-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجيش في مواجهة مهرّبي الأسلحة من دول الجوار

حجز 500 سلاح حربي وقذائف صاروخية وصواعق في 6 أشهر

الشروق أونلاين
  • 3126
  • 0
حجز 500 سلاح حربي وقذائف صاروخية وصواعق في 6 أشهر
الارشيف

تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي خلال شنها لعمليات عسكرية واسعة ومطاردتها لمافيا وبارونات تهريب الأسلحة، من حجز أزيد من 500 سلاح حربي على غرار كلاش نيكوف وبنادق رشاش وقذائف صاروخية وصواعق، فضلا عن حجز كمية معتبرة من الذخيرة والمتفجرات والقنابل الهجومية والتقليدية، ومادة “تي.أن. تي” خلال 6 أشهر فقط.

وتشير الحصيلة المفصلة الخاصة بكمية الأسلحة المحجوزة خلال 6 أشهر من السنة الجارية تحوزالشروقعلى نسخة منها، إلى أن قوات الجيش الشعبي الوطني في مواجهة ما يسمى بـتسونامي الأسلحة، خاصة أن الحدود الجزائرية الممتدة على طول 6 آلاف كلم، ما تزال ملتهبة بسبب تدهور الوضع الأمني لدى بلدان الجوار.

وبلغة الأرقام، تمكنت قوات الجيش الشعبي الوطني عبر النواحي العسكرية الست، خلال الـ 6   أشهر من السنة الجارية من حجز 523 قطعة سلاح من مختلف الأنواع، إلا أن بنادق من نوع كلاشنيكوف حطمت الرقم القياسي في مجموع المحجوزات، تليها بنادق رشاش من نوعأر بي كاوأر.بي.جي، ثم بنادق آلية من نوعسيمينوفومسدسات توكاريف، وبنادق صيد إلى جانب صواعق وصوارخ وقذائف مضادة للدبابات.

وفي سياق متصل، تكشف الحصيلة إلى أن شهر أفريل حطم الرقم القياسي في عدد الأسلحة المحجوزة، حيث تمكنت قوات الجيش الشعبي الوطني من حجز47 قذيفة، 24 بندقية آلية من نوع كلاشنيكوف، و4 بنادق رشاشة وقذيفتين صاروخيتين من نوعأر.بي. جيو9 “سي.بي.جيفضلا عن الذخيرة والقنابل اليدوية والهجومية والمتفجرات.

وتواجه قوات الجيش الوطني الشعبي على الحدود الشرقية جبهة أكثر سخونة، أمام استمرار الانفلات الأمني في ليبيا، التي عجزت عن ضمان استتباب الأمن والسيطرة على الميليشيات المسلحة التي باتت تفرض منطقها وصعب التحكم فيها، إلى جانب تجوال كبير لكميات ضخمة من الأسلحة تحولت إلى مورد للجماعات الإرهابية في المنطقة، فضلا عن علاقاتها بشبكات تهريب المخدرات، ما دفع قيادة الجيش حسب مصادرالشروق، للجوء لمخطط استعجالي لحماية الحدود، تميز بتنصيب نقاط ملاحظة أرضية بين المراكز المتقدمة كدعم إضافي، وخصوصا في الممرات المحتمل أن يسلكها مهربو الأسلحة، حيث تعمل في النهار كنقاط ملاحظة، لتتحول في الليل إلى كمائن لصد أي تسلل بري عبر الحدود، كما تم اللجوء إلى حفر خنادق وعوائق هندسية لمنع عبور عربات المهربين وتجار الأسلحة والمخدرات، لكن التميز الذي حققته قوات الجيش على الحدود والذي يساعد حتى دول الجوار، هو توفير المعلومة واستغلالها، وهو ما غلق باب التحركات الإرهابية في الصحراء.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    الجزائر تحارب الارهاب لوحدها بدون مساعدة خارجية عكس باقي الدول مثل امريكا مصر الذين يعتمدون على الاستخبارات الاسرائيلية و الموساد الصهيوني و كما هو معروف الاستخبارات الاسرائلية اقفوى من الروسية و الامريكية لان اليهود منتشرون في العالم كامل بمختلف الجنسيات و مختلف الرتب و المناصب في الدولة و ولاءهم لاسرائيل

  • بدون اسم

    كون مهني الجيش الجزائري أكثر يقضة في هذه الفترة و هو يعرف خبايا المهربين مهما كان نوعهم.

  • The Hummer بحث في فائدة معلقي الشروق.....

    بحث في فائدة معلقي الشروق.....
    الرجاء لمن لديه معلومات عنهم أو سبب غيابهم الاتصال بالجريدة.
    اخر الأنباء الواردة تتحدث عن توجههم عن بكرة أبيهم الى عنابة للمساعدة في سحب الكابل البحري و اصلاحه، العملية التي تعقدت في ظل الاحوال الجوية و المادية السيئة :)
    طوبى لهم من أوفياء.... قلوبنا معكم...
    ستعود الانترنت الى مجاريها...
    و الى ذلكم الحين، تحياتي.
    المخلص The Hummer

  • RETARD

    في كل البلدان العلم محربة الجريمة يكون نجحا في اقصى حد بين 30% و 40% هذا يعني ما تما حجزه من قوات الجيش و زائد نصفه قد نجح في الدخول للارض الوطن, صرحتا مخازن الاسلحة اللتي تركها القدافي للمجرمين هيا كثيرة و من المستحيلات السبع ان لم تكون موجودة كمية كبيرة منها قد دخلة التراب الوطني, صحيح الجيش صهر في حماية الحدود و لكن لا يستطيع حمايتها من ادخال السلاح لاسباب عديدة:
    1) شاسعة الحدود.
    2) المجرمين كما جئتهم يجدون دائما الحيل لتهريب سلاعهم. الجيش ينتضرهم فوق الارض و هم يقتحمون الارض من الخنادق.

  • amine

    هدا جميل على البلاد و اطلب القبض على المزيد من الاسلحة انشاء الله و لما لا القبض على دبابات او صواريخ مضادة لطيران اي ارض جو و شاحنات حربية