-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإنتخابات عبر الولايات

حشو صناديق، عنف، سرقة و”عمالة أطفال”.. وشعوذة!

الشروق أونلاين
  • 12035
  • 11
حشو صناديق، عنف، سرقة و”عمالة أطفال”.. وشعوذة!
ح.م
انتخابات عنيفة!

نرصد لكم في هذا التقرير أبرز الحوادث التي عرفها يوم الإنتخاب عبر العديد من بلديات وولايات الوطن، والتي لم تخل من مشاهد غريبة تراوحت بين العنف الجسدي وصولا إلى اللجوء إلى السحر والشعوذة..

مشادة واعتداء على مترشحين في بلدية الجزائر الوسطى

شهد محيط بلدية الجزائر الوسطى، مشادة ومشاجرات وصلت حدّ الضرب، بعد إقدام المترشحين ضمن القائمة الحرة “اللؤلؤة” والتي يتصدرها رئيس بلدية الجزائر الوسطى المنتهية عهدته، عبد الحكيم بطاش، على التزوير من خلال القيام بسلوكات منافية لقانون الانتخابات.

وحسب تصريح، متصدر قائمة تاج، فؤاد لقرع في اتصال مع “الشروق”، الخميس، فالجميع لاحظ أثناء فتح مكاتب التصويت، قيام أعضاء القائمة الحرة “اللؤلؤة” بتوزيع قائمتهم على المواطنين المصوتين خارج مراكز الاقتراع، وحثهم على التصويت عليهم، وأثناء تدخل المراقبين والمترشحين لمختلف الأحزاب السياسية، ودخلوا في جدال مع أعضاء القائمة التي يتصدرها مير الجزائر الوسطى المنتهية عهدته، عبد الحكيم بطاش، تطوّرت الأمور إلى حد تبادل الضرب، وحسب لقرع “حضر بعد الواقعة رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس، والقيادي في الأفالان بوحجة، للتّنديد بما حصل، منتقدين سوء التنظيم”.

تيزي وزو تصنع الإستثناء بهدوء ميّز محليات 2017

على غير العادة، مرت الانتخابات المحلية لنوفمبر 2017، بردا وسلاما على المشاركين فيها بولاية تيزي وزو ، التي كانت المواعيد المماثلة فيها تشهد مناوشات وتجاوزات كبيرة لمنعها وعرقلتها من قبل أطراف تختلف توجهاتها وانتماءاتها السياسية، دون استثناء دعاة المقاطعة المعتمدين على لغة التهديد والوعيد أحيانا والإهانة والتنديد أحيانا أخرى.

الاستثناء عرفته تيزي وزو، الخميس، حيث ميز الهدوء والسكينة سير الانتخابات المحلية في مختلف مناطق الولاية، حتى إن بعض القرى والبلديات عرفت ارتفاعا محسوسا في نسبة المشاركين في عملية الاقتراع وذلك لاختيار مرشحيهم المنحدر أغلبهم من هذه المناطق والذين عرفوا العزف على وتر التغيير والتنمية لكسب دعم ذويهم.

العراقيل اختلفت هذه المرة وامتدت من خارج أسوار مكاتب الاقتراع إلى داخلها، حيث تعذر على الكثير إتمام عملية الانتخاب وذلك لعدم إدراج أسمائهم في السجلات، أو تدوينها بأخطاء تسقط هوية صاحبها وتحرمه من تأدية واجبهم الانتخابي، إلى جانب تغيير مقرات الاقتراع من دون إعلام المعنيين بذلك مسبقا، وهو ما تكرر في عدة مراكز عبر إقليم الولاية، ما جعل أصحابها يستاؤون من الاستهتار الممارس من قبل الإدارة رغم الإمكانيات المادية والبشرية المرصودة لذلك.

الموعد الانتخابي كان المسنون أوفياء له كالمعتاد، حيث لم يتخلفوا عنه رغم نقص وسائل النقل والكبر أو المرض، فالبعض استجابوا للنداء طوعا خدمة للوطن، والآخرون خوفا بفعل الإشاعات التي انتشرت بخصوص حرمانهم من منح التقاعد والمجاهدين في حال تخلفهم عن الموعد.

مرشح يوظف أطفالا في الدعاية أمام المراكز ببومرداس

لم تشهد ولاية بومرداس عملية انتخابية مثل التي شهدتها أمس، الانتخابات المحلية بفعل التنافس الشديد بين القوائم الحزبية الذي سقط جلها في فخ الممنوع .

وشهدت معظم مكاتب الاقتراع تمركز المنتخبين داخل وأمام المراكز بغية التأثير على المصوتين، ففي مركز الاقتراع علي بوظهر بسي مصطفى شرق الولاية استعان أحد المرشحين بالعديد من الأطفال والشباب أمام المركز ليوزعوا قصاصات عليها رقم القائمة الحزبية وصورة متصدر القائمة، في حين تمركز المتصدر داخل المركز لحث الناخبين على التصويت عليه، نفس الصورة تكررت في 9 بلديات على غرار رأس جنات ، بومرداس، بودواو، تجلابين وقورصو ترجمت إلى إخطارات للهيئة المستقلة لمراقبة الانتخابات التي تدخلت في بعض البلديات في حين رفعت تقارير فيما يخص إخطارات أخرى .

من جانبهم، عدد من الصحفيين والمراسلين منعوا من أداء مهامهم ما دفع بالعديد منهم إلى مقاطعة العملية وتقديم شكوى لوالي الولاية الذي أمر بتسهيل مهمة أداء الإعلاميين.

أما الإقبال على صناديق الاقتراع فقد عرف تفاوتا من بلدية إلى أخرى وكانت صورة عجوز يفوق سنها 95 سنة يمسكها أحفادها لأداء واجبها الانتخابي دليلا على أهمية الموعد الذي تفاوتت نسبه عبر بلديات الولاية 32 بسبب المترشحين والبرامج المعروضة على المواطنين.

ضبط أوراق انتخابية للأفلان على متن سيارة رئيس دائرة بالنعامة!

احتج عدد من مراقبي الانتخابات في النعامة، التابعين إلى أحزاب سياسية مختلفة، الخميس، بعد تسجيلهم خروقا صاحبت عملية التصويت.

ومن بين التجاوزات التي تم رصدها، إقدام رئيس دائرة في الولاية، على حمل أوراق تصويت خاصة بحزب جبهة التحرير الوطني في سيارته وتوزيعها على المراكز.

وتساءل المحتجون عن الوجهة التي سلكتها هذه الأوراق الانتخابية، معبرّين عن غضبهم الشديد إزاء هذا التصرف غير القانوني الذي أضرّ بسير العملية الانتخابية.

من جهة ثانية، احتج عدد كبير من الناخبين لم يجدوا أسماءهم ضمن القوائم الانتخابية، خاصة بعد فصل مراكز النساء عن الرجال. كما سجل مراقبون رافقوا مكاتب التصويت المخصصة للبدو الرحل، إقبالا ضعيفا ونسبا متدنية جدا في التصويت. هذا، وسجل آخرون خاصة في بلدية صفيصيفة مناوشات بين ممثلي بعض الأحزاب وصلت إلى شجارات بالعصي، لاسيما بعد محاولة بعض المراقبين إدخال الصناديق إلى الخيم من أجل إعطاء فرصة للنساء بالتصويت. الأمر الذي رفضه بقية المراقبين جملة وتفصيلا؛ لكونه منافيا للقانون العضوي الخاص بالانتخابات.

عنابة: إغلاق مركز انتخابي في برحال وحشو للصناديق في الحجار

كشفت مصادر مطلعة لـ”الشروق”، أنّ الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات في ولاية عنابة، تلقت منذ ساعات الصباح الأولى عدة شكاوى وطعون بشأن التجاوزات التي شابت عملية الاقتراع عبر عدة بلديات في انتخابات المجالس البلدية والمحلية التي جرت الخميس .

تلقت اللجنة حتى الساعة الواحدة ظهرا ثمانية إخطارات تقدم بها العديد من الأحزاب على غرار حزب “تاج”، الذي أخطر عن تجاوز في مركز بلعيد بلقاسم وسط بلدية عنابة.

كما قال المصدر إنّ ممثلي الأحزاب سجّلوا تجاوزات مثل عدم تشميع الصناديق عند بدء الاقتراع وتغيير قوائم المؤطرين التي وضعتها مديرية التنظيم والشؤون العامة بالولاية، بقوائم أخرى تضم أشخاصا مقربين من المرشحين، والأخطر حسبهم كان ما حدث ببعض المراكز من حشو للصناديق بأوراق انتخابية لصالح كل من حزب جبهة التحرير الوطني، وحزب التجمع الوطني الديمقراطي، والجبهة الوطنية الديمقراطية، وحزب الحركة الشعبية الجزائرية، على غرار ما حدث في مركز عطوي ببلدية الحجار، وفي بلدية وادي العنب. الأمر الذي أثار مناوشات بين ممثلي باقي الأحزاب والقوائم.

كما تحدث ممثلو قائمة الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء عن تجاوزات عديدة أهمها غلق مركز بومشطة في بلدية برحال وتسجيل تجاوزات دفعت ممثلي الأحزاب إلى الاحتجاج أمام مقر المركز واستدعت حضور رئيس الدائرة. كما ندد ممثلو الاتحاد بما قالوا إنه تسخير مأجورين في مركز الحريشة بالحجار للتأثير على الناخبين حسب تصريح ذات المصدر. 

القاضي يلغي مركزا انتخابيا في باتنة بسبب أعمال عنف

أصيب خمسة أشخاص من بينهم مؤطرون بجروح خلال مشادة استعمل فيها أنصار الأفلان والمستقبل أسلحة بيضاء، الخميس، ما دفع المؤطرين بمركز الزعايق ببلدية أولاد عمار جنوب ولاية باتنة إلى الفرار عبر النوافذ، حاملين معهم أوراق أظرفة الانتخاب، خشية الاستيلاء عليها من طرف المتناوشين وسط الفوضى. واتهم حزب المستقبل الإدارة بوضع مؤطرين محسوبين على الأفلان، فيما اتهمت الإدارة أنصار حزب المستقبل بالاعتداء على أعوان التأطير حسب تأكيدات رئيس الدائرة للجنة مراقبة الانتخابات حيث قرر القاضي إلغاء المركز بسبب الأحداث الخطرة التي وقعت فيه. ولم يهضم متصدر قائمة المستقبل الإلغاء فقرر الانسحاب من السباق بحجة أن عدم احتساب المركز سيحرمهم من 1800 صوت مضمونة لهم على حد قوله.

واتهم متصدر قائمة المستقبل بأولاد عمار ولاية باتنة مؤطرين بالفرار من النوافذ بمركز الزعايق، آخذين معهم أوراق الانتخاب والأظرفة لحرمان أنصاره من التصويت في حين قالت الإدارة إن أنصار المستقبل اعتدوا على المؤطرين بالأسلحة البيضاء. وأشار ممثل المستقبل أن عملية التصويت في مركز أولاد الحاج انتهت خلال الساعات الأولى حيث لم يعثر القادمون بعد فترة الصبيحة على المؤطرين والمراقبين على حد قوله مطالبا بتدخل الإدارة ضد بعض منتخبي الأحزاب التقليدية التي تريد الفوز “من دون جمهور”.

كما عثر، الخميس، على عشرات الأوراق الانتخابية مرمية، بمدينة باتنة ما خلف حالة حيرة عن سبب تواجد هذه الأوراق ومن تركها في العراء ونوايا فعلته وهل المقصود استعمالها لصالح عدد من الأحزاب التي قامت بتجميعها من أصحابها لضمان الأصوات مثلما حدث مع قصة 3000 بطاقة برأس العيون علما أن عددا من المواطنين لم يعثروا على أسمائهم في عدد من السجلات الانتخابية. وأكد رئيس دائرة باتنة أن سبب عدم عثور مواطنين على أسمائهم ناجم عن عملية شطبهم من القوائم الانتخابية غداة عملية التطهير التي قامت بها الداخلية قبل فترة استجابة لطلب الأحزاب ولم يجدد هؤلاء عملية التسجيل رغم عشرات البلاغات مؤكدا إعادة تسجيل هؤلاء خلال العملية المقبلة.

مشعوذتان تقومان بأعمال سحر أمام مركز تصويت بعين تموشنت!

صنعت مشعوذتان الحدث في عين تموشنت، الخميس، وأصبحتا حديث العام والخاص بهذه الولاية، بعدما ضبطهما شبان متلبستين بوضع أعمال سحر أمام مركز تصويت، حيث تنقل رجال الشرطة إلى عين المكان للتحقيق في القضية.

وقائع هذه الحادثة الغريبة، وقعت ليلة الخميس في بلدية تارقة بعين تموشنت، حيث لاحظ عدد من الشبان تحركات مشبوهة لامرأتين، قبل أن يتأكدوا من أنّ الأمر يتعلّق بأعمال سحر وشعوذة تقوم بها المعنيتان بقضية الحال بالقرب من مركز الاقتراع جمعي سعدية وهو عبارة عن مدرسة. المشعوذتان، بحسب شهود عيان، هما امرأة مسنة وشابة في العشرينيات من العمر، لاذتا بالفرار عقب تفطن شبّان لمخططهما.

هذا، وكشف مصدر أمني لـ”الشروق”، أن مصالح الأمن الحضري ببلدية تارقة قد حضرت إلى عين المكان، وفتحت تحقيقا في القضية.

يأتي هذا في وقت استنكرت فيه فعاليات المجتمع المدني ومواطنون وسياسيون بالبلدية الحادثة التي تنم حسبهم عن المستوى المنحط لبعض المرشحين، الذين يريدون الظفر بعضوية في المجالس البلدية والولائية بأيّ طريقة حتى ولو بالاستعانة بالمشعوذين لحصد أصوات الناخبين.

مواجهات دامية بين أنصار مترشحين بالمحمل في خنشلة

شبت مواجهات وصفت بالدامية والعنيفة، بين مجموعتين من أنصار مترشحي الانتخابات المحلية، البلدية ببلدية المحمل، شرق خنشلة، ظهر الخميس، وذلك بمركز التصويت رجال بقرية أولاد عز الدين بالمحمل، استعمل فيها الطرفان، مختلف أنواع الأسلحة البيضاء، الأمر الذي استدعى تدخل قوات مكافحة الشغب، التابعة للمجموعة الولائية للدرك الوطني بخنشلة، أين تمكن عناصرها من السيطرة على الأمر، وتفريق المتوجهين، مع الحفاظ على أمن المركز، ومواصلة عملية الاقتراع…

كما تعرض متصدر قائمة حزبية، على مستوى المجلس الشعبي البلدي، ببلدية ششار، جنوب الولاية خنشلة، لاعتداء مسلح استهدف منطقة سيار، خلال تفقده مركز تصويت، تلقى خلاله طعنة خنجر وجهها إليه شاب مجهول الهوية، عند باب المركز، قبل الفرار بجلده نحو وجهة مجهولة، مستعملا سيارة سياحية، وقد تم نقل الضحية إلى مستشفى ششار، وفتحت مصالح الدرك تحقيق في القضية، التي خلفت استياء كبيرا لدى سكان المدينة.

كما أفادت مصادر “الشروق” بتسجيل قوات الدرك والشرطة، عبر إقليم بلديات خنشلة، 107 تسخيرة تدخل، تم إمضاؤها من قبل رؤساء المراكز، لطلب التدخل وفض النزاع القائم على مستوى مكاتب التصويت، خلال الفترة الصباحية من نهار الخميس، حيث أضافت المصادر أن أغلب النزاعات كانت قد نشبت بين مؤطري التشكيلات السياسية، بشكل كبير على مستوى بلديات المحمل، خنشلة، ششار وبابار.

احتكاكات بين ممثلي الأفلان والأرندي بالشلف

شهدت متوسطة دلفي بن زيان عبد القادر بحي السلام شمال عاصمة ولاية الشلف صباح الخميس، ملاسنات تخللها السّب والشتم بين ممثلي حزبي جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي. الأخبار تفيد بتبادل للشتائم والعنف اللفظي نتيجة الخلاف حول تأثير أنصار الأحزاب داخل وخارج مراكز الاقتراع وشبهة توظيف المال لشراء أصوات الناخبين.

السطو على مقر بلدي لـ”حمس” بورقلة 

تعرض المكتب البلدي لحركة حمس بتسبست بورقلة لعملية سطو وسرقة قبل يومين من الانتخابات، حيث تفاجأ منخرطو الحركة بالبلدية أثناء فتحهم للمقر صباحا بعملية التخريب التي طالت الأبواب وتناثر الأوراق الرسمية والتجهيزات على الأرض، ليتم إخطار الجهات الأمنية التي فتحت تحقيقا معمقا في هذه الحادثة التي جاءت قبل الموعد الانتخابي بساعات قليلة.

طلعات جوية لمراقبة الإقليم وتعزيزات أمنية بالجهة الشرقية في المسيلة

لم تعرف الانتخابات المحلية التي جرت نهار الخميس، على مستوى ولاية المسيلة، أي تجاوزات خطيرة يمكن أن تعكر يوم الاقتراع الذي مر على العموم في ظروف عادية، ماعدا بعض الاحتكاكات والمناوشات بين المترشحين والمتعاطفين معهم، كما شهدت العشرات من المراكز والمكاتب حملات انتخابية على الأبواب.

وحسب الأصداء التي استقتها “الشروق” إلى غاية الساعة الرابعة مساءً، فإن الجهة الشرقية للولاية عرفت تشنجا وتوترا في الأعصاب بين المترشحين والمؤطرين مثلما كان متوقعا، أبرزها محاولة أنصار الأرندي اقتحام المركز الواقع بأولاد عطية وتم التصدي لهم من طرف رجال الدرك الوطني، فيما تعرض متصدر قائمة الأفافاس لمحاولة اعتداء من طرف مجهولين، كما تم تغيير أحد المؤطرين بمركز المرابعة.

وفي برهوم نشب شجار عنيف بين بعض المواطنين تسبب في إصابات خفيفة بمركز برهوم القديمة.

كما تم ضبط مؤطرين بالمركز الواقع في حي 700 مسكن بعاصمة الولاية بصدد الإمضاء في سجلات الانتخاب من طرف رجل وامرأة وغيرها من الأمور التي لم ترق إلى تعكير يوم الاقتراع، ماعدا مناوشات ومشادة كلامية عادية.

كما تفاجأ مواطنون بعدم ورود أسمائهم في القوائم الانتخابية وتحويل البعض منهم نحو مراكز ومكاتب أخرى، وتحولت هذه الأخيرة إلى ما يشبه السوق المفتوح نظرا للفوضى والتداخل في المهام بين المراقبين والمؤطرين.

مناوشات بين ممثلي قوائم بولاية ميلة

دارت مناوشات ورشق بالحجارة واعتداءات لفظية وجسدية، بين الكثير من ممثلي القوائم الانتخابية بعدة مكاتب بميلة، كان أعنفها بمراكز الانتخاب ببلدية الرواشد مركز غرب ميلة، الذي شهد مواجهات ومناوشات حادة، استدعت تدخل المواطنين والعقلاء والمصالح الأمنية المختلفة، لطرد وملاحقة ممثلي إحدى القوائم، الذين سعوا للضغط على النساء والشيوخ من أجل التصويت على قوائمهم الانتخابية. 

كما شهدت ليلة الاقتراع في ميلة وبلدياتها الـ32 تسابقا محموما بين متصدري القوائم الانتخابية لتوزيع ما تبقى من ملصقات الحملة، أين علقت صور متصدري القوائم في كل مكان حتى على الحجر والشجر وأبواب البيوت والمقابر والإدارات العمومية وبالقرب من المراكز الانتخابية، العملية استمرت إلى ساعات الصباح الأولى، كما جندت بعض القوائم أطفالا لتوزيع قصاصات تحمل صور وأرقام متصدري القوائم عبر المنازل والشوارع، فيما غزت الملصقات الشوارع والمقابر وصارت تداس بالأقدام فيما لجأ آخرون إلى نزع تلك الملصقات لحظات بعد تعليقها بين كر وفر، وكل هذا يعد خرقا للقانون الذي يمنع كل الأنشطة الدعائية بعد انقضاء الآجال القانونية للحملة ما جعل اللجنة الولائية لمراقبة الانتخابات تسجل العديد من الإخطارات صبيحة الاقتراع.

الأفلان متهم بإرتكاب غالبية التجاوزات يوم الانتخاب في معسكر

انطلقت العملية الانتخابية في ولاية معسكر، الخميس، على وقع اتهام حزب جبهة التحرير الوطني بارتكاب تجاوزات، حيث سجلت لجنة مراقبة الانتخابات شكاوى عديدة واردة من الأحزاب والتي بلغ عددها خمس شكاوى.

واتهم الافلان بالإلصاق العشوائي للملصقات يوم الانتخاب قرب مراكز التصويت، وعدم احترام الترتيب في أوراق التصويت ووجود خطأ في الرقم التعريفي لحزب تاج ببوحنيفية وهو إخطار تقدم به الأفلان وتعلق الإخطار الثالث بشكوى تقدم بها الأرندي ضد مؤطرين للانتخابات لهم صلة قرابة مع مرشحين من الأفلان في البرج، وكان الإخطار الرابع متعلقا بشكوى تقدمت بها حركة مجتمع السلم ببلدية المامونية ضد مؤطرة تنتمي للحركة الشعبية الجزائرية. فيما اشتكى الافلان من وجود مرشحين من حزبي المستقبل وحمس داخل مراكز الانتخاب وهو إخطار لم تتعامل معه لجنة مراقبة الانتخابات اعتبارا من أن القانون لا يمنعهما حسب ما تحدثت مصادر من بلدية السهايلية، التي تحدثت أيضا عن حدوث مناوشات وصلت لحد العنف بين ممثلي بعض المرشحين.

وقد تدخلت اللجنة غير أنه لا تعاين وجود مخالفات وقت حضورها على حد قول متحدث عنها. هذا وكانت نسبة التصويت قد بلغت في ولاية معسكر إلى غاية الثانية زوالا 18.58 بالمائة بانتخاب المجالس البلدية و18.28 في المجلس الولائي مع العلم أن الولاية بها هيئة ناخبة تقدر بـ560288 ناخب موزعين على 311 مركز تصويت.

تشنج واحتكاكات بين المترشحين في الوادي

بُعثت العشرات من الإخطارات، إلى اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات بالوادي، منذ الساعات الأولى من انطلاق عملية الاقتراع يوم أمس، من طرف عدد من مسؤولي المكاتب الولائية للأحزاب الناشطة على المستوى المحلي، وتأتي على رأسها حركة حمس، والأرندي وغيرهم، أين سجلوا العشرات مما وصفوه بالخروقات والتجاوزات، التي قالوا إنها تصب لصالح الأفلان.

وانسحبت قائمة الأرندي ببلدية بن قشة الحدودية، من سباق المحليات صبيحة الخميس، بدعوى انعدام الشفافية والنزاهة، حسب بيان مكتبها البلدي، الذي تحوز الشروق نسخة منه، وجاء هذا القرار، حسب مصادر من عين المكان، بعد قيام المؤطرين بممارسات خارج القانون، وهو ما رفضه مراقبو الحزب سالف الذكر، للتحول مجريات الأحداث إلى حد الاعتداء على والد رئيس المكتب البلدي للرند، أثناء أدائه واجبه الانتخابي، وهو ما دفع القائمة إلى الانسحاب، وترك الساحة لحزب الأفلان وتكتل الفتح وحزب الوفاق.

أما الجهة الجنوبية من الولاية، لاسيما بلدية الرباح، التي عرفت اضطرابات واحتجاجات عشية الانتخابات، فقد تم ضبط عملية حشو للأوراق في صندوق خاص بانتخابات البلدية، لصالح أحد الأحزاب، حيث صرح أحد المترشحين في قائمة حمس، بأنهم لاحظوا فرقا شاسعا في عدد الأظرفة داخل الصندوق الزجاجي الخاص بالبلدية، في حين أن الأظرفة داخل الصندوق الزجاجي الخاص بالمجلس الولائي عددها أقل بكثير، وعند اتصالهم باللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات، أخذ المؤطرون السجلات، من المكتب المذكور، الخاص بالنساء، وهربوا بها إلى خارج مركز بركة العيد بالرباح، مع وجود مؤطر بالمكتب رقم 103 رجال، أخ لأحد المترشحين في قائمة البلدي عن حزب الأفلان بذات المركز، كما لوحظ، حسب إخطارات حررتها حركة حمس، قيام رئيس مكتب بمركز فرحات بن عمارة بتقديم أوراق التصويت للناخبين عند الدخول للمكتب لحزب معين، بالإضافة لعدم استعمال الحبر الفسفوري، وتجمهر عدد كبير من المواطنين داخل مركز رمضاني مسعود بالدريميني، فيما تم فتح صندوق للاقتراع بعد عملية التصويت بمركز حريز التجاني ببلدية ورماس، وذلك بالضغط من طرف أحد المترشحين عن حزب معين، وغيرها من الوقائع.

كما تم منع عدد من المترشحين، من مراقبة العملية الانتخابية، كما حدث بمركز معمري عبد الرحمان بالزقم ببلدية حساني عبد الكريم، وكذا منع المحامية (ت.أ)، مرشحة عن الأرندي للمجلس الولائي، من مراقبة سير العملية الانتخابية بمركز نصرات حشاني ببلدية الوادي، وذلك بعد اكتشافها، أن إحدى المؤطرات، أخت لأحد المترشحين في قوائم الأفلان، وحسب مصدر من حزب الأرندي، فقد تم إخراجها من المركز بتسخير القوة العمومية، وهو ما دفع بعض الأحزاب لإصدار بيانات تتأسف فيه على الخروقات التي شابت العملية الانتخابية، على غرار حركة حمس وحزب الأرندي، التي تحوز الشروق نسخة منهم.

مواطنون يشكون شطبهم من قوائم الناخبين بقسنطينة

تفاجأ عديد المواطنين في قسنطينة، بعدم وجود أسمائهم ضمن المكاتب التي تعودوا على الاقتراع بها وهم في الأصل من سكان المنطقة، حيث أبدوا تذمرهم الكبير تجاه ذلك بمركز الانتخاب بوغابة رقية بوسط مدينة قسنطينة، وبعد طوافهم بالمكاتب، وبعد محاولات عديدة يائسة من طرف مكتب رئيس المركز، غادر هؤلاء المركز من دون أداء واجبهم الانتخابي، في حين كان البعض من هؤلاء حظهم أوفر، حيث سوي إشكالهم، فعوض اقتراعهم بالمكتب المعتاد رقم 01، صار بالمكتب رقم 02.

.. وممثل حزب يعتدي بالضرب على رئيس مركز انتخابي

كما أقدم ممثل عن حركة الإصلاح الوطني، الخميس، على الاعتداء على رئيس مركز تصويت بالمدينة الجديدة علي منجلي، بقسنطينة، وذلك بعد نشوب مناوشات بينهما، حسبما أكدته لنا منسقة مداومة الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات السيدة بعطوش حكيمة، مضيفة أن الاعتداء أسفر عن إصابة رئيس المركز برأسية من طرف المعتدي، لينقل على إثرها إلى مستشفى بن شريف عبد القادر للعلاج، ولسوء حظ الضحية، أنه أصيب بكسر طفيف على مستوى الأنف. الضحية تقدم بشكوى ضد المعني.

وفاة مترشح بسكتة قلبية في قالمة

استيقظ سكان بلدية حمام النبائل، والمترشحون ضمن قوائم حركة الوفاق الوطني لولاية قالمة، صبيحة الخميس، على وقع خبر المترشح الرابع في قائمة الحركة، للمجلس الشعبي الولائي، المرحوم كلايعية محمد السعيد، والذي وافته المنية فجر أمس الخميس، المتزامن مع إجراء الانتخابات المحلية، بمنزله المتواجد ببلدية حمام النبائل، متأثرا بأزمة قلبية حادة، عن عمر يناهز 60 سنة. المرحوم الذي كان ضمن المترشحين في قائمة حركة الوفاق الوطني، متقاعد من سلك الإدارة، برتبة أمين عام للبلدية، وهو متحصل على شهادة مهندس معماري معتمد لدى الدولة. وفور انتشار خبر وفاته خيّم الحزن والأسى على سكان بلدية حمام النبائل، من أهله وعشيرته الذين هبّوا إلى مسكنه لمواساة العائلة وتقديم التعازي، كما سارع أعضاء الأمانة الولائية وحتى بعض المترشحين في قوائم الأحزاب الأخرى، الذين وجدوا أنفسهم بين نار ضرورة أداء واجب العزاء، وبين نار متابعة مجريات العملية الانتخابية، التي رحل فيها المترشح كلايعية محمد السعيد من دون الحضور إلى عملية فرز الأصوات وإعلان النتائج.

إلغاء مراكز التصويت المختلطة في خنشلة

أكد والي خنشلة كمال نويصر، الخميس، أن مصالحه، عملت على إلغاء مكاتب التصويت المختلطة، عبر بلديات الولاية، حرصا منها على السماح للعنصر النسوي، بالمشاركة في هذا العرس الانتخابي، بكل حرية، وذلك تماشيا مع تقاليد وعادات المنطقة، والأمر ذاته بالنسبة للمكاتب المتنقلة، إضافة إلى توجيه تعليمات صارمة بأن لا يتجاوز عدد الناخبين في كل مكتب 400 ناخب.

ناخبون يغلقون مركزا بحيزر في البويرة

أقدم العشرات من المواطنين، صباح الخميس، على الاحتجاج بمركز الانتخاب “أمزال علي” ببلدية حيزر، شمال شرق البويرة، أين قاموا بوقف الانتخاب وغلقه. وتنقل رئيس الدائرة إلى عين المكان، حيث تمت تسوية الأمر، وإعادة فتح المركز بعد أكثر من ساعتين من غلقه.

كما أقدم، ليلة الأربعاء، مجموعة من السكارى على تحطيم زجاج نوافذ مقر بلدية تاغزوت بولاية البويرة. 

وحسب مصادر محلية التي أوردت الخبر “للشروق”، فإن دعاة مقاطعة الانتخابات، قاموا بتحريض مجموعة من المنحرفين للقيام عشية الانتخابات المحلية بأعمال تخريبية بمقر البلدية، حيث قاموا بتوزيع زجاجات من المشروبات الكحولية عليهم، موجهين إياهم إلى رشق مقر البلدية بالحجارة.

ووجد عشرات الناخبين عبر بلديات البويرة، وبالخصوص في عاصمة الولاية، أنفسهم محرمين من الانتخاب، عندما تقدموا لأداء واجبهم الانتخابي، حيث تفاجؤوا بعدم وجود أسمائهم بسجلات الهيئة الناخبة، رغم أنهم يملكون بطاقة ناخب كانوا قد أدوا بها واجبهم الانتخابي في تشريعيات شهر ماي من السنة الجارية. وحسب مصادرنا، فإن أكبر نسبة لهذا الإشكال، سجلت بمركز “أحمد بوصندالة”، بحي أولاد بوشية بالبويرة، ومركز حسيبة بن بوعلي، وغيرها من المراكز الموزعة عبر تراب الولاية.

من جهة أخرى، اشتكى متصدر قائمة حزب الفجر ببلدية سور الغزلان، مما وصفوه بالتزوير الذي حدث على مستوى أحد مكاتب الاقتراع بمركز آل خليفة، حيث حسب تصريحات المترشح، فإن القاعة كانت خالية من أوراق الانتخاب الخاصة بحزبه، والتي كانت جلها مرمية خارج القاعة، قبل أن يتفطن للأمر وقام بعدها بإحضار عدد من أوراق الترشح الخاصة بحزب الفجر الجديد من قاعة مجاورة، كما ندد بعدم قبول تحرير محضر بالأمر، مما جعله يطالب بغلق المكتب وأخطر الهيئة المستقلة للانتخابات بالأمر.

مناوشات بين المترشحين وتشكيك في حياد الإدارة ببومرداس

بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية بولاية بومرداس وإلى غاية الساعة 17 من مساء الخميس 28.66 بالمائة لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الولائي بمجموع 144484 ناخب و30.46 بالمائة في انتخاب أعضاء المجالس البلدية بمجموع 153519 ناخب أدلى بصوته خلال هذا الاستحقاق الانتخابي.

وشهدت عملية الانتخاب في ولاية بومرداس وخلال ساعاتها الأولى جملة من المشاكل دفعت بممثلي الأحزاب إلى الاحتجاج، مشككة في دور الإدارة ونزاهتها في العملية الانتخابية على المستوى المحلي. 

ففي بلدية بودواو، احتج ممثل حزب جبهة المستقبل لندرة أوراق التصويت لصالح حزبه، على مستوى مركز الإخوة بوجدار وسط المدينة. فيما احتج ممثل حزب جبهة القوى الاشتراكية من قلة أوراق التصويت، لفائدة حزبه بمركز الانتخاب بودواو البحري مركز. وعن هذه الظاهرة صرح السيد يوسف سي بشير، رئيس دائرة بودواو بأن مصالحه استدركت الوضع نصف ساعة بعد افتتاح المركزين المذكورين. 

كما شهدت العملية الانتخابية، مناوشات بين المترشحين لاسيما ببلدية بودواو البحري، حيث تحول مركز الانتخاب ببودواو البحري مركز إلى ساحة معركة بين متصدر قائمة حرة ومتصدر قائمة حزب الحرية والعدالة، ما أدى إلى تدخل مصالح الأمن لإخراج المتعاركين من المركز. كما سجلت أحداث مماثلة بقورصو. 

وفي بلدية الناصرية سجلت مشاركة محتشمة، وبالأخص في مراكز الانتخاب المتواجدة بوسط المدينة، حيث تم تسجيل حضور 12 امرأة ناخبة فقط، إلى غاية منتصف النهار بمركز عشايبو. 

اختفاء قائمة انتخابية من ثلاثة مكاتب بتيارت

اشتكى ممثلو الاتحاد من أجل النهضة، العدالة والبناء في تيارت من اختفاء قائمة مرشحيهم في 3 مكاتب في مركز جلولي الميسوم في مدينة السوقر. هذا وسجلت فوضى في تأطير مكاتب الاقتراع عبر عدة مراكز بعاصمة الولاية واضطر البعض إلى الالتحاق بالمكاتب من دون شارات. 

كما تسبب غياب أسماء ناخبين في عدة مراكز للانتخاب بمدينة تيارت في بلبلة كبيرة في أوساط المعنيين إلى درجة أن بعضهم بكوا وأصروا على رفض مغادرة المكتب إلى غاية حل المشكل!

وسجل حضور متميز للأطفال في معظم مراكز الانتخاب في مدينة تيارت، حيث رافقوا أولياءهم وحرسوا السيارات المتوقفة بمقابل ووزعوا قصاصات بعض المترشحين لتوجيه الناخبين!

ولوحظت فوضى في تأطير مكاتب الاقتراع عبر عدة مراكز بعاصمة الولاية واضطرار البعض إلى الالتحاق بالمكاتب من دون شارات أو بشارات من دون صور!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • fatouma

    واش تكون باش تسكتوا يقول واش يحب

  • c

    نحن نعيش زمن الانحطاط والتخلف الثقافي والتعفن السياسي لديا كلمة اقولها لكل مواطن جزائري مابني على باطل فهو باطل ومابني على الفشل مصيره الفشل

  • houari

    هذه الانتخبات لا تصنف حتى مع المسرح الهاوي لسبب واحد لان النتيجة كانت مفضوحةقبل البداية

  • مواطن غاضب زعفان

    في بلدية الشبلي ولاية البليدة تزوير هو السيد من طرف رئيس البلدي السابق المرتشي هل من تحقيق

  • راني زعفان

    هذه المظاهر امتداد للفساد من الاساس

  • انيس

    بقاء الوضع على حاله يخدم FLN و RND الى الابد

  • Mohamed

    FLN و RND يرفض الديمقراطية ويفضل العنف للبقاء في السلطة في غياب حزب تالت قوي
    يضم باقي الاحزاب
    تعدو على تزوير والكدب
    يجب بوتفليقة يقدم شيئ للجزائر و هو حل الحزيين و حدف وزارة المجاهدين وإمتيازاتهم للمرور
    الى الجمهورية التانية العصرية بعيدا على هدان الحزبيين
    لا نريد كل الوجوه التي إعتادة الكدب علينا من رئساء الحكومات والوزراء كلهم
    يفضل يحرقو الجزائر بالمشعل الدي سا تنطفي شعلته ولا يعطوه الى الشباب

  • nadir

    من أنتم ؟ هل دافعتم عن أفسكم قبل أن يستفحل فيكم الغش؟إبدأ بالتغيير من حولك واعمل بهدوء

  • جلول

    عرفت الجزائر انتخابين نزيهين منذ الستقلال بشهادة العدو قبل الصديق وهما 12جوان 1990م و 26 ديسمبر 1991 وما سوى ذلك كذب وغش واستخفاف بعقول الناس

  • محمد

    مابني على باطل فهو باطل
    شعب الا من رحم ربي يعيش على الغش و الرشوة و السرقة و بيع صوته لمن يدفع ثم يتحصر على الاوضاع وسوء التسيير
    ياترى هل المترشحين باعضائهم بمرتزقتهم ليسوا من الشعب ? الم يخرجوا من احياء الجزائر العميقة , اي الزواولة كما يتسمون انفسهم ?
    شعب ياكل الحرام صبح ليل و يربي ابناءه و بناته بالحرام وعلى الحرام ثم يقدح في غيره و يتمسح عذرا في الزمن ومن ولاهم
    يارب خذني من هذا البلد الظالم اهله

  • بدون اسم

    من غشنا فليس منا ------ Celui qui nous trompe n’est pas des nôtres