-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مليونا طالب بكالوريا وفي الجامعة على مشارف الامتحانات

جيش من الحراس التربويين لكبح جماح “الغشاشين”

الشروق أونلاين
  • 5591
  • 21
جيش من الحراس التربويين لكبح جماح “الغشاشين”
الأرشيف

هي أيام قليلة، تفصل نصف مليون طالب بكالوريا عن موعد امتحان العمر، ومليون ونصف مليون طالب جامعي عن موعد امتحانات نهاية السنة، وجيش من الأساتذة والإداريين الذين سينسون دورهم التربوي والتعليمي، لأجل أن يتحوّلوا إلى حراس لمراقبة الطلبة، ومنعهم من الغش، الذي استفحل في كل مجالات الحياة، وتمكّن من البدن العلمي والمعارفي، وتحوّل في السنوات الأخيرة إلى علم مواز قائم بذاته، يمارسه الطلبة بطرق احتيالية وإجرامية متنوعة ويتعاطونه مثل المخدر، بل ويذكرون الطلبة والإطارات الذين حصلوا على الشهادات والنقاط العليا بالغش كفرسان وظواهر وعباقرة.

ومن الذكور إلى الإناث بلغ فيروس الغش حتى أسوار الجامعة الإسلامية، ولم يعد يجد بعض طلبة الشريعة أي حرج في الغش في مواد فقهية تُحرّم الغش، ويشترك الأساتذة والأولياء والمجتمع والدولة في انتشار هذه الظاهرة المؤلمة التي منحتنا شهادات مزوّرة وإطارات مزيفة، وعالما قائما بذاته من الغشاشين الذين رفضوا أن يبقى الغش في عالم التجارة والسياسة ونقلوه إلى العلم الذين كان نورا فظلّموه بالغش، وكان طلبه مستحسنا ولو في الصين، فصار بين وريقات الغش، وكان محببا من المهد إلى اللحد، فدفنوه في قبور الغش، بالرغم من حرمة هذه الأساليب التي عجز المعلمون منذ الابتدائي في غرسها في التلاميذ، فتربوا عليها، وللأسف أتقنوها واخترعوا لأجلها أساليب تعذر فهمها وحلّ ألغازها من الحراس التربويون الذين سيبلغ عددهم في بكالوريا جوان القادم 2014 سبعة حراس في كل قسم وهو رقم مهول لا يوجد مثيل له في كل بلدان العالم.

يُجمع كل علماء الإسلام، بل كل المسلمين على أن الغش من المحرّمات، خاصة في العلم، ولا يوجد أوضح من الحديث الشريف الصحيح الذي روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال: »من غشنا فليس منا«، وفي رواية أخرى: »من غشنا فليس منا والمكر والخداع في النار«، ويعتبر العلماء الغش من صفات المنافقين لأنه خداع للنفس وللمجتمع ونسيان لله في لحظات الغش، وفي سورة البقرة يقدم القرآن الكريم الصورة الحقيقية للغشاشين في قوله تعالى: »يخادعون الله والذين آمنوا وما يخادعون إلا أنفسهم وما يشعرون«.

وهناك من يعتبر الغش في الامتحانات أبشع درجات الخداع، لأن العلوم هي من مقومات الإيمان بالله فالقرآن الكريم طالب المسلمين بأن يتعلموا ويتفكروا في الطبيعة وفي الإنسان وفي الحيوان وفي النجوم، وعندما يطال الغش هذه المعارف، فمعنى ذلك أن المسلم قد تجرأ على خداع الله وخداع المؤمنين الذين يتصوّرون أن النقاط الجيدة التي حصل عليها الغشاش هي ذكاء وجهد منه، وقد يمنحوه ثقتهم ويضعوه في منصب عال، وهو لا يستحقه، في أكبر خداع للذات من دون شعور كما جاء في القرآن الكريم. ولعل أحسن ما قيل عن الغش، ما قاله المرحوم العثيمين عندما سئل عن الغش في الامتحان فقال: إنه أخطر أنواع الغش، وأخطر من غش الأموال، فالطالب الجامعي الذي ينجح بالغش معناه أنه هيأ نفسه لأن يتبوأ مركزا عظيما في المجتمع لا يستحقه، على مقاس هذه الشهادة المزوّرة التي تضعه فوق غيره ومن هم أحسن منه وهو في الواقع لا يستحق المكان المرموق، ويصبح مصيبة على المجتمع، ويذهب المرحوم بن باز إلى أكثر من ذلك، فهو يطلب من المسلمين أن يُحذروا من الغش ويتواصوا بتركه، فإذا كان الغش في العبادات وفي العاملات محرّم بالإجماع فإنه في المتحانات يكون أكثر خطورة ويتسبب في أضرار دنيوية وأخروية تجعل من الذي يقوم به يأتي كبيرة وهو لا يدري، لأن فرعون غشّ الناس عندما قال لهم أنا ربكم الأعلى وهو بشر مثلهم، والوليد بن المغيرة غش الناس عندما قال لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ساحر ومجنون وهو نبي الله، وهتلر غش العالم عندما اعتبر الألمان هم خير خلق الله، ولا فرق عند الله بين الأبيض والأسود إلا بالتقوى، والصهاينة غشوا العالم عندما أوهموا بعضه بأن أرضهم ممتدة من البحر إلى البحر، وهم لا يمتلكون منها شبرا، وهذا الطالب للبكالوريا أو للشهادة الجامعية غش نفسه وعائلته والمجتمع كافة، عندما أوهمهم أنه صاحب العلامات العليا والنجاحات المتتالية وهو أبعد الناس عن العلم، وإذا كان الكذب ينتهي بعد لحظات فإن الغش هو شهادة يعيش بها صاحبها طول العمر يفتخر بها أبناؤه وأحفاده وهو لا يستحقها وحصل عليها بالحرام، فيترك الإنسان الصالح أعمالا بعد وفاته تخدمه، ولا يجد الغشاش بعد موته سوى أعمالا تجرّه إلى الجحيم.

لو كان الغش في الامتحانات حالات استثنائية أو فعل عابر يأتيه الشواذ من التلاميذ والطلبة، لهان، واعتبرناه من الموبقات الممكن معالجتها، ولكن ما نراه ونسمع عنه في الجامعات وفي الثانويات ومن طرق تجاوزت كل الحدود فدخلت فيها الإباحية كأن تكتب الطالبة نظريات علمية ومعلومات معارفية في أماكن حسّاسة من جسدها حتى تستعملها في الغش ويحوّل الطلبة اختراعات تكنولوجية من هواتف نقالة وغيرها لأجل الغش فيحصلون على نقاط عليا وهم لا يبذلوا قطرة واحدة من الجهد وقد يأخذون مراكز سهر لأجلها وكدّ زملاؤهم، فيحرقون أفئدة أمهات وشباب مجتهد، ويفرحون هم باطلا بالغش.

وإذا كانت هذه الامتحانات المعروفة في الثانويات والجامعات من بكالوريا وماجستير، من إنجازات الحضارة الغربية التي سايرت الثورة الصناعية والتقدم التكنولوجي الحاصل حاليا في العالم، والبكالوريا هو امتحان انطلق في عهد نابوليون بونابارت في فرنسا، فإن العلم والمعرفة من الفرائض الواجب على المسلم القيام بها من دون التعدّي على طرق أخذها، ومنها الغش المحرم بصريح القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، وفي بكالوريا السنة الماضية حدثت حالات غش والمؤسف أن بعض إطارا التعليم في وزارة التربية طالبوا بالسماح للغشاشين وإرجاعهم للمنظومة التربوية، وفي الجامعات الجزائرية الطامة أكبر حيث في الغالب يتم الصفح على الغشاش والغشاشة بطريقة تؤكد الاستهانة بقيمة العلم، بينما يضرب الغشاش في ألمانيا وفي الدول الاسكندنافية بيد من حديد ويطرد نهائيا من الكلية حتى يكون عبرة للجميع.

المسلم الحقيقي هو الذي يتعامل بالعلم كصديق يرافقه مدى الحياة، يتعرف عليه ويكون وفيا له، يبذل لأجله الجهد وسهر الليالي، ولا يمكن لهذا العلم بعد ذلك سوى أن يمنح لطالبه السعادة بالنجاح والتوفيق في المجتمع وفي حياته المهنية والخاصة، والغشاش الذي ظن نفسه بأنه خدع الله والناس، لا يعرف بأنه في أي تجمع علمي سيتحول إلى مبعث للسخرية، عندما يظهر جهله وتصبح الشهادات التي افتخر بها مجرّد بقع سوداء تلطخ وجهه.

ومن المظاهر المتناقضة أن بعض الطلبة في مختلف المستويات صاروا يحفظون الأدعية التي يرتلوها في أيام الامتحانات، ويحفظون معها طرق الغش، وفي المقابل لا يحفظون شيئا من المقرر، لأن الهدف أصبح النجاح فقط ولا يهم طريقة تحقيقه رغم أن طريق التفوق الوحيد هو الاجتهاد، وتبقى الصلاة والأدعية من الفرائض المطلوبة دائما وليس في أيام الامتحانات ولأجل النجاح والتفوق فقط، ومع ذلك فإنها مستحبة في كل خطوات الإنسان في الحياة وفي حياة طالب العلم ولكن يجب أن تكون مقرونة مع الاجتهاد، فيقول الطالب قبل الحفظ داعيا الله: اللهم إني أسالك فهم النبيين وحفظ المسلمين والملائكة المقربين، ثم يباشر بثقة وتركيز تحصيل دروسه، وبعد حفظها يتوجه لله بالقول: اللهم إني أستودعك ما قرأت وما حفظت وما علمت، فرده لي عند حاجتي إليه إنك على كل شيء قدير، ويناجي الله يوم الامتحان بدعاء الأنبياء: اللهم اشرح لي صدري ويسّر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. على أن لا يعتبر هذه الأدعية حجابا يغطي به كسله ويحاول به أن يذر الرماد في أعين عائلته، لأن المؤمن الحقيقي هو الذي يبذل لأجل هدفه السامي ثم يدعوا الله أن يوفقه، وما دون هذا الطريق لن يتحقق للأمة اللحاق ببقية الأمم التي رفضت الغش وحاربته وطبقت حديث رسول الله الذي وضعناه نحن جانبا: من غشنا فليس منا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • الشاوى

    طبعا انا من هذا المنبر اجيز بل ادافع على حق الطالب في الغش للحصول على شهادة البكالوريا .. بطبيعة الحال فالقراء المحترمون سيقولون عنى كلاما اخر... لكن بالرجوع لصلب الموضوع فوزيرة القطاع التى لاتفقهه شىء بل لا تستطيع تكوين جملة باللغة العربية ... فمن هذا المنطلق فالطالب احق بالغش
    كل اطارات الجزائر باستثناء القلة القليلة غشو .. في امتحان البكالوريا
    فالحراس هم ايضا يشاركون في عمليات الغش وقد لاحظت هذا بام عينى ... وبمباركة من رئيس المركز ..
    تشديد الحراسة يكون على الطالب الزوالى وفقط.

  • salahe salahe

    اي مهزلة هذه لماذا يصرون على ان يهينوا الجميع .......لامستوى في التدريس .....ولاحتى في الدروس ويتوقعون النجاح ...تبا لهم

  • Teacher

    أجمل مقال من طرف الشروق

  • nabilo

    انا نغش او نزيد نغش ... مكان لا جيش لا والو
    الاحترا ف الحقيقي

  • زين العابدين

    سلام اهل الشروق عجب والله عجبا ان تجد من يوزع الاتهامات على الكل وبالاخص الاساتذة الكرام-نعم الاساتذة الكرام- وذلك لا يعبر الا عن الحقد الدفين الذي يكنه لهؤلاء، الاصل ان الطفل نتاج تربية ابويه اولا واخيراومن تم الطالب الغشاش هو نتيجة حتمية لتنشئة الوالدين.(ولاهل الاختصاص ولمن يدعي العلم والفهم ايا كان ان يتحلى بالموضوعية والاحترافية في تحليل القضايا والاحداث خاصة ما يتعلق بالمنظومة التربوية) وشكرا اهل الشروق

  • بدون اسم

    انا متأسف جدا لآحد المعلقين الذي يجزم بأن الحراس في شهادة البكالوريا هم من يساعد الطلبة على الغش بمبا ركة من رئيس المركز ووزارة التربية اذا ما الفائدة من تنظيم هذا الامتحان
    كما نعلم هذا الاخير ان عدد الحراس لايقل عن اربعة حراس في القاعة الواحدة اضافة الى الملاحظين والمراقبيين ورئيس المركز والله رب العالمين
    الله يتوب عليك ويبصرك بعيوبك

  • محمود

    ولد البط عوام
    ...الغش والتزوير في الانتخابات وبالصوت والصورة على شاشات التلفزيون.
    الغش في مواد البناء . ( زلزال بومرداس).
    الغش في المواد الغذائية (مواد منتهية الصلاحية)
    الغش في توزيع السكنات الاجتماعية ( الرشوة والمحسوبية).
    الغش في نتائج المقابلات الزياضية.
    الغش في نتائج امتحانات التوظيف. .............

  • سمير

    عليكم بمعاقبة الاساتدة لانهم هم المتسببون في الغش ويشجعون عليه اما خوفا من التلاميد او طمعا صدقوني ان التلميد عندما يجد كل الحراس يحرسون بجد لا يتحركون وحتى الامانة متورطة اما الملاحظون الدين لا دور لهم الا مغازلة النساء ونقل اوراق الغش من قاعة الى قاعة صدقوني انا ما اقوله صحيح وهدا موجود في كل سنة وحتى هدا سيدخل التلاميد بالهواتف ولا احد يبلغ اما خوفا او طمعا الا احد يخاف لا من الشرطة ولا القضاء حتى الشرطة تخاف جدا جدا من الطلبة فهي تجاملهم وتعانقهو وسنوافيكم بصور من تورط الاساتدة في الغش ا

  • hmed

    الوزارة هي من صنع الغش ولتزوير وما زالت تمارس الغش والتزوير لكن بطريقة مختلفة وهي تضخيم النتائج واتحدى كائنا من كان ان تصل نسبة النجاح الى ما هي عليه وانا ن القطاع واعرف خباه جيدا وجتهم ان المدرسة صنعت الارهاب والمدرسة بريئة من تفاتهم لان الذي صنع اارهاب هو الاهمال والتعن الاداري الذي يزيد من يو م لاخر

  • نورة

    الغش موجود و يا لو كان عشر حراس في القسم و لا ننسى هناك المعارف انتاع الملاحظين اللي ساهمو فيه لأولاد الشخصيات يجيبولهم الأجوبة حتى المقعد انتاعهم و قلي إذا هدر حارس من الأساتذة

  • نورة

    الغش موجود و يا لو كان عشر حراس في القسم و لا ننسى هناك المعارف انتاع الملاحظين اللي ساهمو فيه لأولاد الشخصيات يجيبولهم الأجوبة حتى المقعد انتاعهم و قلي إذا هدر حارس من الأساتذة

  • بدون اسم

    السلطة هي المسؤول الاول والاخير عن الغش الحاصل في الامتحانات لسبب واحد ووحيد وهو انها هملت الحالة وسيبتها وسمحت بالفساد والاختلاس والغش في كل مجال لذا بات طبيعيا ان يتعلم هؤلاء الطلبة الغش ويتقنوه بل يقننوه ويرسّموه ويشرّ عونه وان واجهتهم واجهوك بحالة البلاد العامة والغش المستشري فيها

  • العربي

    من السهل نقد الاخرين لكن من الصعب الإفصاح عن شذوذ النفس
    اذا كان الغش عمل مشين يستدعي المحاربة و الإلتزام بالسلوك السوي فيجب ان نكافح الغش في كل مكان .
    لكن ليس من العدل ان نصب جم غضبنا على التلاميذ لأنهم غشوا فيصبح هذا افتراء يجب معاقبة كل من غش او حاول الغش في جميع الميادين ابتداءا من المدير وصولا للتلميذ المسكين
    هل المدير صخر امكانيات الدولة ليتمدرس التلميذ بشكل جيد
    هل الاستاذ قدم الدروس دون حشو والتدريس في المستودعات.
    هل صدق الاستاذ في الاعلان عن العتبة
    هل صدق المفتش في زياراته

  • مسلم

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

    و الله إنه لشىء محزن...

    لا يمكن لدولة أبدا أن تصعد و تصمد من دون علم خالص من أناس مخلصين...

    و الله لقد اجتزت البكالوريا منذ سنتين ...و إن من الحراس من يساعد الطلبة على الغش ...سبحان الله ... خونة الأمانة ...و إنها من أشراط الساعة ... أن توضع الأمانة عند غير أهلها...

    اللهم أصلح أحوال بلادنا ...فإنك إن لم تأخذ بأيدينا هلكنا و أهلكنا...

  • maloma

    و في رواية 'من غش ...'لانه قد يفهم من الحديث انه يمكننا غش غير المسلمين و الله و رسوله اعلم

  • حسام

    كم يتقاضى هذا الذي ينهض قبل الرابعة صباحا ليتسلم مواضيع الامتحان و يتحمل كل المسؤولية في حالة حدوث اي طارئ وقارنوا ذالك بما يتقظاه الذي يشرف على الانتخابات المزورة ونفس الشيء بالنسبة للحراس المغبونين اللذين بعرضون انفسهم للخطر عندما يقومون بالحراسة بجدية والمقابل دراهم معدودات والله لو طلب من الحراس ان يدفعوها للوزارةولا يقومون بالحراسة لدفعوها فمتى يستقيم امر هذه البلاد.راه كل شئ باين للاعمى فمتى يفهم المسؤولون

  • Anouar

    الغش يشمل جميع مجالات الحياة وليس البكالوريا فقط
    ثم أن يعني وزيرة التربية لا تعرف قراءة جملة باللغة العربية يعني هي طلعت بدون غش ؟؟ أجزم أن أغلب الأطباء و المهندسين و و طلعو هم كذالك بالغش نعرف طبيب إعترف أمامي أنه طلع بالغش
    ثم أن الغش لا يوجد في الجزائر فقط يوجد في أغلب الدول حتى الولايات المتحدة يوجد فيها غش ولكن ليست بالنسبة التي لدينا وليس بتساهل الحارس

  • z@oui

    اتقى الله واش دخل السلطة فى عملية غش الطلبة

  • hamid 04

    يا صحفي الشروق ارجوا من سيادتكم ان تكتبوا موضوعا مفصلا في جريدتكم عن الغش في الباكلوريا حيث يساهم العديد من الحراس بمباركة رؤساء المراكز في الغش
    كما ان مديريات التربية او الوزارة لم اسمع ان عاقبت احدا وخاصة الحراس
    فولله اصبحت حراسة امتحان الباكلوريا جحيما لا يطاق خاصة بعدما اصبح الغش حق مشروع

  • بدون اسم

    عندما لاتستطيع وزيرة التربية قراءة ولو جملة واحدة بطريقة سليمة مكتوبة على ورقة فكيف نلوم الطالب الذي يريد النجاح وبأي وسيله فعندما تكون العبرة من الفوق نلوم القاعدة

  • بنت الصحراء

    والله أصبح كلّ شيء مسخا الشهادات والكوادر والوزراء و... إلا من رحم ربّي وهذا تحت رعاية السلطة فالغش نتنفّسه في كلّ مكان ومجال من الامتحان إلى الانتخاب. فكيف بربكم سيصلح حال هذه البلاد؟؟؟