حداد يتورّط في “فضيحة” في باريس..
قام ربوح حداد بتوريط نفسه والاتحاد الجزائري لكرة القدم في فضيحة، بعدما فشل في عقد لقاء مع رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، نويل لوغرايت، بالعاصمة الفرنسية باريس، قصد الحديث عن بعض الأمور التي تخص العلاقة بين الاتحادين وكذا النظر في برمجة مباراة ودية بين المنتخبين الجزائري والفرنسي بالجزائر.
كشفت مصادر متطابقة لـ”الشروق” أن ربوح حداد، النائب الأول لرئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي، سافر خلال الأسبوع الماضي إلى العاصمة الفرنسية باريس قصد الاجتماع مع رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل لوغرايت، وكان حداد، حسب مصادرنا، يرغب في عقد لقاء تعارفي مع الرئيس المنتخب حديثا لعهدة أخرى، فضلا عن مناقشة بعض المسائل الكروية المشتركة، منها إعادة بعث المحادثات بشأن برمجة مباراة ودية بين “الديكة” الفرنسية و”محاربي الصحراء”، مثلما ظل يطالب به لوغرايت في الكثير من خرجاته الإعلامية في الأشهر القليلة الماضية، حيث سبق له أن صرح مرارا بأنه يريد برمجة لقاء ودي بين الجزائر وفرنسا بالجزائر، إعادة للمباراة الودية التي كانت قد جمعت المنتخبين عام 2001 بالعاصمة الفرنسية باريس.
وحسب مصادرنا، فإن مساعي الرجل الثاني في الفاف، رئيس اتحاد العاصمة، باءت بالفشل، بل وأكثر من ذلك، حيث تعرض لموقف محرج عندما أشعره بعض المسؤولين الذين التقاهم بمقر الاتحاد الفرنسي للعبة– بلباقة- بأن “البروتوكول” يقتضي أن يلتقي رئيس الاتحاد الفرنسي نويل لوغرايت مع نظيره الجزائري، فضلا عن كون ذلك يقتضي أيضا حجز موعد مسبق يتناسب مع أجندة رئيس الاتحاد الفرنسي، ليعود حداد أدراجه ويغادر مقر الاتحاد الفرنسي خائبا.
تجدر الإشارة إلى أن الكثير من المصادر كشفت لـ “الشروق” عن خلاف حاد في وجهات النظر بين الرئيس الجديد للفاف خير الدين زطشي، ونائبيه ربوح حداد وبشير ولد زميرلي، خاصة فيما يتعلق بالمسائل الهامة على مستوى الاتحادية، وعلى رأسها ملف المدرب الجديد للمنتخب الأول.