“حمس” تدعو التونسيين لتحكيم العقل وتفادي الانزلاقات
دعت حركة مجتمع السلم”حمس” كل القوى السياسية والاجتماعية والنقابية في تونس إلى توخي الحكمة وتحكيم العقل واعتماد أسلوب الحوار لتفادي الانزلاق نحو الفتن والمواجهات، عقب اغتيال القيادي السياسي التونسي شكري بلعيد.
وعاشت تونس ،عقب إعلان خبر اغتيال القيادي البارز في صفوف المعارضة احتجاجات وأحداث شغب واشتباكات مع الشرطة في مناطق عدّة منها سيدي بوزيد مهد الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي وفي العاصمة تونس أضرم محتجون النار في مقر لحزب حركة النهضة الإسلامية المعتدلة التي فازت بأغلب المقاعد في الانتخابات التشريعية،وامتدت شرارة هذه الاحتجاجات الى خارج تونس حيث شهدت باريس أيضا احتجاجات مماثلة
وقالت “حمس” في بيان لها “ببالغ الحزن والأسى والاستهجان تلقت حركة مجتمع السلم خبر هذه الجريمة التي لم تعهدها ثقافة الشعب التونسي المسالم والتي تخالف كل الأعراف والقوانين وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي يكفل حق الاختلاف في الأفكار والمواقف”.
وأعربت حمس عن استنكارها واستهجانها للاغتيال الذي طال بلعيد شكري وكذا عن تضامنها مع أهل الفقيد وذويه وأنصاره وحزبه وكل التونسيين.
وأكّدت الحركة، في بيانها بالمناسبة، إدانتها لكل أشكال العنف مهما كانت الأسباب والمبررات “لأن هذا الطريق لا مستقبل للواقفين خلفه ولم تجن الشعوب منه إلا المزيد من التدهور على الصعيد الأمني وعلى مسارات التنمية”.