-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير الصناعة يطالب الولاة بإحصاء وجرد التخصيصات

حكومة تبون “تنبش” في قائمة المستفيدين من العقار الصناعي

الشروق أونلاين
  • 7431
  • 9
حكومة تبون “تنبش” في قائمة المستفيدين من العقار الصناعي
الأرشيف
وزير الصناعة وبأمر من الوزير الأول يطالب ولاة الجمهورية بإحصاء وجرد العقار الصناعي

أبرق وزير الصناعة والمناجم، محجوب بدة، إلى ولاة الجمهورية، يطالبهم بإحصاء وجرد العقار الصناعي، وإيفاده بقوائم مفصلة عن الاستفادات والتخصيصات، والمساحات المسترجعة، طيلة الخمس سنوات الأخيرة، وذلك في خطوة لتقييم خريطة انتشار مناطق النشاط والمناطق الصناعية ومراجعتها، بما يتناسب والتوجهات الجديدة.

علمت “الشروق” من مصادر حكومية أن وزير الصناعة والمناجم وجه مراسلة إلى ولاة الجمهورية، يخطرهم بأوامر تلقاها من الوزير الأول عبد المجيد تبون، تطالبهم بإيفاد وزارة الصناعة والمناجم، كجهة وصية على مجال الإستثمار بتفاصيل الوعاءات العقارية المتوفرة، المستغل منها وغير المستغل، ولأول مرة تطالب الحكومة الولاة بإيفادها بقائمة الاستفادات والتخصيصات الموقعة، والجهة المستفيدة، ودراسة جدوى المشاريع موضوع الاستفادة، ونسبة إنجاز هذه المشاريع إلى جانب أسماء رجال الأعمال المستفيدين منها، والمساحات التي استفادت منها بعض الأسماء تحديدا.

وقالت مصادرنا أن مراسلة وزارة الصناعة، استنفرت الولاة، خاصة بالولايات الكبرى، التي شكلت مجال اهتمام وتسابق البعض من رجال الأعمال “المحظوظين”، وفيما يشبه التحقيق، شرع الولاة بإحصاء وجرد العقار الصناعي والمساحات التي شكلت مضمون قرارات استفادة المستغل منها والتي تعاني مشكل وضع اليد والحجز دون استغلال، هذا المشكل الذي عجزت الحكومة عن مواجهته رغم ترسانة الإجراءات التشريعية التي اعتمدتها، خاصة تلك التي حملها قانونا المالية للسنة الجارية والسنة الماضية، والتي كان يفترض فيها تطبيق قاعدة سحب كل عقار صناعي لا يلتزم المستفيد منه بإطلاق المشروع موضوع الاستفادة خلال الخمس سنوات التي تلي قرار الاستفادة، وذلك بعد أن يكون قد تم إخضاع المستفيد لدفع رسم عند حدود 3 بالمائة من القيمة الإجمالية للاستثمار عند السنة الثالثة.

وقالت مصادر “الشروق” أن تحرك وزارة الصناعة في اتجاه التحقيق في “نهب” العقار الصناعي، يأتي كخطوة مكملة لعملية التطهير التي “كنست” رجالات وحاشية الوزير السابق عبد السلام بوشوارب من مبنى وزارة الصناعة في ظل تسلم وزير الصناعة الجديد تقارير عن استفادات غير مبررة، وغير متكافئة واستفادات لامتناهية ومئات الهكتارات ذهبت لفئة صغيرة جدا من رجال الأعمال “المحظوظين”، هذه القائمة الضيقة جدا تكاد أن تكون مكررة في جميع الولايات الكبرى، وهناك تقارير تشير إلى تخصيص مساحات شاسعة من عقار “الدولة” استفاد منها رجال أعمال حولوها عن طابعها الاستثماري، وأقاموا بها سكنات ترقوية درت الملايير على أصحابها دون تسجيل نسب مردودية اقتصادية أو مساهمة في معدلات النمو خارج المحروقات.

وأكدت مصادرنا أن نتائج التحقيق في توزيع العقار الصناعي، ستنتهي إلى اتخاذ جملة من القرارات يتقدمها إلغاء استفادات واسترجاع آلاف الهكتارات، حسب الأصداء الأولية، وهو الأمر الذي سيسهل من مهمة الوزير الأول عبد المجيد تبون في تطبيق، خيار الاعتماد على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة كبديل عن المشاريع الصناعية الكبرى، هذا الخيار الذي يعد منسجما مع اعتقاده أن المشاريع الكبرى بحاجة إلى مدة زمنية طويلة حتى تحقق المردودية المنتظرة، في حين أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي أظهرت إيجابيتها في العديد من الاقتصاديات العالمية مردوديتها عاجلة، وهو المطلوب بالنسبة لحكومة تبون التي يعد الظرف المالي للبلاد أول منافس لها، كما تعد عمليات تطهير العقار الصناعي من الاستفادات الوهمية والمشبوهة، أول خطوة ضمن عملية تقويم النمط الاقتصادي التي أعلنها لدى رده على استفسارات نواب المجلس الشعبي الوطني قبيل مصادقتهم على مخطط عمل الحكومة الجاري مناقشته من قبل سيناتورات الأمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • abou mohammed

    بلتوفيق انشاء الله

  • بدون اسم

    ولابد من تسليط الضوءوكشف المسؤلين على سوناطراك المكنوسين من طرف الوزير السابق للطاقة الذين استفادوا من فيلات ومساكن فى اعالى العاصمة وبومرداس وسكيكدة ووهران من امثال معزوزى ورمينى وولد على وبوعفاد وبنخريف وعربي باي وجندر والسيدة حروش الخ

  • السلام عليكم
    إذ أردتم أن تقفوا على واقع العقار الصناعي في الجزائر إذهبوا إلى مدينة بوفاريك و ترون العقار الخاص بشركة OFLA سابقا كيف حوله مافيا العقار إلى فيلات و شركات الترقية العقارية و قطع ارضية للبناء أين الدولة .
    و كذلك المنطقة الصناعية منها ما حول إلى قاعة حفلات و بعض الهياكل التابعة للدولة إلى معارض و أسواق منها sompac et central d'achat

  • algerien

    جميل جدا،موفق إن شاء الله يا سيادة الوزير ما أحوجنا اليوم لمثل هكذا مبادرات شجاعة و جريئة في نفس الوقت و يا حبذا لو تقوم الوزارة بوضع ( GIS un système d'information géographique) حتى يتبين الخبيث من الطيب، ذلك يعطي مردودية أكبر و تسيير عقلاني للمناطق الصناعية ، من شأنه أن ينهي كل المشاكل المتعلقة بالعقار الصناعي ويعطي رؤيا واضحة لما هو كائن وما يجب أن يكون.
    إن التسيير اليوم يتطلب أسس علمية و حلول ذكية وهذا لا يتأتي إلا بناأ على إحصائيات محينة ودقيقة أيضا،هذا من شأنه أي يعطي القرارات المردودية

  • مسؤول سابقا في الوزارة

    هذه العملية يجب أن تكون أبتداء من الثمانينات أي مباشرة بعد وفات هواري بومدين وفي حكومة الوزير الأول محمد بن أحمد عبد الغاني في دولة الشادلي بن جاديد الذي قام بتبذير 95 مليار دولار التي تركهم بومدين في خزينة الدولة ومن بين التبذيرات أعط منهم مبالغ معتبرة لبعض أصحاب هذه العقارات الصناعية بأسم الإستثمار وخلق مناصب شغل بزعمهم للشباب الجزائرى ولم يقوموا لحد الآن بواجبهم ولم يرجعوا هذه الأموال التي مٌنِحَت لهم كسلفية.

  • بدون اسم

    l'etat doit agir.

  • بدون اسم

    تلمسان الكثير من العقار الصناعي حول الى فلات

  • الوطني

    حكومة تبون "تنبش" في قائمة المستفيدين من العقار الصناعي .......... شيء جميل ان يتم استرجاع العقار الغير مستغل حتى المستغل في اشياء اخرى وجب استرجاعه حتى وان كانت سكنات فترجع ملك للدولة .... واليعلم هؤلاء ان لم تنبش الحكومة اليوم سيأتي اليوم ويأتي رجال شرعيين ويسترجعون كل ما تم اخذه من عقارات واموال وامتيازات من 1992 الى اليوم لان زمرة الفساد والسرقة والعمالة لفرنسا ظهرت مباشرة بعد الانقلاب ورفضت حتى التسوية السلمية حتى تعبث بالبلاد والعباد ... مهما حاسبتموهم سيبقى حسابهم من كل الحكومات القادمة

  • noureddine

    Monsieur le ministre il faux verifier meme les terres agricoles