جمعية جزائرية تطالب هولاند بالرد رسميا على وقاحة لونغي
طالبت جمعية “التجمع الديمقراطي الجزائري من أجل السلام” الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، بـ”حق الرد” على التصرف غير اللائق في حق الجزائر الصادر عن السيناتور ووزير الدفاع الفرنسي السابق، جيرار لونغي، ونائب الجبهة الوطنية، جيلبير كولار. كما طلبت من الرئيس هولاند إعادة مفاتيح مدينة الجزائر وسيفها بعد أن نسيت فرنسا إعادتهما للجزائر بعد الاستقلال الوطني.
وكتبت الجمعية في رسالة موجهة إلى الرئيس الفرنسي، عشية زيارة دولة سيقوم بها إلى الجزائر، يومي 19 و20 ديسمبر الجاري، تقول: “نطالبكم بحق الرد على هذه الهجمات وهذا التهكم الصادر على قنوات “بوبليك سينا ” و”ال. سي .يي” و”فرانس2″، مشيرة إلى أن هناك متابعة قضائية ما تزال عالقة أمام المحكمة الجنائية بباريس ضد منتخبين على هذه الجنح التي لا تشملها الحصانة البرلمانية.
وقال رئيس الجمعية، التي تنشط في فرنسا سعد زاوي، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، التي تلقت نسخة من هذه الرسالة: “نتأسف لغياب مبادرات من وزارة العدل والنيابة العامة لباريس المؤهلتين لمتابعة هذه الأعمال من تلقاء نفسها، مثلما يخولهما القانون لذلك“.
وبعد أن ذكرت الرئيس هولاند بتصريحاته حول مجازر 17 أكتوبر 1961، حيث أشار في بيان له أن “الجمهورية تعترف بكل وعي بهذه الأحداث”، تساءلت الجمعية: “هل تعتبر الهجمات السالفة الذكر رفضا لاعتراف الجمهورية بهذه المجازر وللتمسك بالصداقة مع الجزائر؟“
كما استوقفت الجمعية في نفس الرسالة الرئيس الفرنسي حول صفحة من تاريخ الجزائر، مذكرة إياه بأن يوم 5 جولية 1830 سلم داي الجزائر للجنرال الفرنسي دو بورمون، مفاتيح المدينة، وبعد اتفاقيات إيفيان نسيت فرنسا إرجاع مفاتيح وسيف الجزائر اللذين احتفظت بهما إلى غاية الاستقلال قبل أن تحولهما بعد ذلك إلى فرنسا، وهما موجودان حاليا بالمتحف العسكري بباريس. وأكدت أن “الشعب الجزائري، وريث هذه الرموز، يطلب منكم عاليا إرجاع مفاتيح مدينة الجزائر وسيفها”.