-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
متابعة قضائية ما تزال عالقة أمام المحكمة الجنائية بباريس ضدهما

جمعية جزائرية تطالب هولاند بالرد رسميا على وقاحة لونغي

الشروق أونلاين
  • 2678
  • 11
جمعية جزائرية تطالب هولاند بالرد رسميا على وقاحة لونغي
الأرشيف
جيرار لونغي

طالبت جمعية “التجمع الديمقراطي الجزائري من أجل السلام” الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، بـ”حق الرد” على التصرف غير اللائق في حق الجزائر الصادر عن السيناتور ووزير الدفاع الفرنسي السابق، جيرار لونغي، ونائب الجبهة الوطنية، جيلبير كولار. كما طلبت من الرئيس هولاند إعادة مفاتيح مدينة الجزائر وسيفها بعد أن نسيت فرنسا إعادتهما للجزائر بعد الاستقلال الوطني.

وكتبت الجمعية في رسالة موجهة إلى الرئيس الفرنسي، عشية زيارة دولة سيقوم بها إلى الجزائر، يومي 19 و20 ديسمبر الجاري، تقول: “نطالبكم بحق الرد على هذه الهجمات وهذا التهكم الصادر على قنوات “بوبليك سينا و”ال. سي .يي” و”فرانس2″، مشيرة إلى أن هناك متابعة قضائية ما تزال عالقة أمام المحكمة الجنائية بباريس ضد منتخبين على هذه الجنح التي لا تشملها الحصانة البرلمانية.

وقال رئيس الجمعية، التي تنشط في فرنسا سعد زاوي، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، التي تلقت نسخة من هذه الرسالة: “نتأسف لغياب مبادرات من وزارة العدل والنيابة العامة لباريس المؤهلتين لمتابعة هذه الأعمال من تلقاء نفسها، مثلما يخولهما القانون لذلك“.

وبعد أن ذكرت الرئيس هولاند بتصريحاته حول مجازر 17 أكتوبر 1961، حيث أشار في بيان له أن الجمهورية تعترف بكل وعي بهذه الأحداث”، تساءلت الجمعية: “هل تعتبر الهجمات السالفة الذكر رفضا لاعتراف الجمهورية بهذه المجازر وللتمسك بالصداقة مع الجزائر؟

كما استوقفت الجمعية في نفس الرسالة الرئيس الفرنسي حول صفحة من تاريخ الجزائر، مذكرة إياه بأن يوم 5 جولية 1830 سلم داي الجزائر للجنرال الفرنسي دو بورمون، مفاتيح المدينة، وبعد اتفاقيات إيفيان نسيت فرنسا إرجاع مفاتيح وسيف الجزائر اللذين احتفظت بهما إلى غاية الاستقلال قبل أن تحولهما بعد ذلك إلى فرنسا، وهما موجودان حاليا بالمتحف العسكري بباريس. وأكدت أن “الشعب الجزائري، وريث هذه الرموز، يطلب منكم عاليا إرجاع مفاتيح مدينة الجزائر وسيفها”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • salah

    lunguet a manqué de respect à nos grands responsables puis vient le peuple ,c'est à nos dirigeants l'initiative de lui repondre

  • بدون اسم

    السكوت على الأحمق جواب ، أنا أظن أن '' ذراع الشرف'' أعطيناه لفرنسا في 1962 حين أخرجناهم من أرضنا الطاهرة . أما ما يأتي بعد ذلك من أمثال هذا اللشيء فهو عادي جدا . ففرنسا بدأت تتخبط في مشكل البطالة والأزمة الإقتصادية إلخ.... وهم يحنون إلى خيرات مستعمراتهم القديمة....

  • الخراز

    فرنسا حبيبة المسؤولين أما الشعب خاطيها

  • محمد

    تعطوهم المشاريع وتستقبلوهم بالورود ثم يعطيولكم الاذرع امام العالم ومازلتم تعطوهم المشاريع وتفضلوهم على بقية العالم وستستقبلوهم بالورود بعد ايام ,,,ثم تتطالبون بالاعتذار الان يا للعار الله يرحم ايام زروال وتذليله لشيراك والله ان عزة الجزائر تكون فقط بالشاوية وفقط

  • بومدين

    الشعب الجزائري اكبر من هذا الفرنسي التافه الذي نعلم من وراءه.
    اللوبي الفرنسي اليميني و صديقه المقدس المعروف.

  • réda

    ياو فاقو ؟ ديرو ليزافار نتوما و ولادكم و حنا دوخونا كيما ديما تحيا فرانسا بلاد و ام المساكين

  • بدون اسم

    wallahi mayastahal ga3 trodo 3la had 3abd dartolah chane hada makan yastana

  • يوسف الجزائري

    كيف للسلطات الجزائرية والتي هي معنية اساسا بهذا الامر لم تقم بالاحتجاج في حين نطالب غيرنا ان يقر بفعلته ويمنحنا حقنا.....

  • hamid

    que ceux qui demandent cette initiative et vivent en france, rentrent d'abord en algérie pour nous montrer leur nationalisme. car ceux là si la france leur demande un jour de là quitter, ils se mettront à genoux pour y rester. publiez svp

  • rabah

    je souhaite que ltout les algeriensvont mains en mains jesqua jugement de ce minable ministre lunguet et que tout les ,algeriens fassent de meme

  • العباسي

    والله يا اخواني الرد على هاد الوقح تجاهله بلمرة و الله لقد اضهر للعالم اننا اقوى من فرنسا الاستعماريه