حبس الرئيس مرسي إفلاس للانقلابيين
قال د. أحمد عارف، المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في مصر أن دعوة السيسي الشعب للنزول هي لصنع غطاء شعبي لممارساته الديكتاتورية.. وقال أنه لو صاحب قضية عادلة لما حجب الإعلام عن تحركات ومسيرات واعتصامات مؤيدي الرئيس مرسي..
وجه السيسي في خطابه الأخير رسالة للشعب المصري بالنزول لتفويض الجيش والشرطة في مواجهة الإرهاب.. كيف وجدت الخطاب؟
هو يقتل بدون تفويض من أحد.. قتل المتظاهرين في الحرس الجمهوري ويقتلهم في مسيراتهم، ثم يحجب الإعلام.. إذا كان هو صاحب قضية عادلة لماذا يمنع الإعلام؟.. يفترض أن الإعلام يرصد كل تحركات الملايين من مؤيدي الشرعية طوال أكثر من 20 يوماً، ولكن للأسف ما يحدث هو تعتيم إعلامي رهيب، وتوظيف الإعلام المصري لصالح فئة معينه دون أخرى.
صاحب الحق ليس في حاجة لتفويض من أحد، فهو ينفذ مباشرة، ومواجهة الإرهاب والعنف ليست في حاجة لتفويض من أي أحد.. ولكنه، لأنه يعلم أنه مغتصب للسلطة، ففقدان شرعيته المزعومة يتهدد وبالتالي يلجأ لحشد الجماهير ليصنع غطاء شعبيا مزيفا لممارساته الديكتاتورية .
ردك حول قرار حبس الدكتور مرسي 15 يوماً على إثر عدة تهم، ولم خاصة في هذا التوقيت؟
خبر حبس رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي صباح يوم الجمعة (إسقاط الانقلاب) هو إشهار إفلاس كامل لقادة الانقلاب العسكري الدموي، والسيسي يحرق كل الكروت التي في يده وأتصور آخرها هو إظهار الرئيس مرسي بكل هذا السيل والوابل من الإتهامات الملفقة والتى تدل على إستخفافه بعقول الناس وعقول المصريين.
كيف ترى الاعتداءات المستمرة على مسيرات مؤيدي مرسي في هذا اليوم؟
هذه آلة بطش وقمع وإجرام ودولة ديكتاتورية وتهافت شديد على وأد إرادة الشعب المصري الحر والرافض لعودة الدولة الديكتاتورية البوليسية بكل ما تحمله من ممارسات القمع والاستبداد واللصوصية.. على الناس أن تستفيق، لأن ثورة 25 يناير يتم إغتيالها على أيدي المنتفعين واللصوص ودولة مبارك.
كلنا يقين بقول ربي: (ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله).