-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حلم (وعلم) اليقظة (الاستراتيجي) يبدأ من العهدة الرابعة!!

حلم (وعلم) اليقظة (الاستراتيجي) يبدأ من العهدة الرابعة!!

ليلة القدر نزلت في هذا الشهر على كتابة الواحد (في الغيب) والصفر (في الحاضر) المسماة كتابة الدولة للإحصاء والاستشراف!

فقرّرت في تقرير موجه للوزير الأول سلال بأن الاستقلال الحقيقي سيكون في العام خمسين بعد الألفين لمن عاش وأمن! …. حينها ستصبح في ركب المتقدمين ونقول “باي باي” للمتخلفين!

وهذه المحصلة كما قدمها صاحب الواحد والصفر المسمى بشير مصيطفى وهو ليبرالي اجتماعي، تعتمد على ما يبدو على نظرية الحذاء الواسع كما رواها في هذا الشهر لأكثر من واحد بعد أن لقنته إياها أمه الكريمة….

فما علاقة قراءة المستقبل علميا بالحذاء الواسع وعلاقة كل هذا بالحذاء المناسب في الوقت المناسب الذي يطالب به الشباب البطال في الجنوب وفي الشمال، ويهددون به سلال؟!

 .

الحذاء الواسع!!

أحسن حذاء ما كان على المقاس… لكن حكمة أم مصيطفى وكثير من أمهاتنا اقتضت أن يشتروا لنا أحذية أكبر منا، لكي نستخدمها على الأقل على مدار سنتين قادمتين فقد كانت السلعة من الأطفال وحتى سروال الرجال من النوع التي تدوم!

أما اليوم، فهي خفيفة سريعة مثل الصلاة في مساجدنا “صل وارفع صباطك” هذا إن لم يسط عليها لصّ أو مثل الساندويتش ما خف وزنه وزاد ثمنه وارتفعت سمومه!

لهذا بات واضحا بأن توكيل مهمة كتابة الدولة للمتدرب السابق على الحذاء ا لواسع الدكتور بشير مصيطفى أمرا مدروسا بدقة وعناية!

وبات واضحا أيضا بأن إنشاء صاحب الصباط لوحدة اليقظة الاستراتيجية داخل كتابته تزامنا مع العشر الأواخر من رمضان وفيها ليلة القدر قرار موفق في الزمان والمكان!!

أما الدعوة إلى اليقظة والتجنيد كمصطلحين متلازمين من أيام الحزب الواحد وليس الفكر الواحد كما هو الحال الآن، فقد كانا يردان في سياق مواجهة “أعداء الثورة” الذين لم نعرفهم إلى الآن.

ولو خرجوا من جلودهم كما رأيناهم! فماذا تعني وحدة اليقظة الاستراتيجية في دولة ناشئة وصغيرة تنام على رأي قبل أن تغيره في اليوم الموالي ولا تنظر أبعد من أنفها؟!

 -واحد تعني أن أعضاءها لا ينامون أو إنهم ليسوا على شاكلتنا من نوع فاق فوجد نفسه في الزقاق! -إثنان أن جل  من فيها من عباقرة وأمخاخ وأدمغة ممن عودتهم أمهاتهم على لبس الأحذية الواسعة! لهذا يمكننا أن نتصور بأن الشيخ الدرويش بلحمر الذي يرتدي الفضفاض أكثر حظا من الدكتور لوط بوناطيرو صاحب الساعة الكونية ورؤية الهلال (في رمضان) وتفسير آية الزلزال (غير السياسي والاجتماعي) في الانخراط وقراءة المستقبل!

 .

خيام للأعراب!!

حسب خلية اليقظة الاستراتيجية سيحصل التطور على مراحل تبدأ عملية الإقلاع في العام 2019، أي بعد انقضاء العهدة الأولى للرئيس المقبل أولا تليها مرحلة الأخرى تصبح فيها الجزائر الأولى في الشرق الأوسط وشمال افريقيا بما فيها دولة قطر وفطر التي تشتري العالم بالدولار ودولة سيسي (وسوسو وسوسة) مصر التي ستعيد سياسة مبارك البارك وعسكره بعد الإطاحة بمرسي الذي أرسى بابوره وبابور الإخوان وثلة من المؤمنين الآخرين في بور (سعيد) بالاستكراس ضمن منطق الحكم الراشد بالمقلوب!

 ومعنى هذه المراحل أن الإقلاع بما فيه الإقلاع عن التدخين وشمة القالة وكوكايين صاحب الجلالة مولانا السادس الذي سنسبقه لا محالة، سيبدأ بالفصل مع الرئيس المقبل الذي سيحكمنا على الأرجح من المواجهة!

والبداية كما فهمنا متعثرة مع تأخر إقلاع الطائرة بدون طيار التي وعدنا بها المختصون على كونها مفتاح النجاح حتى ولو أثبتت التجارب السابقة لتطور الأمم والشعوب والغاشي بأن المفتاح مثلا كان كما في أمريكا القطار، أي قطار عمّار تو (اثنين)!

والمشكلة الآن أن معشر الشباب لا يستطيعون صبرا أمام رقدة الشيّاب ممّن يحكموننا على كراسي ثابتة كخيام الأعراب، الكرسي الوحيد المتحرك فيها هو كرسي الرئيس (الحالي) الذي يحكمنا منه الآن.

وورد عنه قبل أيام بأنه يرفض المصادقة على دوران كراسي القضاة والولاة والدّيب وذيب لوماسين! فتلك مطلوب منها الثبات إلى حين انتظار ليلة الشك التي سيبعث من مدخنتها الدخان الذي يشرنا برئيس الإقلاع!

فهذا الشباب الذي ملّ الوعود يهدد ما بعد رمضان مباشرة بالخروج عن وزيرنا سلال الذي تكون قد راودته حتى هو فكرة الاسترياس، وان لم يقلها علنا للناس مثلما لم يقل المرشحون المحتملون الأوفر حظا!

فالجنوبيون مثلا لكي يتوفر لهم منصب عمل يطالبون بمحاربة الظاهرة الباروشية، نسبة إلى المستثمر السياحي في مجال الدعارة في الساحل العنابي الفرنسي باروش، بعد أن اكتسحت حقول (وعقول) البترول، وعاد معها حاسي مسعود (الاسم الثوري) حاسي تيزي يزخر بصاحبات الجمال والدلال أكثر ممن هن موجودات في شارع بن مهيدي وديدوش مراد في العاصمة.

 

فكيف سيتصرف معهن سلال إذا كن يمارسن أقدم مهنة في العالم، وهو يريد أن يبدأ من آخر مهنة “طيار بدون طيار مثل قفة بلا يدين ودولة بلا حاكم معروف تتجه إليه الأنظار! وحاكم شبيه له في المستقبل أمام حلم (وعلم) ليس باليقين!!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!