-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يصرفون الملايير لأجل اقتناء ذكرى وهدية للأهل من مكة والمدينة

جزائريون ينقلون أطنانا من الهدايا وأنهارا من ماء زمزم من البقاع المقدسة

الشروق أونلاين
  • 13866
  • 23
جزائريون ينقلون أطنانا من الهدايا وأنهارا من ماء زمزم من البقاع المقدسة

لا يمكن أن تدخل بيتا جزائريا، سواء في فيلا فاخرة أو في كوخ قصديري، إلا ووجدت تحفة أو صورة أو مصحفا تم استقدامه من البقاع المقدسة، أو حصل عليه صاحب البيت من قريب أو صديق زار البقاع المقدسة، ولا يمكن أن ينوي جزائري أو جزائرية زيارة بيت الله الحرام دون أن يصطحب معه قائمة اسمية لأصحابه وأقاربه، الذين يخصهم بهدايا يستقدمها من مكة المكرمة أو المدينة المنورة.

 

وتؤكد مصالح الجمارك في مختلف المطارات الجزائرية، أن ما يصل من بضاعة من الحجاز فاق ما يصل من فرنسا، ومن بقية الدول الأوروبية، حتى ولو تعلق الأمر بالمهاجرين العائدين لأرض الوطن خلال العطل، ولكن متاع المعتمرين والحجاج معروف، لا يكاد يتعدى دائرة الهدايا المعروفة، التي يسلّمها الحاج لأحب الناس إلى قلبه، وعلى بعد أقل من شهر عن اجتياز شهادة البكالوريا، وبضعة أيام عن اجتياز بقية الامتحانات، تحتفظ عشرات الآلاف من العائلات على كمية من ماء زمزم تقدمها لأبنائها وبناتها، تبركا بهذا الماء الخالد الذي شرب منه الخليل إبراهيم والرسول صلى الله عليه وسلم، والملايير من المسلمين على مدار الأزمان.

وكل الجزائريين من دون استثناء يذكرون المثل القائل “حج وحاجة”، على أساس أن يكون الحج أو العمرة مصحوبا بالتسوّق لأجل الأهل، وحتى العلاّمة الشيخ عبد الحميد بن باديس عندما عاد من البقاع المقدسة في بداية العشرينات، رغم توقفه المطوّل بين القاهرة والاسكندرية، أحضر لوالده السيد مصطفى وأمه زهيرة الكثير من الهدايا عبارة عن زربيتين ومسابح وعطور  .

كما أحضر لنفسه مصحفا شريفا بقي في بيته العائلي لمدة قاربت الثمانين سنة، قبل أن يمنحه شقيقه الأصغر السيد عبد الحق بن باديس هدية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مع الإشارة إلى أن الشيخ عبد الحميد بن باديس عندما كان طوال قرابة عشرين عاما يفسّر كتاب الله، كان يعتمد على المصحف الذي استقدمه من مكة المكرمة، وغالبية المصاحف الموجودة في بيوت الجزائرين، بالرغم من اختلاف القراءات بين المغرب العربي والحجاز، تم استقدامها من البقاع المقدسة، وكلما اقترب شهر رمضان المعظم كلما بادر الكثيرون على اتباع سنّة رسول الله بالفعل، أو سنّ عادات خاصة، كأن يفطر بالتمر القادم من البقاع المقدسة، وعلى شربة من ماء زمزم، وسهر الليل في تلاوة القرآن الكريم من مصحف مستقدم من المدينة المنوّرة أو مكة المكرمة.

الحجاج والمعترمون الجزائريون، بقدر شغفهم لأجل أداء الشعائر وزيارة بعض المواقع التي كانت مسرحا لسيرة خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم، بقدر ما صاروا يحفظون أسماء وأماكن المتاج،ر والمصانع التي يقتنون منها الهدايا وماء زمزم بالخصوص، ويقضي أحيانا العائد من البقاع المقدسة بعد نزوله من الطائرة قرابة الثلاث ساعات أمام مصلحة الجمارك، بسبب ثقل متاعه وتنوعه الذي يثقل كاهل الحاج، حيث يقتني بعض الجزائريين المعادن النفيسة، مثل المرجان والذهب، خاصة من مدينة رسول الله المنورة، التي يفضلها الجزائريون على مكة، من حيث التسوق في القماش الذي ينقلونه لأمهاتهم ونساء العائلة.

ويعرف غالبية الجزائريين أسواق العزيزية في مكة المكرمة، حيث تبتعد البضاعة التي يشترونها عن التقليدي، خاصة أن أسواق مكة مفتوحة لكل بلاد العالم، وهناك محلات تجارية فاخرة فاقت في جودة سلعتها وأناقة ألبستها ما هو موجود في الشانزليزيه، في قلب باريس، وهناك مقتنيات ضرورية لا يمكن أن تخلوا منها حقيبة حاج أو معتمر، مثل السبحات والعطر والمِسك وزرابي الصلاة والعباءات الخاصة بالنساء والرجال، والخمارات، وبالرغم من أن أسعارها تفوق أحيانا ما هو موجود في الأسواق الجزائرية، إلا أن مجرد كونها قادمة من البقاع المقدسة هو الذي يفتح شهية الزائر الجزائري.

وعجز كل الأئمة الذين حاولوا أن يحوّلوا اهتمام الحجاج والمعتمرين للشعائر فقط، وصار التسوق من الأمور البديهية، خاصة أن المقتنيات لا تخرج عن حدود الحلال، أما الهدايا الجديدة التي صار يقتنيها الزائرون لأبنائهم وبناتهم، فهي الأقراص المضغوطة ووسائل تحفيظ كتاب الله وسنة نبيه الكريم، كما يقتنون كتب السيرة وتاريخ الإسلام، ونبّه بعض رجال السياسة والدين في المملكة العربية السعودية في الأسابيع الماضية، من كون الحاج أو المعتمر عندما يعود إلى بلاده حاملا سبحة أو عطرا أو زربية، بحجة أنه نقل هدية من البقاع المقدسة، إنما في الحقيقة نقل متاعا موطنُه الأصلي الصين أو تايوان، أو حتى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، واقترحوا تصنيع هاته المنتوجات في المدينة المنورة ومكة المكرمة، من خلال شراء مصانع آسياوية بالكامل، وزرعها في المدن السعودية، وقال إمام إنه من العار أن يأخذ حاج معه سبحة وهي من صنع صيني أو أندونيسي، ويكاد يكون ماء زمزم الوحيد المستقدم فعلا من مكة المكرمة، إضافة إلى مصحف مطبعة الملك فهد في المدينة المنورة.

ويرتكب بعض المعتمرين والحجاج تجاوزات ما أنزل الله بها من سلطان، عندما ينقلون الحجارة والتراب في طقوس لا تختلف عن الوثنية، بحجة أن هاته الحجارة داستها أقدام الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام، ولحسن الحظ أن الحراس مشددة على قبر رسول الله وصاحبيه الفاروق والصديق رضي الله عنهما، والحراسة مشددة على قبور شهداء أحد، ومنهم مصعب بن عمير وحمزة بن عبد المطلب، وإلا لنقل الكثيرون طقوس التمسّح بالتراب والشعوذة من الحجاز إلى الجزائر، وهي مظاهر لا تغسلها حسنات أنهار ماء زمزم التي شرب منها كل الجزائريون من دون استثناء، حيث إن كل طائرة قادمة من جدة مجهزة بصندوقي بضائع، أحدهما مخصص للحقائب وأخرى خاصة بقارورات ماء زمزم التي تتغلب في وزنها على حجم كل السلع والهدايا المستقدمة عبر الطائرة.

وإذا عادت البواخر كوسيلة نقل للحجاج كما كان في زمن سابق، وكما وعد ديوان الحج والعمرة و ووزارة الأوقاف، فإن المقتنيات قد تأخذ أشكالا أخرى وأحجام الأدوات الكهرومنزلية وأدوات الإعلام الآلي وغيرها من البضائع، وتعترف المملكة العربية السعودية بأن إنفاق الحجاج في أسبوع من موسم الحج يفوق مليار ريال، كما أن أسواق مكة تمتص في بعض الأحيان 700 مليون ريال يوميا من جيوب حجاج بيت الله الحرام، رغم أن المعتمر الخليجي القادم من الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين هو الأكثر إنفاقا، وله متاجر راقية لا يكاد يدخلها سواه.

ولا يوجد ما يمنع التجارة والشراء شرعا بعد أن شرّع الإسلام التبادل بقوله تعالى: »ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم« وهو ما حوّل موسم الحج ومواسم العمرة، إضافة إلى أنها ملتقيات روحية واجتماعية وراقية فيها الكثير من التبادل التجاري الذي يقدم تطور أطهر مكان في العالم من سوقي ذي المجاز وعكاظ في فجر الإسلام، إلى مختلف الأسواق الراقية التي صارت فعلا تنافس أسواق روما وباريس، وتتغلب عليها في كون أسواق أوروبا صارت كاسدة بفعل الأزمة الاقتصادية العاصفة، بينما بقيت أسواق مكة كما أقرها القرآن الكريم أرضا طيبة بتجارتها وبزبائنها إلى يوم الدين. 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • zako

    لا تعليق euronews

  • بدون اسم

    اين المشكلة في نفل الهدايا وماء زمزم

  • sayeh

    الدولة الجزائرية في عهد الإشتراكية (السبعينيات و الثمانينيات) كانت السوق تقريبا كلها محلية وتفتقد الى السلع الخارجية حتى وإن وجدت فهي باهضة الثمن لذالك كان الجزائريون يستغلون موسم الحج او عمرة ليقتنوا مايريدون أما الآن فالسوق الجزائرية تتوفر على كل شيئ(أصلية و مقلدة)نرى أنه لاحاجة لكي نجلب من السعودية أشياء عندنا ماعدا ماء زمزم او أشياء تقتصر على السعودية وحدها

  • Carawan

    ههههههههه
    الموضوع مضحك

  • د ل ي ل ة

    لما كانت امراة تريد تودعنا لذهاب الى الحج قالت لي ماذا احضر لك معي قلت لاشي ءفقط سلميلي على محمد صلى الله عليه وسلم صدقوني تخلعت جاتها طلبت منها حاجة كبيرة وتعتقد محمد حبيبها لوحدها لانها غنية اما انا الفقيرة لااستحق حتى ان ابعث له السلام معها اعرف بانها بخيلة لكن ليس لهذه الدرجة واعرف بانها تحسدني على ما اعطاني الله من نعم لاتعد ولاتحصى وليس كل من ذهب الى الحج فهو حاج الى كل من اراد الحج هذا العام وصحلوا اتمنى ان يكون من بينكم من يسلملي على الحبيب المصطفى من كل قلبه الذي يحب لاخيه مايحب لنفسه

  • عيشوش

    اسلم عليكم ورحمتو الله وبركته اقول لكم اخوني ان زرة البقاع المقدسةاربع مراة زرتهاء وعمري 17سنة ومراة الاخيرة 28سنة وفي هدهي اسنة ان شاء الله احج اقول لكم نصيحة ارجو من كل حاج ان يتعبد ول يكثر من المشي في الاسواق سوف ترجع وكل واحد يخد هديته وانت ستندم على ماء فتك من الاجر اغتنم اخي ان جربة الله يتقبل امين ادعو لكم الله في عرفة هده سنة امين كلكم تزورون ان شاء الله

  • محمدليلة

    شبابنا يحرق ويغرق من اجل الحياة في الخارج فرنسا اسبانيا كندا ولااحد سمعت يريد العيش في السعودية ليكون قرب بيت الله الحرام ولاحتى يفكر يذهب وهو صغير ولو لعمرة لكن تجده كل عام في تونس في نفس الحممات برشا برشا يامدلل انا قلت لزوجي لماذا لاتعمل في السعودية وتاخذني معاك لنسكن هناك فقالي الله غالب انا اعمل بالفرنسية وهناك العمل في السعودية باللغة الانجليزية احسن هدية بنتسبتي لي ان اكون هناك وامشي على تراب الحبيب صلى الله عليه وسلم وتبقى الجزائر قبلة الثوار ساكنة في قلبي احفظها ياربي انها هدية الشهداء

  • بدون اسم

    شاهدتم فقط الهدايا التي يجلبها الحجاج والمعتمرون الم تشاهدوا الخردة التي بجلبها بعض المهاجرين من فرنسا ااه

  • بدون اسم

    السلام عليكم

    لا يا أختي أظن أن الجزائريين آخرهم لو ترينا الشيعة و الأتراك الأردنيين لقلت الحمد لله على الجزائريين

    وحسب ما رأيت أقول أن الجزائريين عندهم مشكلتين فقط أولا التدخين يدخنون حتى في ساحة الحرم

    والمشكل الثاني هو المشاجرة يتشاجرون فيما بينهم كثير لأتفه الأسباب

    ربي يهديهم ويهدينا ولا يحرم أحد من هذا الركن الإسلامي

    أنشر ربي يحفظك

  • Algerien

    قالك محلات تجارية فاقت في جودة سلعتها وأناقة ألبستها ما هو موجود في الشونزلزيه بباريس !!! ان كنت تتكلم عن العباءات وما شابه ذلك من لباس فانت على حق لان في الشونزلزيه لا يوجد متجر لهاته الألبسة. أما عن الجودة في الالبسة و الاشياء الاخرى فلا تقارن يا أخي original ب contre façon . شكرًا.

  • réda

    سيدي عبدالرحمان و سيدي بومدين و سيدي راشد مشي صالحين ....؟ لالا ابن طلال و حمد بن خليفة صالحين ....

  • Azzedine Arem

    تلك الهداية مصنوعة في الصين "good business for Saudi" الناس مازلت تمن بلغول

  • نصر الدين

    هذا اللذي يشتري الهدايا من الجزائر و يقدمها وكأنها من السعودية عند العقلاء يسمى غشاش
    (حديث مرفوع) ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُمَحِيُّ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْمُؤَذِّنُ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا ، وَالْمَكْرُ وَالْخِدَاعُ فِي النَّارِ " .

  • الحاج

    ماكان لا حج لا والو هذ الوقت الأغلبية رايحيين يحوسو ويسلعو وأغلبيتهم مهردين البانكا وقلك راني رايح نغسل عظيماتي ونهار نجو الله يبارك ذاك النور عليهم وتلقاه في الصفوف الأولى في المسجد وبعد نهارين ولا ثلاثة لانور لاصلاة ويرجع لفعايلو كانو ماراح ماشاف مكة.
    بإستثناء البعض .

  • نائلة

    ليت حجاجنا الميامين يستغنون عن هذه الأفعال الماء ممكن لكن بقية السلع موجودة في كل مكان اعرف شخصا كثير الذهاب إلى العمرة يقوم بشراء كل الهدايا من هنا يتركها في المنزل ولا يجلب معه إلا ماء زمزم و عند رجوعه يقوم بتوزيع الهدايا والماء بهذه الطريقة يتفرغ للعبادة و الشعائر التى ذهب أصلا لأدائها ثم بعد ذالك يفرح العاىلة و الأصحاب و الجيران الخ الخ العبادة أولا و قبل كل شى نستعرف بيه

  • محمدليلة

    انا ان شاء الله كي يكتب ربي ونروح لمكة المكرمة منرجعش واحد مايسناني نديرها بلعاني لانني سوف نتولد من جديد ههههههه يجيبوا في الزرابي نتاع لاشين وقلك من الحج راه كلش موجود في الجزائر لكن انا تعجبني السبحة التي تكون فيها رائحة المسك لكن تكون غالية شفتها في الشريط لوكنت مكنانهم نشريها بدل منجيب اطنان من الشيفون كون غير السوعودية تزيد تصنع قرورات صغيرة خاصة بالحجات والمعتمرين تكون جميلة فيها ماء زمزم تكون اجمل هدية ممكن يتلقها من الاهل وهم كثير مع سبحة صغيرة برائحة الكعبة يارب نطوف عليك ان شاء الله

  • réda

    نتوما الشروق نوايا ....هذاك هوا الماء لي يرقو بيه هذو بزناسة يعاودو لبيع للسلفية لي يرقوه ...باش يقتل خلايا السرطان السيدا ...و كل الامراض ....2000دج للقرعة ...........................م ...

  • فـؤاد

    العنوان قتلني بالضحك

    أنهاراً من ماء زمزم ^^"

    نسأل الله أن يرزقنا زيارة لبيته الحرام بحج أو عمرة

    اللهمّ بلّغنا ذلك يا ربّ العامين

  • ام سيرين قصر البخاري

    ان شاء الله نزوروها كامل وما يحرمش منها مؤمن .....حلم حياتي ان ازورها ولو ليوم واحد .... انا حاجه محيرتني هناك اناس يزورون كل بقاع العالم في العطل ولا يذهبون ولو لعمرة ...فهو مشروع العمر ...يا رب كتبهالي ونروح صغيرة قولوا اااااامييييييييين يا رب .

  • جزائري مقيم في إسبان

    السلفيون يبيع الماء زمزم قي أسواق الفرنسية مش عارف الي صحيح الماء زمزم أو كذب 1.50 أيورو قرعة صغيرة انا اشتريت قرعة بصح قولت لسلافي الماء زمزم الي مشي حقيقي نوكل عليك الله سلفي ضحك ههههه

    جزائري مقيم في إسبانيا

  • جزائري مقيم في إسبان

    دعاء ماء زمزم

    عن ابن عباس أنه كان إذا شرب ماء زمزم قال ‏‏(اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاءً من كل داء ) فأولى لمن شرب ماء ‏زمزم أن يشربه بنية صالحةٍ، ثم يدعو الله بعد فراغه. والله أعلم.‏جزائري مقيم في إسبانيا

  • michou

    يا ربى كتبلى ان ازور هدا البلد مكة ان شاء الله

  • بدون اسم

    وإلا لنقل الكثيرون طقوس التمسّح بالتراب والشعوذة من الحجاز إلى الجزائر

    اظن ان الحق هو عكس ذلك نحن اشد تمسحا و تبرك بزوايا و قبور من نظنهم صالحين