-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
السلطة تغلق اللعب وتحتفظ لنفسها بالخيارات الاستراتيجية

حضور شكلي للمعارضة في البرلمان وحلم النظام البرلماني يتبخّر

الشروق أونلاين
  • 6772
  • 36
حضور شكلي للمعارضة في البرلمان وحلم النظام البرلماني يتبخّر

أسقطت نتائج الطعون التي كشف عنها المجلس الدستوري، بشأن نتائج الانتخابات التشريعية، مشروع المجلس التأسيسي ومزاياه الكثيرة، وفي مقدمتها النظام البرلماني، وفتحت “الفتوى”، الباب على مصراعيه أمام السلطة، كي تعيد ترتيب أوراقها بأكثر أريحية، بالنظر لعدد المقاعد التي حققها كل من حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، في المجلس الشعبي الوطني المنصب أمس.

وحصل الحزبان مجتمعان بعد ظهور النتائج النهائية على 276 مقعد في الغرفة السفلى، متخطّيان بذلك سقف الأغلبية المطلقة، المقدرة بـ 231 مقعد زائد واحد، ما يعني أنه بات من المستحيل على المعارضة أن تحصُل على مكاسب في الدستور المرتقب تعديله في النصف الثاني من العام الجاري، أو النصف الأول من العام المقبل على أقصى تقدير، إلا إذا تكرّمت عليها السلطة ببعض الفتات وهذا من الأمور المستبعدة.

وبات من المؤكد، أن مصير الأحزاب المطالبة بالتغيير لم يعد بيدها.. لأن المقاعد التي تحصلت عليها في تشريعيات العاشر ماي، أفقدتها قوة المبادرة بالاقتراح، فسقطت من يدها المبادرة بتعديل الدستور دونما حاجة لتدخل الرئيس، ما يشكل انتكاسة حقيقية للمشاريع التي كانت المعارضة قد طرحتها، سيما ما تعلق بمراجعة المادة التي تتحدث عن العهد الرئاسية، وطبيعة النظام السياسي الذي كان مطروحا بقوة في لقاءات الحوار الوطني، الذي أطلقه رئيس الجمهورية الصيف الماضي.

ويعطي الدستور المعدل في 2008، رئيس الجمهورية صلاحية المبادرة بتعديل الدستور، حيث تنصّ المادة 174 على: “لرئيس الجمهورية حق المبادرة بالتعديل الدستوري”، غير أن نجاح المبادرة يبقى مرهونا بمدى حصول المقترح على أغلبية الـ50 بالمائة زائد واحد، كشرط للمرور إلى المرحلة الثانية، المتمثلة في عرضه على الاستفتاء الشعبي في الخمسين يوما الموالية لإقراره، كما تنص على ذلك الفقرة الأولى من المادة السالف ذكرها، وهذا أمر لا جدال فيه، بعد معطيات استحقاق العاشر ماي.

ويوفّر الدستور الحالي للمعارضة أحقية المبادرة بالتعديل الدستوري في حالة واحدة، وهي إمكانية حصولها أو إقناعها ثلاثة أرباع أعضاء غرفتي البرلمان (المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة) مجتمعين، كما تنص على ذلك المادة 177 من الدستور، وهذا يتطلب نجاح “دعاة التغيير” في إقناع 347 نائب في الغرفة السفلى على الأقل، وهذا المعطى غير قائم بالنظر لما حققته جميع الأحزاب الأخرى مجتمعة بما فيها الأحرار 171 (مقعد)، حتى وإن سلمنا بأن الكثير من نواب هذه الأحزاب لن يختاروا صف المعارضة. ويتضح مما سبق، أن مراجعة المادة 74 من الدستور، التي تتحدث عن عدد العهدات الرئاسية، باتت تحت رحمة الأغلبية ممثلة في التحالف الرئاسي (جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي)، الذي لا يمكن لنوابه أن يقدموا على قرار قد لا يرضي الرئيس بوتفليقة، وبمعنى أدق، أن إرادة الرئيس هي التي ستقرر في النهاية تحديد عدد العهد الرئاسية من غلقها. المعطى الثاني، هو ذلك المتعلق بطبيعة النظام السياسي الذي سيثار أيضا في التعديل الدستوري المقبل، حيث بات في حكم المؤكد أيضا أن مشروع النظام البرلماني الذي ناضلت من أجله كافة أحزاب المعارضة الجادة، منذ أزيد من سنة، سوف لن يتكرّس في الدستور المقبل، بعد أن انقلب موقف حزب جبهة التحرير الوطني من النظام البرلماني في البداية إلى “النظام الرئاسي أو شبه الرئاسي”، متفقا بذلك مع التجمع الوطني الديمقراطي، الوحيد الذي تشبث بالنظام السياسي الحالي (الرئاسي) ، بالرغم من عيوبه الكثيرة بحسب خبراء القانون الدستوري، وبالنتيجة، يمكن القول إن السلطة تجاوزت ولو مؤقتا، رياح التغيير التي هبّت على الأنظمة الشمولية في المنطقة العربية، وهذه واحدة من نتائج رهان السلطة على عامل الوقت في إفشال مقدمات الربيع العربي التي هبّت على الجزائر في جانفي 2011 من جهة، كما يبدو أن خطاب السلطة القائم على التخويف من “بعبع” التدخل الأجنبي والحلف الأطلسي قد أتى أُكُلَه إلى أن يثبت العكس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
36
  • علي

    نفهم من كلامك أن الشعب تمرس على الحقرة و التبهديل
    و أن ما مر به من عشرية المافيا قد أتت أكلها و جعلته لا يقول كلمة لا
    هكذا ؟

  • أبو منيار طاب جنانو

    للأسف أخي....رغم صدق ما قلته ، إلا أن الشعب أصبح خائف بشكل مبالغ فيه
    و مثال ذلك :
    الطفل الصغير الذي تكثر من ضربه ، فيصيبه مرض نفسي و يصبح يخاف حتى من مجرد رؤية اليد ترتفع للأعلى ضنا انها ستضربه
    و هو ما ينطبق على الشعب اليوم
    أصبح البعض من الناس يرفضون سماع الإنتقادات الموجهة للنظام ، ضنا أن النظام سيعاقبهم و بالتالي أشك أن النظام لو قرر عودة فرنسا للجزائر فلن يرفض الشعب ذلك ، و منه فإن سياسة التخويف و العشرية قد أت أكلها و نجح النظام في وضع حد لكل طموحات الشعب
    شعب يريد الخبز فقط...

  • samira

    ههههههههههههههههههههههها

  • بدون اسم

    قليل من الا دب يا امي

  • بدون اسم

    قليل نم الادب يا امي

  • mohamed

    الشعب الجزائري ماهوش التونسي و المصري الشعب الجزائري كمّل و شاف و عاف من 1988 مين كانوا خوتنا الرعيان ما يعرفوش يلبسوا .. والسكوت علامة الرضى .. ونفجر وحدك خويـــــا

  • بلقاسم

    ما شكيتش يا سي احمد ان هذا المنافقين وهذه الاحزاب المجهرية التي لا تزن مثقال ذرة مثل حرب نعيمة وغيرها ولو بقائمة موحدة ان يفوزوا في المحليات . اما عن النظام البرلماني فنحن الان غير جاهزين للعمل به مادام في الساحة رؤساء احزاب غير ناضجة سياسيا.

  • شهاب

    يجب وضع حد لاحتقار الشعب واستفزازه . لو سألت الدجاج والحمير والقطط والكلاب عن هذه الانتخابات لقالوا إنها مزورة ولأعطوك الأدلة والبراهين الواضحة فما بالك بالإنسان العاقل .
    يجب اسقاظ نظام الفساد والتزوير من خلال اسقاط برلمان الفضيحة والعار .
    من ينتخب المجرمين و اللصوص و الكذابين ؟
    يجب أن ينتهي حزب النظام ، حزب الوصاية المفروضة على الشعب بالتزوير و القوة . يجب أن يسترد الشعب سيادته .كفانا إذلالا. انتهت شرعية المحنطين المتاجرين بثورة عمرها 60 عاما
    حان وقت سيادة الذكاء ومبادئ الحق وكلمة الشعب .

  • kamel

    الشعب الجزائري متخلف ولا يعرف الا المطالبة بحاجات البطن / يعنى ادا جاع يخرج الى الشارع ليكسر ويحرق/والنضام يعى هدا جيدا

  • ع الجبار الضاوي

    ا
    لجزائر اليوم في مفترق طرق فعلي الجميع أن يدرك أهمية المرحلة
    وانطلاق في حل حقيقي للمشاكل التي تتخبط فيها البلاد
    49

  • عبد القادر

    أنا أيست من هذه البلاد لا تغير ولا هم يحزنون .. كلش شكلي يخدعوا بيه الناس
    غدا يوم الحساب .. كل واحد يأخذ حقه

  • أحمد جغمة

    بهذه المناسبة الأليمة التي تم فيها نتصيب برلمان الـ 6% أقول للمقاطعين ألذين منحوا النضام مصداقية ما ذا نفعل الآن؟ وكل شيئ أصبح جاهزا لتشكيل الحكومة بأريحية. سن القوانين الذي يريدون بأريحية. وضع الدستور الذي يريدون بأريحية. صناعة الرئيس القادم بأريحية. ماذا نفعل إذا سنوا قوانين لغير صالح الشعب. هل نصعد إلى الجبل؟ غير ممكن لأن غيرنا جرب وخسر. هل نبقى نتفرج وهم يبهدلون الجزائر وشعبها وقيمها الحضارية؟ ألم يكن من الحكمة ان ننتخب بقوة لصالح حزب إسلامي لنحدث التوازن ونمنعهم من هذه الأريحية

  • أحمد جغمة

    خطاب السلطة القائم على التخويف من "بعبع" التدخل الأجنبي والحلف الأطلسي قد أتى أُكُلَه. تحليلك هذا خطأ:
    السلطة نجحت في تسريب التيئيس إلى الناخب المعارض للنضام من سلفيين ومثقفين فلم ينتخبوا. هذا من جهة. ومن جهة همست إلى زبانيتها في العروش بأن يشكلوا قوائم في عروشهم لتشتيت أصوات العامة ورفع نسبة المشاركة. ثم ضخت اصوات صناديق الأسلاك النضامية لترفع من نسبة الـ 5 %. كل شيئ كان بحساب. إلا الإسلاميون أغبياء ولا يستحقون قيادة الأمة في هذه المرحلة. "إن لم تكونوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم"

  • أحمد جغمة

    خطاب السلطة القائم على التخويف من "بعبع" التدخل الأجنبي والحلف الأطلسي قد أتى أُكُلَه إلى أن يثبت العكس. تحليلك هذا خطأ: وهل انتخابات نزيهة يكون انتقال السلطة فيها سلمي يستدعي بالضرورة التدخل الأجنبي؟ ولصالح من؟ ألصالح الذين يختارهم الشعب أم لصالح الذين يريدون البقاء في السلطة تارة بإلغاء المسار الانتخابي والتسبب في قتل 200000 جزائري من أجل تشبثهم بالسلطة ولو على حساب دماء الجزائريين. وتارة بالتزوير المفضوح وتارة بالتلاعب بالأرقام في الغرف المظلمة.

  • طاب جناني علي

    لا نريد أن يسكت الشعب سكوتا مطبقا
    ثم ينفجر إنفجارا مهولا
    لأن ذلك خطأ كبير نتحمل جميعا أثاره و عواقبه
    فليعبر الشعب عن رأيه و ليرفع صوته ليعلم الساسة أن الشعب حي و انه ينتظر الوفاء بوعد التغيير بعد 50 سنة من الإستقلال العسكري فقط عن فرنسا

    فكيف تريدون من الدولة أو النظام أن يغير و يستجيب لكم و أن ساكتون
    فكم من مريض مات لعدم تصريحه بما يعاني لطبيبه
    و كم من عاشق مات بسبب كتمان حبه عن حبيبه

    التعبير السلمي مسألة هامة في تسيير شؤون الشعب و تبليغه ما لم يبلغ للحاكم
    خوفكم مبالغ فيه

  • Connaissur

    يبدو من تعيين ولد خليفة على رأس البرلمان أن السلطة التي تحكم البلاد منذ 1999 بجهوية مفرطة ستستمر في سياستها الجهوية التي تكرس الحكم و الثروات و التنمية بين الجهة الغربية و منطقة القبائل و تهميش الجهة الشرقية و الجنوبية بشكل فضيع لم يسبق أن حدث في تاريخ الجزائر.

  • طاب جناني علي

    +
    الشعب يجب أن يبدي رأيه بكل حضارية في الإنتخابات
    و لا يترك من هب و دب ليتكلم بإسمه و بدون ترخيص منه
    ****
    و حتى الرئيس نفسه ربما ينتظر من الشعب ليتحرك
    فلربما أن ما يحدث خارج عن إرادة الرئيس و الرئيس يرى الحل الأوحد في حراك الشارع و صوته ليحدث التغيير الذي وعد به
    و الله إني أشك أن الرئيس ينتظر من الشعب رسالة و لكن الشعب بقي ساكتا .
    ****
    كل الإحتمالات يجب دراستها

  • طاب جناني علي

    من كل هاته الصراعات تأكدت لدي بعض المسائل أهمها :
    1/ إستقامة النظام شأن نظامي يسير وفق أهداف النظام و ليس للشعب دخل فيه
    2/ المعارضة الغير مسنودة بقاعدة شعبية واعية (لا أقول واعية) ، تضييع للوقت
    3/الشعب الذي يتخلى عن دوره في البناء شعب لا يستحق العيش الكريم و الرغد
    ذلك أن البناء يتسع لكل الممارسات الحضارية ، من عمل جاد و نقد بناء و إحتجاج سلمي هادف و المشاركة في نقاش المسائل الهامة للأمة و غيره من مظاهر الطموح للأحسن
    لكن الشعب نراه صامت و النظام يعبث والمعارضة فاشلة
    فهل نطمح بهذا ؟

  • امازيغ

    يعطيك الصحة يااحمد المنايلي اضرب الشيتة لاسيادك

  • محمد

    نظام ضيق النظرة ، لقد كسب البرلمان و زاد في غليان الشعب الذي كان يأمل في وجود بشائر تنقص من حقده لهذا النظام و لكن الغبي يبقى غبي ، فاقل لهؤلاء الأغبياء و أنا كمواطن ، أعمل و لست سياسيا و أحس بقنبلة بداخلي و لن أتولى أن أفعل أي شيء المهم أشفي غلي في كل ماهو نظام بدءا بحزب الأفلان و الرندو و ما بك بالمواطن البسيط الذي لا يستطيع حتى أن يسد رمقه ، فأيها النظام إحذر من الشعب و تأمله فهو قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي وقت.

  • بدون اسم

    يا منايلى مند متى كانت الاغلبية تحكم فى الجزائر الم يقولون عن هدا الشعب غاشى يسمع وايطيع كيما ايقول الثل راس لخروف معروف وضراع البقرة وافى

  • بدون اسم

    بعد سنوات قليلة سوف تظهر النتا ئج الكارثية لثورات التغيير في مصر و تو نس و ليبيا و غيرهم من الد ول العر بية . النهار اللي راح عليهم خير من اللي جا يهم . هذاك الو قت وا حد ما يز يد يفتح فمو و يقو ل ند يرو ثو رة .

  • نائب

    حضور شكلي لنواب المعارضة في البرلمان وحضور قوي لسحب أموالهم من البنوك ومراكز البريد

  • بدون اسم

    را نا ملا ح هكذا. واش من تغيير تتحدثو عليه. حا بين نو ليو كي التوانسة و لمصا رو ة الي بد ا يقيسهم الجوع . التغيير يكو ن من السئ الى الا حسن و ليس العكس .

  • amine jem'en fou

    انا متاكد بما لا يدع مجال للشك ان احزاب النظام ستغير الفقرة الخاصة بعدد العهدات لتحديدها وفق رغبة الرئيس الذي كان اول من داس على قدسيتها وبموافقة نفس الوجوه بحجة ان الديمقراطية المطلقة لا تحدد عدد عهدات اي منتخب سؤال عندما يتم تغيرها مرة اخرى كيف سيكون ردهم وما حيرني ما قول الديموقراطية في نسبة مقاعد المراة بلاد النسا

  • أمين

    الأمر يبشر بخير كثير للجزائريين ..لأنها الفرصة الأخيرة التي ستثبت أن جذور الظلم والحقرة والفساد لا يمكن أن تنفلق منها أغصان الورد والياسمين والأقحوان وشقائق النعمان...وبعدها يتبين للناس حتمية الإختيار الأوحد..واقلع جذور الخائنين فمنهم كل العطب...
    أتمنى أن يصلح هؤلاء ويصلحون وينقذوا الوطن والمواطن ويطهروا البلد من الخبث والخبائث...ولكن...المطالب لا تنال بالتمني للأسف الشديد وسنة الله ماصية في الأولين والآخرين...ونسأل الله الخير والصلاح لبلدنا ولسائر بلاد المسلمين..اللهم آمين

  • فيقو

    ربي يجيب الخير للجزائر حقيقة النظام في الجزائر مازال يسير بعقلية السبعينات للاسف مادام الحقوق مهضومة فلا خير فيه فليعلم الساسة ان الغرب لن يفيدونا في شيء لانهم لن بينو وطننا بل بالعكس فلما نرضيهم ونغضب شعبا هو الاحق بان ينالو رضاه كفانا عبثا كفانا من سياسة التانيث لارضاء الغرب كفانا من سياسة تهميش الحاصلين على شهادات عليا كفانا من سياسة تطبيق القانون على الضعيف كفانا من سياسة الوعود الكادبة كفانا نفاقا فنحن لسنا بحاجة الى دروس من الغرب ولسنا بحاجة لارضائهم لا الاحتجاجات تاتي من الشعب لا من الغرب

  • ziani

    les systèmes ou les pays les plus performants sont de régime parlementaire Angleterre inde canada Espagne Belgique Australie

  • طاب جناني

    برلمان بني وي وي .
    في دولة طاب جناني .
    وللرداءة رجالها وتاريخها .
    سجل يا تاريخ ......فلن تجد صفحات سوداء في تاريخ الشعوب كالتي تصنع في الجزائر.

  • أحمد

    يا كاتب المقال وحصل الحزبان مجتمعين وليس مجتمعان ... مجتمعين هنا حال منصوبة ... انتبه في المرة القادمة

  • Ahmed

    Notre classe politique minable qui ne connait même pas les lois n'est pas faite pour un système parlementaire
    Les Algériens s'identifie au Président et non pas aux députés qui ne font pas grand chose
    Le système parlementaire ne marchent que dans les démocraties qui ont 200 ans
    Même la France a abandonné le système parlementaire

  • ziani

    nous sommes dans un régime absolutiste tous les espoirs d'un changement avec sagesse se sont évaporés avec une situation de main mise des deux partis du système les jeux sont fermés pour longtemps il ne reste pour s'exprimer pour les 76 % d'Algériens non représentés que elharga le suicide les rues et les grèves et les sitin pour faire entendre leurs voix et leurs doléances.pour construire une démocratie il faut être à deux une opposition structurée,or dans notre cas elle est laminée

  • أحمد المنايلي

    لدي اقتراح لكل القوى السياسية المعارضة لنتائج الانتخابات و لفوز الافالان باغلبية المقاعد كل الاحزاب و ايضا التكتلو حزب العمال و باقي الحزيبات المجهرية : كلكم كنتم تقولون انتخابات مزورة و انتقدتم فوز الافالان و وصفتموه بالعودة للدكتاتورية في 2012 اقتراحي لكم هو ان النتائج التي حصلتم عليها مجموعة ضعفي نتائج الافالان لذلك عليكم الاتحاد في الانتخابات القادمة في قائمة واحدة ضد جبهة التحرير فبهذه الطريقة ستفوزون بكل المقاعد دون ان يحرز الافالان اي مقعد و بعدها اقتسموها فيما بينكم حسبما تريدون و السلا

  • mehdi

    c le honte wallah fln fln fln.depui 62...c est des dectateurs ou quoi ohhhhhhhhhhh belkhadem.l algerie est a toi?ohhhhhhhhhh

  • أحمد المنايلي

    هذه هي الديمقراطية اغلبية تحكم و اقلية تعارض و من يعتقد ان المعارضة بالعدد فهو واهم بامكان المعارضة استغلال كل المنابر المتاحة داخل و خارج البرلمان و الاعتماد على الراي العام و وسائل الاعلام و حتى على رئيس الجمهورية بامكان كل هذه ان تحقق للمعارضة بعض مطالبها لكن تبقى الاغالبية هي التي تقرر هكذا ما على الذين ينتقدون سوى الاتحاد في الانتخابات القادمة في تكتل واحد ضد الافالان قبل الانتخابات للفوز و ليس الدخول بقوائم متفرقة تتيح للجبهة السيطرة و ايضا يجب على المقاطعين التصويت ضد الافالان

  • ramzi

    القرار الاول و الاخير بيد الشعب الجزائري و فقط
    و انا اتوقع ان سكوت الشعب الجزائري لن يدوم طويلا
    عام او اثنين على الاكثر و سينفجر الوضع و سيندم النظام على فرصة التغيير السلمي التي فوتها