-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حماس: إسرائيل ترفض التفاوض بحجة عطلة السبت لكنها تواصل القصف

الشروق أونلاين
  • 1576
  • 1
حماس: إسرائيل ترفض التفاوض بحجة عطلة السبت لكنها تواصل القصف
ح م
عزت الرشق ممثل عن حركة حماس في التفاوض غير المباشر مع الوفد الإسرائيلي في القاهرة

انتقد عزت الرشق، عضو الفريق الفلسطيني المفاوض بالقاهرة، تحجج إسرائيل بـ”العطلة الدينية”، السبت، لتبرير رفضها المفاوضات غير المباشرة الجارية في القاهرة، رغم إصرار جيشها على استمرار عدوانه وقصفه لقطاع غزة في اليوم ذاته، واصفاً هذا الوضع بأنه “مسخرة” (مثير للسخرية).

الرشق، وهو ممثل عن حركة حماس في التفاوض غير المباشر مع الوفد الإسرائيلي في القاهرة، قال عبر تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، “مسخرة.. الوفد الصهيوني لا يتفاوض بحجة أن يوم السبت عطلة دينية عندهم، ولكن الجيش الصهيوني لم يوقف العدوان، وواصل القصف حتى أيام السبت“.

وكان قيس عبد الكريم عضو الفريق الفلسطيني المفاوض في القاهرة قال، مساء الجمعة، إن “المفاوضات مع الإسرائيليين متوقفة حتى مساء يوم السبت“.

وأوضح أن “المفاوضات غير المباشرة مع الجانب المصري لم تشهد أي جديد طوال يوم الجمعة، وتستمر حتى مساء السبت“.

وتابع: “يبدو أننا سنبقى على ذلك حتى مساء السبت، لأن يوم السبت عطلة عند اليهود لا يعملون فيها“.

ومنذ أسبوع تقريباً، ترعى مصر مفاوضات غير مباشرة بين وفدين فلسطيني وإسرائيلي بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي يضع حداً للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، أو تمديد هدنة 72 ساعة حتى التوصل إلى الاتفاق النهائي.

لكن المفاوضات لم تنجح في التوصل إلى الاتفاق النهائي، أو تمديد هدنة الـ72 ساعة والتي انتهت صباح الجمعة، بسبب خلافات بين الجانبين حول مطالب الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي.

وتضمنت مطالب الوفد الفلسطيني: وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة إلى المواقع التي كانت فيها قبل الحرب (التي شنتها إسرائيل في الـ7 من الشهر الماضي)، وإعادة العمل بتفاهمات 2012 (التي أنهت حرباً إسرائيلية)، وفك الحصار على قطاع غزة بكافة صوره، وإنشاء ميناء بحري ومطار في غزة.

كما تضمنت مطالب الفلسطينيين، السماح للصيادين بالصيد في بحر غزة، وإزالة المنطقة العازلة بين غزة وإسرائيل، وإطلاق سراح الأسرى الذين أعيد اعتقالهم، وإطلاق سراح النواب المعتقلين، والدفعة الرابعة من الأسرى القدامى التي تراجعت إسرائيل عن الإفراج عنها، بالإضافة إلى تقديم ضمانات عربية ودولية بعدم تكرار العدوان الإسرائيلي، والتزام تل أبيب بما يتم الاتفاق عليه.

وفي المقابل، تطرح إسرائيل مطلب نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وهو ما ترفضه الأخيرة بشدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عبد من عباد الله

    السلام على من إتبع الهدى، رسالتي الى الذين يتكلموا عن فلسطين طيب الا تعلمو ان فلسطين محاصرة شمالا من حزب الات الشيطاني و جيش الصليب بلبنان ومن الشرق بشار الضبع حارس حدود الصهاينة وايضا من الشرق الاردن ومدعي حفيد محمد عليه افضل الصلاة و السلام و هو الحارس الثاني لحدود المحتل الصهيوني ومن الجنوب دولة الخسيسي جزار مسلمي مصر ومن الجنوب ايضا دولة ال سلول حلفاء الامركان ومن الغرب دول المغرب الاسلامي الكبير العميلة لمصالح الغرب عن اي تدخل للجهاد بفلسطين انتم من عطلتم الجهاد راجعوا عقولكم قبل ان تتكلموا