“جزاك الله خيرا يا خلفان والقرضاوي حي يرزق.. فليرد”
فضل مهدي عاكف، المرشد العام السابق للإخوان المسلمين الرد على تصريحات خلفان واتهاماته للجماعة ماضيا وحاضرا بأنها تسعى لتفتيت صف الأمة الإسلامية بجملة واحدة. وقال في اتصال مع الشروق أنها ستكون كافية وشافية له “جزاك الله خيرا يا خلفان والتاريخ يشهد وسيظل شاهدا على أننا لا نعلن إلا ما هو خير للأمة الإسلامية والعربية”. من جهته، رفض الشيخ الدكتور محمد العريفي الرد على تصريحات قائد شرطة دبي ضاحي خلفان الأخيرة، وقال -حسب وطن- “فكني من ضاحي خلفان، والقرضاوي، تكفى لا تدخلني فيها.. أرجوك. فأنا لا علاقة لي بالموضوع، واسألني فيما يخصني، وفيما يخص الشريعة”.
أما محمود غزلان، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين فأشاد في تصريح للإعلام المصري بالأيادي البيضاء للشيخ زايد رئيس الإمارات الراحل، وبالدعم الإماراتي للإخوان المسلمين. وقال: “نحن كجماعة نكن كل التقدير للإماراتيين”. وكشف عن لقاء مرتقب بينه وبين السفير الإماراتي بالقاهرة لاحتواء الأزمة، لافتًا إلى أنه لايزال يطالب بحماية السوريين وعودتهم لبلادهم.
للإشارة، فقد هاجم الشيخ القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في كلمته بالمهرجان التضامني مع الثورة السورية بنقابة الصحفيين المصرية إيران وحزب الله، وطالب جميع دول المنطقة بالوقوف في خندق واحد ضدهما. وقال القرضاوي في رسالة للشعب السوري: “لستم وحدكم، فمصر مع سوريا، وليبيا مع سوريا، وتونس مع سوريا، والمغرب والأردن، وكل الشرفاء والأحرار في العالم مع سوريا”، وأضاف “يا سوريون سيروا في طريقكم وتمسكوا بحقكم، وأوصيكم بألا تتفرقوا، وكونوا جميعا يدا واحدة”. كما قال “إن المنطقة كلها يجب أن تقف ضد إيران وحزب اللات، الدول العربية كلها ضدهما”، وذلك بسبب موقفهما من الثورة السورية ودعم بشار الأسد.
وأكد مصدر مسؤول في الإمارات عبر “ميدل إست اونلاين” أن المجلس السوري تبرأ من تصريحات القرضاوي ضد الإمارات “المنطق يقول إن القرضاوي هو الذي بدأ حملة الهجوم على دولة الإمارات وزج بنفسه في قضية سيادية تخص الأمن الوطني لدولة الإمارات، لا علاقة له بها من قريب أو بعيد. والمكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري تبرأ من تصريحاته التي ادعى فيها أن رئيسه برهان غليون هو الذي طلب منه التدخل”.