حضور هالة صدقي، جمانة مراد، هند صبري وتكريم صابونجي في الافتتاح
أكدت نبيلة رزايق، المديرة الفنية والمكلفة بالبرمجة على مستوى مهرجان وهران للفيلم العربي، حضور كلّ من الممثلة المصرية هالة صدقي، والنجمة السورية جمانة مراد بالإضافة إلى المخرجين خالد يوسف وعمرو سلامة، لفعاليات الدورة الخامسة من المهرجان المقرر تنظيمها في الفترة الممتدة ما بين 15 حتى 22 ديسمبر الجاري.
- نبيلة رزايق أكدت في ندوة صحفية أمس بالمسرح الجهوي عبد القادر علولة، أن النجمة التونسية هند صبري التي تشارك في المسابقة الرسمية بفيلمها الجديد “أسماء” للمخرج عمرو سلامة لم تؤكد حضورها من عدمه، علما أن هالة صدقي التي عرفها الجمهور الجزائري من خلال مسلسل “أرابيسك” في دور توحيدة، وقدمت للشاشة الصغيرة العديد من الأعمال الدرامية والكوميدية آخرها ”جوز ماما” ستحضر باعتبارها عضوا في لجنة تحكيم الأفلام الطويلة.
هذه الأخيرة التي تم منح رئاستها للفنانة التونسية فاطمة بن سعيدان، والتي ستكون الوجه العربي الوحيد المكرم في الافتتاح، إلى جانب كل من المخرج سليم رياض، والفنانة القديرة فريدة صابونجي، والصحفي نور الدين عدناني.
مهرجان وهران في طبعته الخامسة، وعلى عكس ما قيل بشأن فتحه المجال واسعا للحديث عن الثورات العربية، أو ما بات يعرف بالربيع العربي، تجنب الخوض في ذلك، من خلال اختياره موضوعين بعيدين تماما عن الراهن العربي، كعناوين عريضة لندوتيه، المخصصتين هذه السنة للقاء المنتدى العربي لمؤسسات السينما، والثانية للتكوين في مجال الفن السابع، لكن نبيلة رزايق قالت للشروق: “ومع ذلك نتوقع أن الربيع العربي والثورات، لن تغيب عن النقاش، طالما أن الحضور، معظمهم قادم من بلدان تشهد تحولات كبيرة، لاشك أنهم سيتحدثون عنها، ولن يتكلموا مثلا عن أزمة تومبوكتو”!
المهرجان هذه السنة، سيتنافس على جوائزه 35 فيلما، بينها 12 فيلما سينمائيا طويلا، وفيلمان من الجزائر، هما “نورمال” لمرزاق علواش الفائز بالجائزة الكبرى في مهرجان الدوحة، و”قداش تحبني” لفاطمة الزهراء زعموم، علما أن المشاركين سيمثلون 18 دولة، بينها سوريا، بفيلمين، “دمشق مع حبي” وفيلم قصير، وهي المشاركة التي يعلق عليها الرئيس الشرفي للدورة، الناقد السينمائي محمد بن صالح، بالقول إنه لا يجوز “الخلط بين السياسي والفني عند الحديث عن سوريا”، موجها انتقادات استباقية حادة للصحافة، ومتهما بعض الأقلام بالعمل على هدم هذا الحدث السينمائي الكبير، والتي قالت محافظته ربيعة موساوي إنه كان مهددا بالإلغاء حتى اللحظة الأخيرة لولا إرادة الوزيرة خليدة تومي في إبقائه”.