جنديٌ أمريكي يتفاخر بقتل 2746 عراقي!
تفاخر جنديٌ أمريكي على الهواء مباشرة بقتله عددا كبيرا من العراقيين خلال سنوات خدمته في الجيش الأمريكي في العراق.
وفي مقابلة على قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، أقر الرقيب في الجيش الأمريكي ديلارد جونسون بقلته 2746 عراقي خلال 5 سنوات قضاها أثناء خدمته في العراق بين الأعوام 2005– 2010.
وكشف العسكري الذي منحه الجيش الأمريكي 37 ميدالية كـ”بطل حرب” أن أول عملية قتل قام بها كانت عندما صدم بمدرّعته حافلة تقل عراقيين في مدينة السماوة جنوب العراق أسفر عن مقتل 13 شخصا.
وردا على سؤال في البرنامج عن شعوره بعد قتله هذا العدد من العراقيين؟ أجاب جونسون: “شعوري بعد قتل العراقيين أفضل من شعوري بعد قتل الغزلان عندما كان عمري 13 سنة”!
وقام العسكري الأمريكي بتأليف كتاب سماه “كارنيفور”، ذكر فيه أنه “ومنذ قدومه إلى العراق لم يكن يمر يوم واحد من دون أن يقوم بقتل عراقي أو اثنين”، ليصبح الجندي الأكثر دموية في تاريخ الجيش الأمريكي.
1664 داعشي مغربي
كشف مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، عبد الحق الخيام، أن أحدث إحصائيات يتوفر عليها “البسيج” تفيد بأن 1664 مقاتل مغربي موجودون بكل من سوريا والعراق، من بينهم 929 مقاتل في صفوف “داعش”، و100 ضمن مقاتلي حركة “شام الإسلام”، وما يزيد عن 50 مقاتلا بـ”جبهة النصرة” التي غيّرت اسمها إلى “فتح الشام”، فيما يتوزع بقية هؤلاء المقاتلين على عدد من الميليشيات الأخرى المتبقية. وبالإضافة إلى هؤلاء، هناك 213 مقاتل في المجموع عادوا إلى المغرب، مقابل 596 قتلوا في مختلف بؤر التوتر.
وعن المغاربة الذين قتلوا في معارك “داعش” ضد قوى التحالف الدولي بمدينة الموصل، قال المسؤول الأمني المغربي، إن المعلومات المتوفرة لدى المكتب تشير إلى أن مقاتلين مغاربة كثيرين سقطوا في هذه العملية، مضيفا في السياق ذاته “ليس لدينا، إلى حد الساعة، العدد المضبوط للمغاربة الذين قُتلوا أو فروا من العراق، إلا أننا ننسق مع المصالح الاستخباراتية الدولية لتحديد الصورة الحقيقية عن أعداد المقتولين والفارين”.