“حقرونا.. صبرنا 16 سنة ولن نذهب إلى بوينان”
انتفض عدد كبير من مكتتبي عدل صيغة 2001-2002 بالعاصمة أمس، أمام الموقع المركزي للوكالة بسعيد حمدين، للتعبير عن رفضهم المطلق للوجهة التي تم تخصيصها لهم بعدما أثبتت قرارات التخصيص أنهم سيقطنون رسميا بموقع بوينان في ولاية البليدة، وهي الوجهة التي رفضها هؤلاء على اعتبار بعد المسافة التي ستقف حجر عثرة لالتحاقهم بمناصب عملهم المتواجدة اغلبها بوسط العاصمة والمنطقة الصناعية لشرقها مقابل هشاشة قطاع النقل المعروف ما بين الولايات لاسيما في منطقة معزولة كبوينان.
وأصر المحتجون، على عدم تقبلهم الوجهة التي خصصتها لهم وكالة “عدل” بموقع بوينان، واصفين إدماجهم ضمن الموقع بـ”الحقرة” الممارسة ضدهم مهددين “سنصعد لهجة موقفنا الرافض لموقع بوينان، ولن نرحل إلى ولاية البليدة مهما كلفنا الأمر.. صبرنا 16 سنة لنصطدم بمحاولة إخراجنا من ولايتنا نحو ولاية أخرى لا نقل ولا ظروفنا تمسح بالتنقل وأولادنا من وإلى العاصمة”.
واسترسل البعض بالحديث عن ما وصفوه بالتلاعب الذي يواجهونه اليوم، متسائلين عن كيفية دمج ولاية مع ولاية أخرى في وقت ترفض الوكالة الملفات التي تضم بطاقة الإقامة من خارج حدود الولاية المعنيةّ؟ واستشهد المتحدثون بالعدد 49 من الجريدة الرسمية الصادرة في 2 أكتوبر 2013، والتي تحدد الشروط الخاصة للحصول على سكن “عدل”، من أبرزها إقامة المكتتب في الولاية المعنية بالبرنامج السكني المخصص لها.
وبخصوص ترتيب الاختيار أكد المكتتبون أن موقع بوينان كان في آخر اختياراتهم ليوجهوا إليه رغم أن المشاريع التي كان قد صرح بها المدير العام لوكالة “عدل” تشير إلى شغور بعض المواقع التي ستسقطب المكتتبين في رمضان ويتعلق الأمر بجنان سفاري الذي لم يدرج ضمن قائمة المواقع في بادئ الأمر – يقول هؤلاء – الرغاية، سيدي عبد الله وأولاد فايت، وهي المواقع التي كان من الأجدر أن توجههم إليها الوكالة عوض بوينان الذي يعتبر من أولويات مكتتبي ولاية البليدة.