-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عزيز درواز لـ "الشروق ":

“حظوظ المنتخب الوطني كبيرة في التأهل إلى الدور الثاني”

الشروق أونلاين
  • 3796
  • 5
“حظوظ المنتخب الوطني كبيرة في التأهل إلى الدور الثاني”

يؤكد وزير الشباب والرياضة الأسبق محمد عزيز درواز، في هذا الحوار لـ”الشروق اليومي”، أن المنتخب الوطني لكرة اليد يملك حظوظا وافرة للمرور إلى الدور الثاني في مشاركته الثانية عشرة في نهائيات كأس العالم الـ22 التي تستعد السويد لاحتضانها بداية من الخميس القادم، داعيا في نفس الوقت المسؤولين الحاليين على المنتخب الوطني إلى ضرورة رفع الضغط عن اللاعبين الشبان الذين يشكلون المنتخب وذلك بعدم وضع هذا المونديال كهدف أساسي.. من جهة أخرى، يرى صاحب نظرية الدفاع المتقدم بأن لا حظوظ للمنتخبات العربية في التأهل إلى الدور الثاني، فيما يرشح فرنسا وكرواتيا للتتويج باللقب العالمي.

  أقل من أسبوع يفصلنا عن انطلاق مونديال الكرة الصغيرة بالسويد، ما هي قراءتك الأولية لهذا العرس العالمي الذي ستشارك فيه الجزائر؟

 كما هو معروف، فإن البطولة العالمية تجمع أحسن أربعة وعشرين منتخبا في العالم، وعليه فإن تواجد المنتخب الوطني الجزائري ضمن هذه المجموعة يعتبر في حد ذاته نتيجة كبيرة هذا من جهة. أما ما يخص المونديال فإن البطولات العالمية التي تجري خلال السنوات التي تسبق الألعاب الأولمبية تأخذ طابعا خاصا، حيث تستغلها معظم المنتخبات، خاصة الأوروبية منها لتكوين فريق جديد وتحضره لتلك الألعاب، وهو التساؤل المطروح هذه المرة أيضا فيما إذا كنا سنشاهد هذه الظاهرة، هذه أول نقطة أريد الإشارة إليها، الأمر الثاني أن السويد البلد المستضيف للمونديال أصبح منذ فترة يسعى جاهدا للعودة بقوة واسترجاع مكانته على الساحة العالمية، علما أن المنتخب السويدي يملك الرقم القياسي في عدد التتويجات باللقب العالمي. كما ينتظر أن تغير هذه البطولة العالمية الكثير من المعطيات، أولها تغيير الترتيب العالمي للمنتخبات، وأخيرا فإن أحسن المنتخبات العربية موجودة، وهي الجزائر، مصر وتونس، إضافة إلى البحرين وهو أمر ليس في صالح الكرة الصغيرة العربية والإفريقية، خاصة بالنسبة للمجموعة الأولى الصعبة التي أسفرت عن وقوع ثلاثة منتخبات عربيا في فوج واحد.

 وماذا عن حظوظ المنتخب الوطني الجزائري في هذا المونديال؟

 على عكس المنتخبات العربية الثلاثة المتأهلة للمونديال، فإن الجزائر تملك حظوظا كبيرة للتأهل إلى الدور الثاني، وهذا رغم التغيير الذي طرأ على هذه البطولة فيما يخص عدد المنتخبات التي تتأهل عن كل مجموعة، والتي تقلصت من أربعة إلى ثلاثة منتخبات فقط، وهو أمر سيقلص حظوظ الكثير من الفرق، ولكن رغم هذا ننتظر مشاركة مشرفة لمنتخبنا الوطني، لكن ذلك مرتبط ببعض الأمور والشروط.

 ما هي؟

 رغم  قناعتي الشخصية بحظوظ المنتحب الوطني على التأهل، إلا أنني أتمنى ألا يكون ذلك هو الهدف المسطر في هذه الدورة، ففي اعتقادي أن المنتحب الوطني في طور البناء، وما يزال لديه الوقت الكافي لينضج ويحقق الألقاب، وهذا مع تجديد بعض العناصر في بعض المناصب المعينة حتى يعود الفريق أقوى، ويسترجع مكانته ومركزه في ريادة المنتخبات، سواء على المستوى العربي أو الإفريقي.

 وما هو الهدف الذي ينبغي عليه تسطيره في رأيك؟

 بالنسبة لي، يتوجب على المنتخب الوطني استغلال البطولة العالمية لتحضير البطولة الإفريقية القادمة المؤهلة للألعاب الأولمبية القادمة المقررة بلندن سنة 2012، ومن خلال ذلك ينقص الضغط الموجود على المدرب واللاعبين، وتلعب العناصر الشابة بنوع من الراحة، وأنا متأكد عندها أن النتائج ستكون باهرة، ولكن في حالة تم التركيز فقط على النتيجة وهو ما لا أتمناه، فسنصعب من مهمة عناصرنا الشابة، التي لا تملك الوقت الكافي لرفع مستواها عاليا، ولكن رغم ذلك فإن حظوظنا تبقى قائمة.

 بالنظر إلى تركيبة مجموعته والتي تضم صربيا، كرواتيا، رومانيا، الدانمارك وأستراليا، في أي مركز ترتب المنتخب الوطني؟

 حسب رأيي، أضع منتخب كرواتيا في مقدمة المجموعة، بعده في المركز الثاني أضع دون شك منتخب الدانمارك، أما المركز الثالث في هذه المجموعة فستتصارع من أجله بقية المنتخبات وهي صربيا ورومانيا برفقة المنتخب الوطني الجزائري طبعا.

 وما هو أحسن سيناريو ينبغي أن تسير عليه الأمور بالنسبة للمنتخب الوطني؟

 نتيجة المباراة الأولى التي ستجمع منتخبنا الوطني بصربيا ستحدد بنسبة كبيرة حظوظنا في التأهل، وفي رأيي، صربيا في متناول المنتخب الوطني، ومن المؤكد إذا كانت البداية حسنة سيكون المنتخب الوطني قد قام بخطوة كبيرة نحوتحقيق التأهل، أما المباراة الثانية أمام كرواتيا، فأعتقد أنها المباراة التي يمكن الفوز بها بعد المباراة أمام أستراليا، لأننا من المفروض أننا نفوز على أستراليا، وهذا رغم انها ليست سهلة، وفيما تبقى المواجهة ضد رومانيا مفتوحة على كل الاحتمالات، فإن منتخبنا الوطني يملك القدرات الفنية والنفسية للفوز على منتخب مثل الدانمارك، وسبق للجزائر وأن أكدت حلال مونديال إيسلندا سنة 1995 أنه مهما كان فارق المستوى، فإن ذلك لا يشكل أي عقبة أمامها، إضافة إلى ذلك، فإن طريقة لعب الدفاع الجزائري لا تناسب الدانماركيين، وهو ما سيشكل عائقا أمامهم.

 على ذكر طريقة لعبه، أين تكمن في اعتقادك نقاط قوة وضعف المنتخب الوطني؟

 بدون شك، فإن خط الدفاع يبقى نقطة قوة المنتخب الوطني، خاصة الدفاع المتقدم، مع الإشارة إلى وجود عدة لاعبين ممتازين ضمن المنتخب الوطني، على غرار الثنائي بركوس وبرياح اللذين يتمتعان حاليا بمستوى دولي، وامتلاك التشكيلة لأول مرة للاعب دائرة مختص أو ما يسمى (بيفو)، وهو اللاعب مقراني العنصر الجديد في الفريق.

 وما هي نقاط ضعفه؟

 من هذا الجانب، الأكيد أن نقطة ضعف المنتخب الجزائري تتمثل أساسا في الجناحين، بالإضافة إلى ما يسمى عند العرب play maker  أو صانع اللعب في وسط الميدان من طراز عال.

 ما رأيك في تجربة لاعب مثل حماد الذي سيلعب سادس مونديال له؟

 أنا واثق بأن وجود لاعب مثل حماد في التشكيلة يعتبر جد مفيد، خاصة في الدفاع والهجومات المعاكسة، إلا أنني أعتقد أن المنتخب لا يستغل جيدا كل القدرات الفنية التي يتمتع بها حماد، الذي كنت أراه أفضل في منصب كجناح، ولكنه وبالنظر إلى خبرته الكبيرة يبقى مفيدا للمنتخب في أي منصب يلعب فيه.

 بعد ذكر اللاعبين، ماذا يقول الأستاذ درواز للتلميذ بوشكريو؟

 أول شيء يجب التذكير به هو فوزه بأول مباراتين في تاريخ المنتخب الوطني سنة 1995 أمام الدانمارك واليابان، حيث كان أكد خلالها قدرته على قيادة المنتخب الوطني والوصول به إلى مستوى عال، من جهة أخرى، لقد كسب خبرة كبيرة كلاعب ضمن المنتخب الذي كنت أشرف عليه، وفاز معه بألقاب قارية عديدة، ومن خلال الخبرة التي اكتسبها كلاعب وخاصة في الدفاع عندما كان واحدا من أحسن المدافعين، استطاع أن يوظف هذه الخبرة كمدرب حاليا، أظن أن لديه علاقات جد مميزة مع لاعبيه، واستطاع في كل مرة أشرف فيها على المنتخب أن يحقق نتائج، وكأول مناصر تقني له أمنحه كامل ثقتي.

 المنتخب الذي يملك حظوظا للمرور إلى الدور الثاني هو المنتخب التونسي، ولكن بصراحة وبعيدا عن العواطف لا أرى أي منتخب عربي باستطاعته التأهل إلى الدور الثاني، وهذا بالنظر إلى قوة المجموعة التي يمنتمون لها التي تضم فرنسا، ألمانيا وإسبانيا. من جهة أخرى أظن أن منتخبين مثل تونس ومصر وبعد فترة القوة التي كانا عرفاها، يوجدان حاليا في نهاية مرحلة التألق، ويتجهان نحو النزول، وأتمنى أن أكون مخطئا في تقييمي.

 في الأخير، من ترشح للتتويج باللقب العالمي في مونديال السويد؟

 كل المعطيات تتوجه نحو انحصار الصراع بين منتخبات كرواتيا، فرنسا وكذا السويد في حالة تمكنت من بناء فريق في أعلى مستوى، لكن فرنسا وكرواتيا يبقيان أحسن منتخبين في العالم وسيفوز واحد منهما بالبطولة العالمية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • صديقة الشروق

    خلي مجبناهاش في الرجل نجيبوها في اليد بالتةفيق ان شاء الله

  • بدون اسم

    LE PROBLÈME DE NOTRE EQUIPE NATIONALE C'est qu'elle ne peut pas réagir en étant devancer au score car étant constituée en majorité de joueurs évoluant au mca des joueurs qui n'ont jamais eu à rattraper une différence de cinq but d’écart dans leur championnat

  • نعيمة

    جريدة الشروق من بين افضل الصحف العالمية لانها احترافية وتتبع مبادىء اخلاقية والمصداقية و التعبير الجيد والشروق هي من اساسيات واولويات الاعلام الجزائريوهي تعبر عن احاسيس الشعب وطموحاته واماله

  • omar

    on sait que vous etes un grand
    mr du hand...mr le ministre essayez d'aider ces jeunes

  • zakarya

    bonne chance a toutes les equipes arabe