا يا سي فريد كان صمتك ليكون احسن

  • جزائري

    كلام الجهلاء الدي تتفوه به امسك لسانك وصلي ببيتك واترك الناس تشتغل لدينها واعلاء لكلمة الله ان الدين عند الله الاسلام فمن ابتغى غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين
    لا نكاد نجد في هدا الزمان من يفهم الاسلام فهما دقيقا تواجه اما متعصبين متشددين لدينهم او تصادف مثبطين لعمل الخير يرون فقط في الصلاة والجلوس بالبيت يكفي لعبادة الله ونشر كلمة الحق يقول تعالى"فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما. "

  • mohamed

    salam aalikoume mon frere g une question a vous posez l'algerie aplique il la loi islamique pour nous dire que c un payé musulman ??

  • أعمر

    يا أصحاب التعاليق 1 و 2 لا تقولوا هذا الكلام والله تبارك وتعالى يقول : لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عضيما وهذا العمل له أجر أنتاع دعوة الآنبياء والرسل وقوله تعالى ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين فهنيئا لهؤولاء الجزائريين بالقيام بهذا العمل الجبار ويفتحوا 3000 مصلى ويوم القيامة كل من صلى في هذه المصليات تلقون أوجوركم عند الله تبارك وتعالى بدون نقصان من أوجور هؤولاءالمصليين فيهم

  • david

    je suis français, j'ai appris l'arabe pour pouvoir pratiquer les prières, je suis chez moi en France, je n'ai nulle part où aller. il n'y a pas que les arabes qui sont musulmans, il y a plusieurs français, chinois....à chaque fois qu'on parle de l'islam en France vous leur demander de rentrer chez eux, mais où? je suis musulman et je suis chez moi

  • بدون اسم

    لا خير في الجزائريون ان يفتحوا 3000 مصلى هذه فوضى لا تقبلها الحكومة الفرنسية ان كان هذا الامر صحيح انتم لستم في موطنكم حتى تفعلوا ما شئتم بهذه الطرق العشوائية كثر التطرف والارهاب ما عليكم الا ان تؤدوا صلواتكم في بيوتكم

  • farid

    Si ils ont le courage qu'ils rentrent en Algérie pour y vivre. Ils doivent s'estimer chanceux de travailer et avoir une bonne situation.pourquoi les algériens là où ils sont pensent que religion? S'ils veulent pratiquer bien,il s peuvent se rendre dans états islamistes. Pourquoi rester en France?